الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 189 الى الاية 189

هُوَ الَّذöي خَلَقَكُم مّöن نَّفْسٍ وَاحöدَةٍ وَجَعَلَ مöنْهَا زَوْجَهَا لöيَسْكُنَ إöلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفöيفاً فَمَرَّتْ بöهö فَلَمَّا أَثْقَلَت دَّعَوَا اللّهَ رَبَّهُمَا لَئöنْ آتَيْتَنَا صَالöحاً لَّنَكُونَنَّ مöنَ الشَّاكöرöينَ (189)

وما أجدر الذين يحاولون أداء ما أداه ذلك الجيل أن ينهجوا نهجه , فيعيشوا بهذا القرآن ولهذا القرآن فترة طويلة من الزمان , لا يخالط عقولهم وقلوبهم غيره من كلام البشر ليكونوا كما كان !

الدرس التاسع:189

ثم جولة جديدة في قضية التوحيد . تأخذ في أولها صورة القصة , لتصوير خطوات الإنحراف من التوحيد إلى الشرك في النفس . وكأنما هي قصة انحراف هؤلاء المشركين عن دين أبيهم إبراهيم . . ثم تنتهي إلى مواجهتهم بالسخف الذي يزاولونه في عبادة آلهتهم التي كانوا يشركون بها , وهي ظاهرة البطلان لأول نظرة ولأول تفكير . وتختم بتوجيه الرسول [ ص ] إلى تحديهم هم وهؤلاء الآلهة التي يعبدونها من دون الله , وأن يعلن التجاءه إلى الله وحده , وليه وناصره:

الدرس التاسع:189 - 195 خطوات الإنحراف من التوحيد إلى الشرك في النفس

(هو الذي خلقكم من نفس واحدة , وجعل منها زوجها ليسكن إليها , فلما تغشاها حملت حملاً خفيفاً فمرت به , فلما أثقلت دعوا الله ربهما:لئن آتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين . فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما . فتعالى الله عما يشركون ! أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون ? ولا يستطيعون لهم نصراً ولا أنفسهم ينصرون ?)

(وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم , سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون . إن الذين تدعون من دون الله عباد أمثالكم , فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين . ألهم أرجل يمشون بها ? أم لهم أيد يبطشون بها ? أم لهم أعين يبصرون بها ? أم لهم آذان يسمعون بها ? قل:ادعوا شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون . إن وليي الله الذي نزّل الكتاب وهو يتولى الصالحين . والذين تدعون من دونه لا يستطيعون نصركم ولا أنفسهم ينصرون . وإن تدعوهم إلى الهدى لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون). .

إنها جولة مع الجاهلية في تصوراتها التي متى انحرفت عن العبودية لله الواحد لم تقف عند حد من السخف والضلال ; ولم ترجع إلى تدبر ولا تفكير ! وتصوير لخطوات الانحراف في مدارجه الأولى ; وكيف ينتهي إلى ذلك الضلال البعيد !

الدرس التاسع:189 -195 تفيد اشراك الزوجين وغيرهما من المشركين

(هو الذي خلقكم من نفس واحدة , وجعل منها زوجها ليسكن إليها . فلما تغشاها حملت حملاً خفيفاً فمرت به , فلما أثقلت دعوا الله ربهما:لئن آتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين). .

إنها الفطرة التي فطر الله الناس عليها . . أن يتوجهوا إلى الله ربهم , معترفين له بالربوبية الخالصة , عند الخوف وعند الطمع . . والمثل المضروب هنا للفطرة يبدأ من أصل الخليقة , وتركيب الزوجية وطبيعتها:

(هو الذي خلقكم من نفس واحدة , وجعل منها زوجها ليسكن إليها). .

فهي نفس واحدة في طبيعة تكوينها , وإن اختلفت وظيفتها بين الذكر والأنثى . وإنما هذا الاختلاف ليسكن الزوج إلى زوجه ويستريح إليها . . وهذه هي نظرة الإسلام لحقيقة الإنسان . ووظيفة الزوجية في تكوينه . وهي نظرة كاملة وصادقة جاء بها هذا الدين منذ أربعة عشر قرناً . يوم أن كانت الديانات المحرفة تعد المرأة أصل البلاء الإنساني , وتعتبرها لعنة ونجساً وفخاً للغواية تحذر منه تحذيراً شديداً , ويوم أن كانت الوثنيات - ولا تزال - تعدها من سقط المتاع أو على الأكثر خادماً أدنى مرتبة من الرجل ولا حساب له في ذاته على الإطلاق .

والأصل في التقاء الزوجين هو السكن والاطمئنان والأنس والاستقرار . ليظلل السكون والأمن جو المحضن الذي تنمو فيه الفراخ الزغب , وينتج فيه المحصول البشري الثمين , ويؤهل فيه الجيل الناشئ لحمل تراث التمدن البشري والإضافة إليه . ولم يجعل هذا الالتقاء لمجرد اللذة العابرة والنزوة العارضة . كما أنه لم يجعله شقاقاً ونزاعاً , وتعارضاً بين الاختصاصات والوظائف , أو تكراراً للاختصاصات والوظائف ; كما تخبط الجاهليات في القديم والحديث سواء !

وبعد ذلك تبدأ القصة . . تبدأ من المرحلة الأولى . .

فلما تغشاها حملت حملاًخفيفا فمرت به . .

والتعبير القرآني يلطف ويدق ويشف عند تصوير العلاقة الأولية بين الزوجين . . (فلما تغشاها). . تنسيقاً لصورة المباشرة مع جو السكن ; وترقيقاً لحاشية الفعل حتى ليبدو امتزاج طائفين لا التقاء جسدين . إيحاء "للإنسان" بالصورة "الإنسانية " في المباشرة . وافتراقها عن الصورة الحيوانية الغليظة ! . . كذلك تصوير الحمل في أول أمره . .(خفيفاً). . تمر به الأم بلا ثقلة كأنها لا تحسه .

ثم تأتي المرحلة الثانية:

(فلما أثقلت دعوا الله ربهما:لئن آتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين). .

لقد تبين الحمل , وتعلقت به قلوب الزوجين , وجاء دور الطمع في أن يكون المولود سليماً صحيحاً صبوحاً . . إلى آخر ما يطمع الآباء والأمهات أن تكون عليه ذريتهم , وهي أجنة في ظلام البطون وظلام الغيوب . . وعند الطمع تستيقظ الفطرة , فتتوجه إلى الله , تعترف له بالربوبية وحده , وتطمع في فضله وحده , لإحساسها اللدني بمصدر القوة والنعمة والإفضال الوحيد في هذا الوجود . لذلك (دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحاً لنكونن من الشاكرين). .

(فلما آتاهما صالحاً جعلا له شركاء فيما آتاهما . فتعالى الله عما يشركون !). .

إن بعض الروايات في التفسير تذكر هذه القصة على أنها قصة حقيقية وقعت لآدم وحواء . . إذ كان أبناؤهما يولدون مشوهين . فجاء إليهما الشيطان فأغرى حواء أن تسمي ما في بطنها "عبد الحارث" . . والحارث اسم لإبليس . ليولد صحيحاً ويعيش ; ففعلت وأغرت آدم معها ! وظاهر ما في هذه الرواية من طابع إسرائيلي . . ذلك أن التصور الإسرائيلي المسيحي - كما حرفوا ديانتهم - هو الذي يلقي عبء الغواية على حواء , وهو مخالف تماماً للتصور الإسلامي الصحيح .

ولا حاجة بنا إلى هذه الإسرائيليات لتفسير هذا النص القرآني . . فهو يصور مدارج الانحراف في النفس البشرية . . ولقد كان المشركون على عهد رسول الله [ ص ] وقبله , ينذرون بعض أبنائهم للآلهة , أو لخدمة معابد الآلهة ! تقرباً وزلفى إلى الله ! ومع توجههم في أول الأمر لله , فإنهم بعد دحرجة من قمة التوحيد إلى درك الوثنية كانوا ينذرون لهذه الآلهة أبناءهم لتعيش وتصح وتوقى المخاطر ! كما يجعل الناس اليوم نصيباً في أبدان أبنائهم للأولياء والقديسين . كأن يستبقوا شعر الغلام لا يحلق أول مرة إلا على ضريح ولي أو قديس . أو أن يستبقوه فلا ختان حتى يختن هناك . مع أن هؤلاء الناس اليوم يعترفون بالله الواحد . ثم

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca