الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 155 الى الاية 155

وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعöينَ رَجُلاً لّöمöيقَاتöنَا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبّö لَوْ شöئْتَ أَهْلَكْتَهُم مّöن قَبْلُ وَإöيَّايَ أَتُهْلöكُنَا بöمَا فَعَلَ السُّفَهَاء مöنَّا إöنْ هöيَ إöلاَّ فöتْنَتُكَ تُضöلُّ بöهَا مَن تَشَاء وَتَهْدöي مَن تَشَاء أَنتَ وَلöيُّنَا فَاغْفöرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافöرöينَ (155)

بطبيعة بني إسرائيل , التي تشمل خيارهم وشرارهم , ولا يتفاوتون فيها إلا بمقدار . وأعجب شيء أن يقولوها وهم في مقام التوبة والاستغفار !

فأما موسى - عليه السلام - فقد توجه الى ربه , يتوسل اليه , ويطلب المغفرة والرحمة , ويعلن الخضوع والاعتراف بالقدرة:

(فلما أخذتهم الرجفة قال:رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي). .

فهو التسليم المطلق للقدرة المطلقة من قبل ومن بعد , يقدمه موسى بين يدي دعائه لربه أن يكشف عن القوم غضبه ; وأن يرد عنهم فتنته , وألا يهلكهم بفعلة السفهاء منهم:

(أتهلكنا بما فعل السفهاء منا ?). .

وقد جاء الرجاء بصيغة الاستفهام . زيادة في طلب استبعاد الهلاك . . أي:رب إنه لمستبعد على رحمتك أن تهلكنا بما فعل السفهاء منا .

(إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء). .

يعلن موسى - عليه السلام - إدراكه لطبيعة ما يقع ; ومعرفته أنها الفتنة والابتلاء ; فما هو بغافل عن مشيئة ربه وفعله كالغافلين ! . وهذا هو الشأن في كل فتنة:أن يهدي الله بها من يدركون طبيعتها ويأخذونها على أنها ابتلاء من ربهم وامتحان يجتازونه صاحين عارفين . وأن يضل بها من لا يدركون هذه الحقيقة ومن يمرون بها غافلين , ويخرجون منها ضالين . . وموسى - عليه السلام - يقرر هذا الأصل تمهيداً لطلب العون من الله على اجتياز الابتلاء:

(أنت ولينا). .

فامنحنا عونك ومددك لاجتياز فتنتك , ونيل مغفرتك ورحمتك:

(فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين). .

(واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي الآخرة , إنا هدنا إليك).

رجعنا إليك , والتجأنا إلى حماك , وطلبنا نصرتك .

وهكذا قدم موسى - عليه السلام - لطلب المغفرة والرحمة , بالتسليم لله والاعتراف بحكمة ابتلائه , وختمه بإعلان الرجعة إلى الله والالتجاء إلى رحابه . فكان دعاؤه نموذجاً لأدب العبد الصالح في حق الرب الكريم ; ونموذجاً لأدب الدعاء في البدء والختام .

ثم يجيئه الجواب:

(قال:عذابي أصيب به من أشاء ورحمتي وسعت كل شيء). .

تقريراً لطلاقة المشيئة , التي تضع الناموس اختياراً , وتجريه اختياراً:وإن كانت لا تجريه إلا بالعدل والحق على سبيل الاختيار أيضاً , لأن العدل صفة من صفاته تعالى لا تتخلف في كل ما تجري به مشيئته , لأنه هكذا أراد . . فالعذاب يصيب به من يستحق عنده العذاب . . وبذلك تجري مشيئته . . أما رحمته فقد وسعت كل شيء ; وهي تنال من يستحقها عنده كذلك . . وبذلك تجري مشيئته , ولا تجري مشيئته - سبحانه - بالعذاب أو بالرحمة جزافاً أو مصادفة . تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً .

وبعد تقرير القاعدة يطلع الله نبيه موسى على طرف من الغيب المقبل , إذ يطلعه على نبأ الملة الأخيرة التي

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca