الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 161 الى الاية 170

وَإöذْ قöيلَ لَهُمُ اسْكُنُواْ هَِذöهö الْقَرْيَةَ وَكُلُواْ مöنْهَا حَيْثُ شöئْتُمْ وَقُولُواْ حöطَّةñ وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً نَّغْفöرْ لَكُمْ خَطöيئَاتöكُمْ سَنَزöيدُ الْمُحْسöنöينَ (161) فَبَدَّلَ الَّذöينَ ظَلَمُواْ مöنْهُمْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذöي قöيلَ لَهُمْ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهöمْ رöجْزاً مّöنَ السَّمَاءö بöمَا كَانُواْ يَظْلöمُونَ (162) واَسْأَلْهُمْ عَنö الْقَرْيَةö الَّتöي كَانَتْ حَاضöرَةَ الْبَحْرö إöذْ يَعْدُونَ فöي السَّبْتö إöذْ تَأْتöيهöمْ حöيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتöهöمْ شُرَّعاً وَيَوْمَ لاَ يَسْبöتُونَ لاَ تَأْتöيهöمْ كَذَلöكَ نَبْلُوهُم بöمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (163) وَإöذَ قَالَتْ أُمَّةñ مّöنْهُمْ لöمَ تَعöظُونَ قَوْماً اللّهُ مُهْلöكُهُمْ أَوْ مُعَذّöبُهُمْ عَذَاباً شَدöيداً قَالُواْ مَعْذöرَةً إöلَى رَبّöكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) فَلَمَّا نَسُواْ مَا ذُكّöرُواْ بöهö أَنجَيْنَا الَّذöينَ يَنْهَوْنَ عَنö السُّوءö وَأَخَذْنَا الَّذöينَ ظَلَمُواْ بöعَذَابٍ بَئöيسٍ بöمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ (165) فَلَمَّا عَتَوْاْ عَن مَّا نُهُواْ عَنْهُ قُلْنَا لَهُمْ كُونُواْ قöرَدَةً خَاسöئöينَ (166) وَإöذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهöمْ إöلَى يَوْمö الْقöيَامَةö مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابö إöنَّ رَبَّكَ لَسَرöيعُ الْعöقَابö وَإöنَّهُ لَغَفُورñ رَّحöيمñ (167) وَقَطَّعْنَاهُمْ فöي الأَرْضö أُمَماً مّöنْهُمُ الصَّالöحُونَ وَمöنْهُمْ دُونَ ذَلöكَ وَبَلَوْنَاهُمْ بöالْحَسَنَاتö وَالسَّيّöئَاتö لَعَلَّهُمْ يَرْجöعُونَ (168) فَخَلَفَ مöن بَعْدöهöمْ خَلْفñ وَرöثُواْ الْكöتَابَ يَأْخُذُونَ عَرَضَ هَِذَا الأدْنَى وَيَقُولُونَ سَيُغْفَرُ لَنَا وَإöن يَأْتöهöمْ عَرَضñ مّöثْلُهُ يَأْخُذُوهُ أَلَمْ يُؤْخَذْ عَلَيْهöم مّöيثَاقُ الْكöتَابö أَن لاَّ يöقُولُواْ عَلَى اللّهö إöلاَّ الْحَقَّ وَدَرَسُواْ مَا فöيهö وَالدَّارُ الآخöرَةُ خَيْرñ لّöلَّذöينَ يَتَّقُونَ أَفَلاَ تَعْقöلُونَ (169) وَالَّذöينَ يُمَسَّكُونَ بöالْكöتَابö وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ إöنَّا لاَ نُضöيعُ أَجْرَ الْمُصْلöحöينَ (170)

وسيعرض السياق نماذج من ظلمهم لأنفسهم ; بالمعصية عن أمر الله والإلتواء عن طريقه . . وما يبلغون بهذا الإلتواء وتلك المعصية أن يظلموا الله - سبحانه - فالله غني عنهم وعن العالمين أجمعين . وما ينقص من ملكه أن يجتمعوا هم والعالمون على معصيته ; وما يزيد في ملكه أن يجتمعوا هم والعالمون على طاعته . إنما هم يؤذون أنفسهم ويظلمونها بالمعصية والإلتواء , في الدنيا وفي الآخرة سواء .

الدرس العاشر:161 - 162 تبديل بني إسرائيل لأوامر الله

والآن فلننظر كيف تلقى بنو إسرائيل رعاية الله لهم ; وكيف سارت خطواتهم الملتوية على طول الطريق:

وإذ قيل لهم:اسكنوا هذه القرية وكلوا منها حيث شئتم وقولوا:حطة , وأدخلوا الباب سجداً , نغفر لكم خطيئاتكم , سنزيد المحسنين . فبدل الذين ظلموا منهم قولاً غير الذي قيل لهم , فأرسلنا عليهم رجزاً من السماء بما كانوا يظلمون . .

لقد عفا الله عنهم بعد اتخاذهم العجل ; وعفا عنهم بعد الرجفة على الجبل . ولقد أنعم عليهم بكل تلك النعم . . ثم ها هم أولاء تلتوي بهم طبيعتهم عن استقامة الطريق ! ها هم أولاء يعصون الأمر , ويبدلون القول ! ها هم أولاء يؤمرون بدخول قرية بعينها - أي مدينة كبيرة - لا يعين القرآن اسمها - لأنه لايزيد في مغزى القصة شيئاً - وتباح لهم خيراتها جميعاً , على أن يقولوا دعاء بعينه وهم يدخلونها ; وعلى أن يدخلوا بابها سجداً , إعلان للخضوع لله في ساعة النصر والاستعلاء - وذلك كما دخل رسول الله [ ص ] مكة في عام الفتح ساجداً على ظهر دابته - وفي مقابل طاعة الأمر يعدهم الله أن يغفر لهم خطيئاتهم وأن يزيد للمحسنين في حسناتهم . . فإذا فريق منهم يبدلون صيغة الدعاء التي أمروا بها , ويبدلون الهيئة التي كلفوا أن يدخلوا عليها . . لماذا ? تلبية للانحراف الذي يلوي نفوسهم عن الاستقامة:

(فبدل الذين ظلموا منهم قولاً غير الذي قيل لهم). .

عندئذ يرسل الله عليهم من السماء عذاباً . . السماء التي تنزل عليهم منها المن والسلوى وظللهم فيها الغمام ! . .

(فأرسلنا عليهم رجزاً من السماء بما كانوا يظلمون). .

وهكذا كان ظلم فريق منهم - أي كفرهم - ظلماً لأنفسهم بما أصابهم من عذاب الله . .

ولا يفصل القرآن نوع العذاب الذي أصابهم في هذه المرة . لأن غرض القصة يتم بدون تعيينه . فالغرض هو بيان عاقبة المعصية عن أمر الله , وتحقيق النذر , ووقوع الجزاء العادل الذي لا يفلت منه العصاة .

الدرس الحادي عشر:163 قصة أصحاب السبت

ومرة أخرى يقع القوم في المعصية والخطيئة . . وهم في هذه المرة لا يخالفون الأمر جهرة ولكنهم يحتالون على النصوص ليفلتوا منها ! ويأتيهم الابتلاء فلا يصبرون عليه , لأن الصبر على الابتلاء يحتاج إلى طبيعة متماسكة في تملك الارتفاع عن الأهواء والأطماع:

واسألهم عن القرية التي كانت حاضرة البحر , إذ يعدون في السبت , إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرّعاً ويوم لا يسبتون لا تأتيهم . كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون . وإذ قالت أمة منهم:لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً ? قالوا:معذرة إلى ربكم , ولعلهم يتقون . فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء , وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون . فلما عتوا عما نهوا عنه قلنا لهم:كونوا قردة خاسئين . وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب , إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم . .

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca