الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 149 الى الاية 149

وَلَمَّا سُقöطَ فَي أَيْدöيهöمْ وَرَأَوْاْ أَنَّهُمْ قَدْ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئöن لَّمْ يَرْحَمْنَا رَبُّنَا وَيَغْفöرْ لَنَا لَنَكُونَنَّ مöنَ الْخَاسöرöينَ (149)

بهذه النكسة - الى موقف لا يملكون دفعه فقد وقع منهم وانتهى ! قالوا قولتهم هذه:

(لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من الخاسرين). .

وهذه القولة تدل على أنه كان فيهم - إلى ذلك الحين - بقية من استعداد صالح . فلم تكن قلوبهم قد قست كما قست من بعد - فهي كالحجارة أو أشد قسوة كما يصفهم من هو أعلم بهم ! - فلما أن تبين لهم ضلالهم ندموا وعرفوا أنه لا ينقذهم من عاقبة ما أتوا إلا أن تدركهم رحمة ربهم ومغفرته . . وهذه علامة طيبة على بقية من استعداد في الفطرة للصلاح . .

الدرس الخامس:150 - 154 موسى وهارون وعقاب عابدي العجل

كل ذلك وموسى - عليه السلام - بين يدي ربه , في مناجاة وكلام , لا يدري ما أحدث القوم بعده . . إلا أن ينبئه ربه . . وهنا يرفع الستار عن المشهد الحادي عشر:

ولما رجع موسى الى قومه غضبان أسفاً . قال:بئسما خلفتموني من بعدي ! أعجلتم أمر ربكم ? وألقى الألواح , وأخذ برأس أخيه يجره إليه . قال:ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني . فلا تشمت بي الأعداء , ولا تجعلني مع القوم الظالمين . قال:رب اغفر لي ولأخي , وأدخلنا في رحمتك , وأنت أرحم الراحمين . .

لقد عاد موسى الى قومه غضبان أشد الغضب . يبدو انفعال الغضب في قوله وفعله . . يبدو في قوله لقومه:

(بئسما خلفتموني من بعدي ! أعجلتم أمر ربكم ?). .

ويبدو في فعله إذ يأخذ برأس أخيه يجره إليه ويعنفه .

(وأخذ برأس أخيه يجره إليه !). .

وحق لموسى عليه السلام أن يغضب فالمفاجأة قاسية . والنقلة بعيدة:

(بئسما خلفتموني من بعدي). .

تركتكم على الهدى فخلفتموني بالضلال , وتركتكم على عبادة الله فخلفتموني بعبادة عجل جسد له خوار !

(أعجلتم أمر ربكم ?). .

أي استعجلتم قضاءه وعقابه ! أو ربما كان يعني:استعجلتم موعده وميقاته !

(وألقى الألواح , وأخذ برأس أخيه يجره إليه). .

وهي حركة تدل على شدة الانفعال . . فهذه الألواح هي التي كانت تحمل كلمات ربه . وهو لا يلقيها إلا وقد أفقده الغضب زمام نفسه . وكذلك أخذه برأس أخيه يجره إليه . وأخوه هو هارون العبد الصالح الطيب !

فأما هارون فيستجيش في نفس موسى عاطفة الأخوة الرحيمة , ليسكن من غضبه , ويكشف له عن طبيعة موقفه , وأنه لم يقصر في نصح القوم ومحاولة هدايتهم:

(قال:ابن أم , إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني !). .

وهنا ندرك كيف كان القوم في هياجهم واندفاعهم الى العجل الذهب ; حتى لهموا بهارون إذ حاول ردهم عن التردي والانتكاس:

ابن أم . . بهذا النداء الرقيق وبهذه الوشيجة الرحيمة .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca