الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 150 الى الاية 153

وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إöلَى قَوْمöهö غَضْبَانَ أَسöفاً قَالَ بöئْسَمَا خَلَفْتُمُونöي مöن بَعْدöيَ أَعَجöلْتُمْ أَمْرَ رَبّöكُمْ وَأَلْقَى الألْوَاحَ وَأَخَذَ بöرَأْسö أَخöيهö يَجُرُّهُ إöلَيْهö قَالَ ابْنَ أُمَّ إöنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونöي وَكَادُواْ يَقْتُلُونَنöي فَلاَ تُشْمöتْ بöيَ الأعْدَاء وَلاَ تَجْعَلْنöي مَعَ الْقَوْمö الظَّالöمöينَ (150) قَالَ رَبّö اغْفöرْ لöي وَلأَخöي وَأَدْخöلْنَا فöي رَحْمَتöكَ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحöمöينَ (151) إöنَّ الَّذöينَ اتَّخَذُواْ الْعöجْلَ سَيَنَالُهُمْ غَضَبñ مّöن رَّبّöهöمْ وَذöلَّةñ فöي الْحَياةö الدُّنْيَا وَكَذَلöكَ نَجْزöي الْمُفْتَرöينَ (152) وَالَّذöينَ عَمöلُواْ السَّيّöئَاتö ثُمَّ تَابُواْ مöن بَعْدöهَا وَآمَنُواْ إöنَّ رَبَّكَ مöن بَعْدöهَا لَغَفُورñ رَّحöيمñ (153)

(إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني). . بهذا البيان المصور لحقيقة موقفه .

(فلا تشمت بي الأعداء). . وهذه أخرى يستجيش بها هارون وجدان الأخوة الناصرة المعينة , حين يكون هناك الأعداء الذين يشمتون !

(ولا تجعلني مع القوم الظالمين). .

القوم الذين ضلوا وكفروا بربهم الحق , فأنا لم أضل ولم أكفر معهم , وأنا بريء منهم !

عندئذ تهدأ ثائرة موسى أمام هذه الوداعة وأمام هذا البيان . وعندئذ يتوجه الى ربه , يطلب المغفرة له ولأخيه , ويطلب الرحمة من أرحم الراحمين:

(قال:رب اغفر لي ولأخي , وأدخلنا في رحمتك , وأنت أرحم الراحمين). .

وهنا يجيء الحكم الفاصل ممن يملكه سبحانه ! ويتصل كلام الله سبحانه بما يحكيه القرآن الكريم من كلام عبده موسى , على النسق الذي يتكرر في السياق القرآني:

(إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا . وكذلك نجزي المفترين . والذين عملوا السيئات , ثم تابوا من بعدها وآمنوا , إن ربك من بعدها لغفور رحيم). .

إنه حكم ووعد . . إن القوم الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا . . ذلك مع قيام القاعدة الدائمة:إن الذين يعملون السيئات ثم يتوبون يغفر الله لهم برحمته . . وإذن فقد علم الله أن الذين اتخذوا العجل لن يتوبوا توبة موصولة ; وأنهم سيرتكبون ما يخرجهم من تلك القاعدة . . وهكذا كان . فقد ظل بنو إسرائيل يرتكبون الخطيئة بعد الخطيئة ; ويسامحهم الله المرة بعد المرة . حتى انتهوا الى الغضب الدائم واللعنة الأخيرة:

(وكذلك نجزي المفترين). .

كل المفترين الى يوم الدين . . فهو جزاء متكرر كلما تكررت جريمة الافتراء على الله , من بني إسرائيل , ومن غير بني إسرائيل . .

ووعد الله صادق لا محالة . وقد كتب على الذين اتخذوا العجل الغضب والذلة . وكان آخر ما كتب الله عليهم أن يبعث عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب . فإذا بدا في فترة من فترات التاريخ أنهم يطغون في الأرض ; ويستعلون بنفوذهم على الأمميين - أو كما يقولون عنهم في التلمود:"الجوييم" ! - وأنهم يملكون سلطان المال , وسلطان أجهزة الإعلام ; وأنهم يقيمون الأوضاع الحاكمة التي تنفذ لهم ما يريدون ; وأنهم يستذلون بعض عباد الله ويطردونهم من أرضهم وديارهم في وحشية ; والدول الضالة تساندهم وتؤيدهم . . . إلى آخر ما نراه في هذا الزمان . . فليس هذا بناقض لوعيد الله لهم , ولا لما كتبه عليهم . . فهم بصفاتهم هذه وأفعالهم يختزنون النقمة في قلوب البشر ; ويهيئون الرصيد الذي يدمرهم من السخط والغضب . . إنما هم يستطيلون على الناس في فلسطين مثلا لأن الناس لم يعد لهم دين ! ولم يعودوا مسلمين ! . . إنهم يتفرقون ويتجمعون تحت رايات قومية جنسية ; ولا يتجمعون تحت راية العقيدة الاسلامية ! وهم من ثم يخيبون ويفشلون ; وتأكلهم إسرائيل ! غير أن هذه حال لن تدوم ! إنها فترة الغيبوبة عن السلاح الوحيد , والمنهج الوحيد , والراية الوحيدة , التي غلبوا بها ألف عام , والتي بها يغلبون , وبغيرها يغلبون ! إنها فترة الغيبوبة بحكم السموم التي بثتها اليهودية والصليبية في كيان الأمة "الاسلامية " ! والتي تحرسها بالأوضاع التي تقيمها في هذه الأرض "الاسلامية " . . ولكن هذا كله لن يدوم . . ستجيء الصحوة من هذه الغيبوبة . . وسيفيء أخلاف المسلمين

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca