الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 143 الى الاية 144

وَلَمَّا جَاء مُوسَى لöمöيقَاتöنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبّö أَرöنöي أَنظُرْ إöلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانöي وَلَِكöنö انظُرْ إöلَى الْجَبَلö فَإöنö اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانöي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لöلْجَبَلö جَعَلَهُ دَكّاً وَخَرَّ موسَى صَعöقاً فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إöلَيْكَ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُؤْمöنöينَ (143) قَالَ يَا مُوسَى إöنّöي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسö بöرöسَالاَتöي وَبöكَلاَمöي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُن مّöنَ الشَّاكöرöينَ (144)

الرؤية الكبرى وهو مدفوع في زحمة الشوق ودفعة الرجاء ولهفة الحب ورغبة الشهود . . حتى تنبهه الكلمة الحاسمة الجازمة:

(قال:لن تراني). .

ثم يترفق به الرب العظيم الجليل , فيعلمه لماذا لن يراه . . إنه لا يطيق . .

(ولكن انظر إلى الجبل , فإن استقر مكانه فسوف تراني). .

والجبل أمكن وأثبت . والجبل مع تمكنه وثباته أقل تأثراً واستجابة من الكيان البشري . . ومع ذلك فماذا ?

(فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً). .

فكيف كان هذا التجلي ? نحن لا نملك أن نصفه , ولا نملك أن ندركه . ولا نملك أن نستشرفه إلا بتلك اللطيفة التي تصلنا بالله , حين تشف أرواحنا وتصفو , وتتجه بكليتها إلى مصدرها . فأما الألفاظ المجردة فلا تملك أن تنقل شيئاً . . لذلك لا نحاول بالألفاظ أن نصور هذا التجلي . . ونحن أميل إلى اطراح كل الروايات التي وردت في تفسيره ; وليس منها رواية عن المعصوم [ ص ] والقرآن الكريم لم يقل عن ذلك شيئاً .

(فلما تجلى ربه للجبل جعله دكاً). .

وقد ساخت نتوءاته فبدا مسًّوى بالأرض مدكوكاً . . وأدركت موسى رهبة الموقف , وسرت في كيانه البشري الضعيف:

(وخر موسى صعقاً).

مغشياً عليه , غائباً عن وعيه .

(فلما أفاق). .

وثاب إلى نفسه , وأدرك مدى طاقته , واستشعر أنه تجاوز المدى في سؤاله:

(قال:سبحانك !). .

تنزهت وتعاليت عن أن ترى بالأبصار وتدرك .

(تبت إليك). .

عن تجاوزي للمدى في سؤالك !

(وأنا أول المؤمنين). .

والرسل دائماً هم أول المؤمنين بعظمة ربهم و جلاله , وبما ينزله عليهم من كلماته . . وربهم يأمرهم أن يعلنوا هذا , والقرآن الكريم يحكي عنهم هذا الإعلان في مواضع منه شتى .

وأدركت موسى رحمة الله مرة أخرى ; فإذا هو يتلقى منه البشرى . . بشرى الاصطفاء , مع التوجيه له بالرسالة إلى قومه بعد الخلاص . . وكانت رسالته إلى فرعون وملئه من أجل هذا الخلاص:

(قال:يا موسى , إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي , فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين). .

ونفهم من قول الله سبحانه لموسى - عليه السلام - (اني اصطفيتك على الناس برسالاتي). . أن المقصود بالناس الذين اصطفاه عليهم هم أهل زمانه - فالرسل كانوا قبل موسى وبعده - فهو الاصطفاء على جيل من

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca