الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

الأعراف

من الاية 199 الى الاية 200

خُذö الْعَفْوَ وَأْمُرْ بöالْعُرْفö وَأَعْرöضْ عَنö الْجَاهöلöينَ (199) وَإöمَّا يَنزَغَنَّكَ مöنَ الشَّيْطَانö نَزْغñ فَاسْتَعöذْ بöاللّهö إöنَّهُ سَمöيعñ عَلöيمñ (200)

الوحدة الحادية عشرة:199 - 206 توجيهات ربانية للمؤمنين مقدمة الوحدة تجيء هذه التوجيهات الربانية في نهاية السورة , من الله سبحانه إلى أوليائه . . رسول الله [ ص ] والذين آمنوا معه . . وهم بعد في مكة ; وفي مواجهة تلك الجاهلية من حولهم في الجزيرة العربية وفي الأرض كافة . . هذه التوجيهات الربانية في مواجهة تلك الجاهلية الفاحشة , وفي مواجهة هذه البشرية الضالة , تدعو صاحب الدعوة [ ص ] إلى السماحة واليسر , والأمر بالواضح من الخير الذي تعرفه فطرة البشر في بساطتها , بغير تعقيد ولا تشديد . والإعراض عن الجاهلية فلا يؤاخذهم , ولا يجادلهم , ولا يحفلهم . . فإذا تجاوزوا الحد وأثاروا غضبه بالعناد والصد , ونفخ الشيطان في هذا الغضب , فليستعذ بالله ليهدأ ويطمئن ويصبر:(خذ العفو , وأمر بالعرف , وأعرض عن الجاهلين . وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم . إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون). .

ثم يعرفه بطبيعة أولئك الجاهلين ; والوسوسة التي وراءهم والتي تمدهم في الغي والضلال . ويذكر طرفاً من سلوكهم مع رسول الله [ ص ] وطلبهم الخوارق ; ليوجهه إلى ما يقول لهم , ليعرفهم بطبيعة الرسالة وحقيقة الرسول , وليصحح لهم تصوراتهم عنها وعنه وعن علاقته بربه الكريم:(وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون . وإذا لم تأتهم بآية قالوا:لولا اجتبيتها ! قل:إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي . هذا بصائر من ربكم وهدى ورحمة لقوم يؤمنون). .

وبمناسبة هذه الإشارة إلى ما أوحاه إليه ربه من القرآن , يجيء توجيه المؤمنين إلى أدب الاستماع لهذا القرآن ; وأدب ذكر الله ; مع التنبيه إلى مداومة هذا الذكر , وعدم الغفلة عنه . فإن الملائكة الذين لا يخطئون يذكرون ويسبحون ويسجدون , فما أولى البشر الخطائين أن لا يغفلوا عن الذكر والتسبيح والسجود:(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون . واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين . إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون). .

الدرس الأول:199 - 201 دعوة إلى السماحة واليسر والإستغفار والتوبة

(خذ العفو , وأمر بالعرف , وأعرض عن الجاهلين , وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله , إنه سميع عليم . إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون). .

خذ العفو الميسر الممكن من أخلاق الناس في المعاشرة والصحبة , ولا تطلب إليهم الكمال , ولا تكلفهم الشاق من الأخلاق . واعف عن أخطائهم وضعفهم ونقصهم . . كل أولئك في المعاملات الشخصية لا في العقيدة الدينية ولا في الواجبات الشرعية . فليس في عقيدة الإسلام ولا شريعة الله يكون التغاضي والتسامح . ولكن في الأخذ والعطاء والصحبة والجوار . وبذلك تمضي الحياة سهلة لينة . فالإغضاء عن الضعف البشري , والعطف عليه , والسماحة معه , واجب الكبار الأقوياء تجاه الصغار الضعفاء . ورسول الله [ ص ] راع وهاد ومعلم ومرب . فهو أولى الناس بالسماحة واليسر والإغضاء . . وكذلك كان [ ص ] . . لم يغضب لنفسه قط . فإذا كان في دين الله لم يقم لغضبه شيء ! . . وكل أصحاب الدعوة مأمورون بما أمر به رسول الله [ ص ] . فالتعامل مع النفوس البشرية لهدايتها يقتضي سعة صدر , وسماحة طبع , ويسراً وتيسيراً في غير تهاون ولا تفريط في دين الله . .

(وأمر بالعرف). . وهو الخير المعروف الواضح الذي لا يحتاج إلى مناقشة وجدال ; والذي تلتقي عليه الفطر السليمة والنفوس المستقيمة . والنفس حين تعتاد هذا المعروف يسلس قيادها بعد ذلك , وتتطوع لألوان من الخير دون تكليف وما يصد النفس عن الخير شيء مثلما يصدها التعقيد والمشقة والشد في أول معرفتها بالتكاليف ! ورياضة النفوس تقتضي أخذها في أول الطريق بالميسور المعروف من هذه التكاليف حتى يسلس قيادها وتعتاد هي بذاتها النهوض بما فوق ذلك في يسر وطواعية ولين . .

(وأعرض عن الجاهلين). . من الجهالة ضد الرشد , والجهالة ضد العلم . . وهما قريب من قريب . . والإعراض يكون بالترك والإهمال ; والتهوين من شأن ما يجهلون به من التصرفات والأقوال ; والمرور بها مر الكرام ; وعدم الدخول معهم في جدال لا ينتهي إلى شيء إلا الشد والجذب , وإضاعة الوقت والجهد . . وقد ينتهي السكوت عنهم , والإعراض عن جهالتهم إلى تذليل نفوسهم وترويضها , بدلاً من الفحش في الرد واللجاج في العناد . فإن لم يؤد إلى هذه النتيجة فيهم , فإنه يعزلهم عن الآخرين الذين في قلوبهم خير . إذ يرون صاحب الدعوة محتملاً معرضاً عن اللغو , ويرون هؤلاء الجاهلين يحمقون ويجهلون فيسقطون من عيونهم ويُعزلون !

وما أجدر صاحب الدعوة أن يتبع هذا التوجيه الرباني العليم بدخائل النفوس !

ولكن رسول الله [ ص ] بشر . وقد يثور غضبه على جهالة الجهال وسفاهة السفهاء وحمق الحمقى . . وإذا قدر عليها رسول الله [ ص ] فقد يعجز عنها من وراءه من أصحاب الدعوة . . وعند الغضب ينزغ الشيطان في النفس , وهي ثائرة هائجة مفقودة الزمام ! . . لذا يأمره ربه أن يستعيذ بالله ; لينفثئ غضبه , ويأخذ على الشيطان طريقه:

(وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم). .

وهذا التعقيب: (إنه سميع عليم). . يقرر أن الله سبحانه سميع لجهل الجاهلين وسفاهتهم ; عليم بما تحمله نفسك من أذاهم . . وفي هذا ترضية وتسرية للنفس . . فحسبها أن الجليل العظيم يسمع ويعلم ! وماذا تبتغي نفس بعدما يسمع الله ويعلم ما تلقى من السفاهة والجهل وهي تدعو إليه الجاهلين ?!

ثم يتخذ السياق القرآني طريقاً آخر للإيحاء إلى نفس صاحب الدعوة بالرضى والقبول , وذكر الله عند

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca