الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 156 الى الاية 157

وَاكْتُبْ لَنَا فöي هَِذöهö الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفöي الآخöرَةö إöنَّا هُدْنَِا إöلَيْكَ قَالَ عَذَابöي أُصöيبُ بöهö مَنْ أَشَاء وَرَحْمَتöي وَسöعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لöلَّذöينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَِاةَ وَالَّذöينَ هُم بöآيَاتöنَا يُؤْمöنُونَ (156) الَّذöينَ يَتَّبöعُونَ الرَّسُولَ النَّبöيَّ الأُمّöيَّ الَّذöي يَجöدُونَهُ مَكْتُوباً عöندَهُمْ فöي التَّوْرَاةö وَالإöنْجöيلö يَأْمُرُهُم بöالْمَعْرُوفö وَيَنْهَاهُمْ عَنö الْمُنكَرö وَيُحöلُّ لَهُمُ الطَّيّöبَاتö وَيُحَرّöمُ عَلَيْهöمُ الْخَبَآئöثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إöصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتöي كَانَتْ عَلَيْهöمْ فَالَّذöينَ آمَنُواْ بöهö وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذöيَ أُنزöلَ مَعَهُ أُوْلَِئöكَ هُمُ الْمُفْلöحُونَ (157)

سيكتب الله لها رحمته التي وسعت كل شيء . . بهذا التعبير الذي يجعل رحمة الله أوسع من ذلك الكون الهائل الذي خلقه , والذي لا يدرك البشر مداه . . فيالها من رحمة لا يدرك مداها إلا الله !

(فسأكتبها للذين يتقون , ويؤتون الزكاة , والذين هم بآياتنا يؤمنون . الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوباً عندهم في التوراة والإنجيل ; يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر , ويحل لهم الطيبات , ويحرم عليهم الخبائث , ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم . فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي أنزل معه أولئك هم المفلحون).

وإنه لنبأ عظيم , يشهد بأن بني إسرائيل قد جاءهم الخبر اليقين بالنبي الأمي , على يدي نبيهم موسى ونبيهم عيسى - عليهما السلام - منذ أمد بعيد . جاءهم الخبر اليقين ببعثه , وبصفاته , وبمنهج رسالته , وبخصائص ملته . فهو (النبي الأمي), وهو يأمر الناس بالمعروف وينهاهم عن المنكر , وهو يحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث , وهو يضع عمن يؤمنون به من بني إسرائيل الأثقال والأغلال التي علم الله أنها ستفرض عليهم بسبب معصيتهم , فيرفعها عنهم النبي الأمي حين يؤمنون به . وأتباع هذا النبي يتقون ربهم , ويخرجون زكاة أموالهم , ويؤمنون بآيات الله . . وجاءهم الخبر اليقين بأن الذين يؤمنون بهذا النبي الأمي ; ويعظمونه ويوقرونه , وينصرونه ويؤيدونه , ويتبعون النور الهادي الذي معه (أولئك هم المفلحون). .

وبذلك البلاغ المبكر لبني إسرائيل - على يد نبيهم موسى عليه السلام - كشف الله سبحانه عن مستقبل دينه , وعن حامل رايته , وعن طريق أتباعه , وعن مستقر رحمته . . فلم يبق عذر لأتباع سائر الديانات السابقة , بعد ذلك البلاغ المبكر بالخبر اليقين .

وهذا الخبر اليقين من رب العالمين لموسى عليه السلام - وهو والسبعون المختارون من قومه في ميقات ربه - يكشف كذلك عن مدى جريمة بني إسرائيل في استقبالهم لهذا النبي الأمي وللدين الذي جاء به . وفيه التخفيف عنهم والتيسير , إلى جانب ما فيه من البشارة بالفلاح للمؤمنين !

إنها الجريمة عن علم وعن بينة ! والجريمة التي لم يألوا فيها جهداً . . فقد سجل التاريخ أن بني إسرائيل كانوا هم ألأم خلق وقف لهذا النبي وللدين الذي جاء به . . اليهود أولاً والصليبيون أخيراً . . وأن الحرب التي شنوها على هذا النبي ودينه وأهل دينه كانت حرباً خبيثة ماكرة لئيمة قاسية ; وأنهم أصروا عليها ودأبوا ; وما يزالون يصرون ويدأبون !

والذي يراجع - فقط - ما حكاه القرآن الكريم من حرب أهل الكتاب للإسلام والمسلمين - وقد سبق منه في سورة البقرة وآل عمران والنساء والمائدة ما سبق - يطلع على المدى الواسع المتطاول الذي أداروا فيه المعركة مع هذا الدين في عناد لئيم !

والذي يراجع التاريخ بعد ذلك - منذ اليوم الذي استعلن فيه الإسلام بالمدينة , وقامت له دولة - إلى اللحظة الحاضرة , يدرك كذلك مدى الإصرار العنيد على الوقوف لهذا الدين وإرادة محوه من الوجود !

ولقد استخدمت الصهيونية والصليبية في العصر الحديث من ألوان الحرب والكيد والمكر أضعاف ما استخدمته طوال القرون الماضية . . وهي في هذه الفترة بالذات تعالج إزالة هذا الدين بجملته ; وتحسب أنها تدخل معه في المعركة الأخيرة الفاصلة . . لذلك تستخدم جميع الأساليب التي جربتها في القرون الماضية كلها - بالإضافة إلى ما استحدثته منها - جملة واحدة !

ذلك في الوقت الذي يقوم ممن ينتسبون إلى الإسلام ناس يدعون في غرارة ساذجة إلى التعاون بين أهل

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca