الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 159 الى الاية 160

وَمöن قَوْمö مُوسَى أُمَّةñ يَهْدُونَ بöالْحَقّö وَبöهö يَعْدöلُونَ (159) وَقَطَّعْنَاهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْبَاطاً أُمَماً وَأَوْحَيْنَا إöلَى مُوسَى إöذö اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنö اضْرöب بّöعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مöنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلöمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ وَظَلَّلْنَا عَلَيْهöمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْهöمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مöن طَيّöبَاتö مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَِكöن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلöمُونَ (160)

الدرس التاسع:159 عصيان بني إسرائيل وإشارة إلى نبع الماء من الحجر

ثم تمضي القصة في سياقها بعد الرجفة التي أخذت رجالات بني إسرائيل . . ولا يذكر السياق هنا ماذا كان من أمرهم بعد دعوات موسى - عليه السلام - وابتهالاته . ولكنا نعرف من سياق القصة في سور أخرى أن الله أحياهم بعد الرجفة , فعادوا إلى قومهم مؤمنين . وقبل أن يمضي السياق هنا في حلقة جديدة , يقرر حقيقة عن قوم موسى . . أنهم لم يكونوا جميعاً ضالين:

(ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون). .

هكذا كانوا على عهد موسى ; وهكذا كانت منهم طائفة تهدي بالحق وتحكم بالعدل من بعد موسى . . ومن هؤلاء من استقبلوا رسالة النبي الأمي في آخر الزمان بالقبول والاستسلام , لما يعرفونه عنها في التوراة التي كانت بين أيديهم على مبعث رسول الله [ ص ] وفي أولهم الصحابي الجليل:عبدالله بن سلام رضي الله عنه . الذي كان يواجه يهود زمانه بما عندهم في التوراة عن النبي الأمي , وما عندهم كذلك من شرائع تصدقها شرائع الإسلام .

وبعد تقرير تلك الحقيقة تمضي القصة في أحداثها بعد الرجفة:

(وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً ; وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه:أن اضرب بعصاك الحجر , فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً . قد علم كل أناس مشربهم . وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى . كلوا من طيبات ما رزقناكم . وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون). .

إنها رعاية الله ما زالت تظلل موسى وقومه - بعد أن كفروا فعبدوا العجل , ثم كفروا عن الخطيئة كما أمرهم الله , فتاب عليهم . وبعد أن طلبوا رؤية الله جهرة , فأخذتهم الرجفة , ثم استجاب الله لدعاء موسى فأحياهم . . تتجلى هذه الرعاية في تنظيمهم حسب فروعهم في اثنتي عشرة أمة - أي جماعة كبيرة - ترجع كل جماعة منها إلى حفيد من حفداء جدهم يعقوب - وهو إسرائيل - وقد كانوا محتفظين بأنسابهم على الطريقة القبلية:

(وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطاً أمماً). .

وتبدو في تخصيص عين تشرب منها كل جماعة وتعيينها لهم , فلا يعتدي بعضهم على بعض .

(وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه:أن اضرب بعصاك الحجر , فانبجست منه اثنتا عشرة عيناً . قد علم كل أناس مشربهم . .)

وتبدو في تظليل الغمام لهم من شمس هذه الصحراء المحرقة ; وإنزال المن - وهو نوع من العسل البري - والسلوى , وهو طائر السماني ; وتيسيره لهم ضماناً لطعامهم بعد ضمان شرابهم:

(وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى). .

وتبدو في إباحة كل هذه الطيبات لهم , حيث لم يكن قد حرم عليهم بعد شيء بسبب عصيانهم:

(كلوا من طيبات ما رزقناكم). .

والرعاية واضحة في هذا كله ; ولكن هذه الجبلة ما تزال بعد عصية على الهدى والإستقامة كما يبدو من ختام هذه الآية التي تذكر كل هذه النعم وكل هذه الخوارق:من تفجير العيون لهم من الصخر بضربة من عصا موسى . ومن تظليل الغمام لهم في الصحراء الجافة . ومن تيسير الطعام الفاخر من المن والسلوى:

(وما ظلمونا , ولكن كانوا أنفسهم يظلمون). .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca