الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 141 الى الاية 141

وَإöذْ أَنجَيْنَاكُم مّöنْ آلö فöرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابö يُقَتّöلُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نöسَاءكُمْ وَفöي ذَلöكُم بَلاء مّöن رَّبّöكُمْ عَظöيمñ (141)

والتفضيل على العالمين - في زمانهم يتجلى في اختيارهم لرسالة التوحيد من بين المشركين . وليس وراء ذلك فضل ولا منة . فهذا ما لا يعدله فضل ولا منة . كما أنه اختارهم ليورثهم الأرض المقدسة - التي كانت إذ ذاك في أيد مشركة - فكيف بعد هذا كله يطلبون إلى نبيهم أن يطلب لهم إلهاً غير الله ; وهم في نعمته وفضله يتقلبون ?!

وعلى طريقة القرآن الكريم في وصل ما يحكيه عن أولياء الله بما يحكيه عن الله - سبحانه - يستطرد السياق بخطاب من الله تعالى موصول بكلام موسى - عليه السلام - موجه كذلك لقومه:

(وإذ أنجيناكم من آل فرعون يسومونكم سوء العذاب , يقتلون أبناءكم ويستحيون نساءكم . وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم). .

وفي مثل هذا الوصل في القرآن الكريم , بين كلام الله - سبحانه - وما يحكيه من كلام أوليائه , تكريم أي تكريم لهؤلاء الأولياء لا ريب فيه !

وهذه المنة التي يمتنها الله على بني إسرائيل - في هذا الموضع - كانت حاضرة في أذهانهم وأعصابهم . ولقد كانت هذه المنة وحدها كفيلة بأن تذكر وتشكر . . والله سبحانه وتعالى يوجه قلوبهم لما في ذلك الابتلاء من عبرة . . ابتلاء العذاب وابتلاء النجاة . الابتلاء بالشدة والابتلاء بالرخاء . .

(وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم). .

فما كان شيء من ذلك كله جزافا بلا تقدير . ولكنه الابتلاء للموعظة وللتذكير . وللتمحيص والتدريب . وللإعذار قبل الأخذ الشديد . إن لم يفلح الابتلاء في استصلاح القلوب !

الدرس الثاني:142 موسى يوصي هارون ويذهب إلى الطور

وينتهي هذا المشهد بين موسى وقومه , ليبدأ المشهد الثامن الذي يليه . . مشهد تهيؤ موسى - عليه السلام - للقاء ربه العظيم ; واستعداده للموقف الهائل بين يديه في هذه الحياة الدنيا ; ووصيته لأخيه هارون - عليه السلام - قبل ذهابه لهذا اللقاء العظيم:

(وواعدنا موسى ثلاثين ليلة , وأتممناها بعشر , فتم ميقات ربه أربعين ليلة . . وقال موسى لأخيه هارون:اخلفني في قومي , وأصلح ولا تتبع سبيل المفسدين). .

لقد انتهت المرحلة الأولى من مهمة موسى التي أرسل لها . انتهت مرحلة تخليص بني إسرائيل من حياة الذل والهوان والنكال والتعذيب بين فرعون وملئه ; وإنقاذهم من أرض الذل والقهر إلى الصحراء الطليقة , في طريقهم إلى الأرض المقدسة . . ولكن القوم لم يكونوا بعد على استعداد لهذه المهمة الكبرى . . مهمة الخلافة في الأرض بدين الله . . ولقد رأينا كيف اشرأبت نفوسهم إلى الوثنية والشرك بمجرد أن رأوا قوماً يعكفون على أصنام لهم ; وتخلخلت عقيدة التوحيد التي جاءهم بها موسى - عليه السلام - ولم يمض إلا القليل ! فلم يكن بد من رسالة مفصلة لتربية هؤلاء القوم ; وإعدادهم لما هم مقبلون عليه من الأمر العظيم . . ومن أجل هذه الرسالة المفصلة كانت مواعدة الله لعبده موسى ليلقاه ويتلقى عنه . وكانت هذه المواعدة إعداداً لموسى لنفسه , كي يتهيأ في هذه الليالي للموقف الهائل العظيم , ويستعد لتلقيه .

وكانت فترة الإعداد ثلاثين ليلة , أضيفت إليها عشر , فبلغت عدتها أربعين ليلة , يروض موسى فيها نفسه على اللقاء الموعود ; وينعزل فيها عن شواغل الأرض ليستغرق في هواتف السماء ; ويعتكف فيها عن الخلق ليستغرق فيها في الخالق الجليل ; وتصفو روحه وتشف وتستضيء ; وتتقوى عزيمته على مواجهة الموقف المرتقب وحمل الرسالة الموعودة . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca