الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 104 الى الاية 108

وَقَالَ مُوسَى يَا فöرْعَوْنُ إöنّöي رَسُولñ مّöن رَّبّö الْعَالَمöينَ (104) حَقöيقñ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهö إöلاَّ الْحَقَّ قَدْ جöئْتُكُم بöبَيّöنَةٍ مّöن رَّبّöكُمْ فَأَرْسöلْ مَعöيَ بَنöي إöسْرَائöيلَ (105) قَالَ إöن كُنتَ جöئْتَ بöآيَةٍ فَأْتö بöهَا إöن كُنتَ مöنَ الصَّادöقöينَ (106) فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإöذَا هöيَ ثُعْبَانñ مُّبöينñ (107) وَنَزَعَ يَدَهُ فَإöذَا هöيَ بَيْضَاء لöلنَّاظöرöينَ (108)

إنه مشهد اللقاء الأول بين الحق والباطل , وبين الإيمان والكفر . . مشهد اللقاء الأول بين الدعوة إلى (رب العالمين)وبين الطاغوت الذي يدعي ويزاول الربوبية من دون رب العالمين !

وقال موسى:يا فرعون , إني رسول من رب العالمين . حقيق على ألا أقول على الله إلا الحق . قد جئتكم ببينة من ربكم , فأرسل معي بني إسرائيل . .

(يا فرعون). . لم يقل له:يا مولاي ! كما يقول الذين لا يعرفون من هو المولى الحق ! ولكن ناداه بلقبه في أدب واعتزاز . . ناداه ليقرر له حقيقة أمره , كما يقرر له أضخم حقائق الوجود:

(إني رسول من رب العالمين). .

لقد جاء موسى - عليه السلام - بهذه الحقيقة التي جاء بها كل رسول قبله . حقيقة ربوبية الله الواحد للعالمين جميعاً . . ألوهية واحدة وعبودية شاملة . . لا كما يقول الخابطون في الظلام من "علماء الأديان" ومن يتبعهم في زعمهم عن "تطور العقيدة " إطلاقاً , وبدون استثناء لما جاء به الرسل من ربهم أجمعين ! . . إن العقيدة التي جاء بها الرسل جميعا عقيدة واحدة ثابتة ; تقرر ألوهية واحدة للعوالم جميعها . ولا تتطور من الآلهة المتعددة , إلى التثنية , إلى الوحدانية في نهاية المطاف . . فأما جاهليات البشر - حين ينحرفون عن العقيدة الربانية - فلا حد لتخبطها بين الطواطم والأرواح والآلهة المتعددة والعبادات الشمسية والتثنية والتوحيد المشوب برواسب الوثنية . . وسائر أنواع العقائد الجاهلية . . ولا يجوز الخلط بين العقائد السماوية التي جاءت كلها بالتوحيد الصحيح , الذي يقرر إلهاً واحداً للعالمين ; وتلك التخبطات المنحرفة عن دين الله الصحيح .

ولقد واجه موسى - عليه السلام - فرعون وملأه بهذه الحقيقة الواحدة , التي واجه بها كل نبي - قبله او بعده - عقائد الجاهلية الفاسدة . . واجهه بها وهو يعلم أنها تعني الثورة على فرعون وملئه ودولته ونظام حكمه . . إن ربوبية الله للعالمين تعني - أول ما تعني - إبطال شرعية كل حكم يزاول السلطان على الناس بغير شريعة الله وأمره ; وتنحية كل طاغوت عن تعبيد الناس له - من دون الله - بإخضاعهم لشرعه هو وأمره . . واجهه بهذه الحقيقة الهائلة بوصفه رسولاً من رب العالمين . . ملزماً ومأخوذاً بقول الحق على ربه الذي أرسله .

حقيق على ألا أقول على الله إلا الحق . .

فما كان الرسول الذي يعلم حقيقة الله , ليقول عليه إلا الحق , وهو يعلم قدره ; ويجد حقيقته - سبحانه - في نفسه . .

(قد جئتكم ببينة من ربكم). .

تدلكم على صدق قولي:إني رسول من رب العالمين .

وباسم تلك الحقيقة الكبيرة . . حقيقة الربوبية الشاملة للعالمين . . طلب موسى من فرعون أن يطلق معه بني إسرائيل . .

إن بني إسرائيل عبيد لله وحده ; فما ينبغي أن يعبدهم فرعون لنفسه ! إن الإنسان لا يخدم سيدين , ولا يعبد إلهين . فمن كان عبداً لله , فما يمكن أن يكون عبداً لسواه . وإذ كان فرعون إنما يعبد بني إسرائيل لهواه ; فقد أعلن له موسى أن رب العالمين هو الله . وإعلان هذه الحقيقة ينهي شرعية ما يزاوله فرعون من تعبيد بني إسرائيل !

إن إعلان ربوبية الله للعالمين هي بذاتها إعلان تحرير الإنسان . تحريره من الخضوع والطاعة والتبعية والعبودية لغير الله . تحريره من شرع البشر , ومن هوى البشر , ومن تقاليد البشر , ومن حكم البشر .

وإعلان ربوبية الله للعالمين لا يجتمع مع خضوع أحد من العالمين لغير الله ; ولا يجتمع مع حاكمية أحد بشريعة من عنده للناس . . والذين يظنون أنهم مسلمون بينما هم خاضعون لشريعة من صنع البشر - أي لربوبية غير ربوبية الله - واهمون إذا ظنوا لحظة واحدة أنهم مسلمون ! إنهم لا يكونون في دين الله لحظة واحدة وحاكمهم غير الله , وقانونهم غير شريعة الله . إنما هم في دين حاكمهم ذاك . في دين الملك لا في دين الله !

وعلى هذه الحقيقة أمر موسى - عليه السلام - أن يبني طلبه من فرعون إطلاق بني إسرائيل:

(يا فرعون إني رسول من رب العالمين). . . (فأرسل معي بني إسرائيل). . .

مقدمة ونتيجة . . تتلازمان ولا تفترقان . .

ولم تغب على فرعون وملئه دلالة هذا الإعلان . إعلان ربوبية الله للعالمين . . لم يغب عنهم أن هذا الإعلان يحمل في طياته هدم ملك فرعون . وقلب نظام حكمه , وإنكار شرعيته , وكشف عدوانه وطغيانه . . ولكن كان أمام فرعون وملئه فرصة أن يظهروا موسى بمظهر الكاذب الذي يزعم أنه رسول من رب العالمين بلا بينة ولا دليل:

(قال:إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين). .

ذلك أنه إذا اتضح أن هذا الداعية إلى ربوبية رب العالمين كاذب في دعواه ; سقطت دعوته , وهان أمره ; ولم يعد لهذه الدعوة الخطيرة من خطر - وصاحبها دعي لا بينة عنده ولا دليل !

ولكن موسى يجيب:

(فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين . ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين). .

إنها المفاجأة ! إن العصا تنقلب ثعباناً لا شك في ثعبانيته . .(مبين). . وكما قيل في سورة أخرى: (فإذا هي حية تسعى) . . ثم إن يده السمراء - وقد كان موسى عليه السلام "آدم" أي مائلاً إلى السمرة - يخرجها من جيبه فإذا هي بيضاء من غير سوء , بيضاء ليست عن مرض , ولكنها المعجزة , فإذا أعادها إلى جيبه عادت سمراء !

هذه هي البينة والآية على الدعوى التي جاء بها موسى . . إني رسول من رب العالمين .

ولكن هل يستسلم فرعون وملؤه لهذه الدعوى الخطيرة ? هل يستسلمون لربوبية رب العالمين ? وعلام إذن يقوم عرش فرعون وتاجه وملكه وحكمه ? وعلام يقوم الملأ من قومه ومراكزهم التي هي من عطاء فرعون ورسمه وحكمه ?

علام يقوم هذا كله إن كان الله هو (رب العالمين)?

إنه إن كان الله هو (رب العالمين)فلا حكم إلا لشريعة الله , ولا طاعة إلا لأمر الله . . فأين يذهب شرع فرعون وأمره إذن , وهو لا يقوم على شريعة الله ولا يرتكن إلى أمره ? . . إن الناس لا يكون لهم(رب)آخر يعبدهم لحكمه وشرعه وأمره , إن كان الله هو ربهم . . إنما يخضع الناس لشرع فرعون وأمره حين يكون ربهم هو فرعون . فالحاكم - بأمره وشرعه - هو رب الناس . وهم في دينه أياً كان !

كلا ! إن الطاغوت لا يستسلم هكذا من قريب . ولا يسلم ببطلان حكمه وعدم شرعية سلطانه بمثل هذه السهولة !

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca