الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

القارعة

من الاية 1 الى الاية 2

الْقَارöعَةُ (1) مَا الْقَارöعَةُ (2)

سورة القارعة

القارعة:القيامة . كالطامة , والصاخة , والحاقة , والغاشية . والقارعة توحي بالقرع واللطم , فهي تقرع القلوب بهولها .

والسورة كلها عن هذه القارعة . حقيقتها . وما يقع فيها . وما تنتهي إليه . . فهي تعرض مشهدا من مشاهد القيامة .

والمشهد المعروض هنا مشهد هول تتناول آثاره الناس والجبال . فيبدو الناس في ظله صغارا ضئالا على كثرتهم:فهم (كالفراش المبثوث)مستطارون مستخفون في حيرة الفراش الذي يتهافت على الهلاك , وهو لا يملك لنفسه وجهة , ولا يعرف له هدفا ! وتبدو الجبال التي كانت ثابتة راسخة كالصوف المنفوش تتقاذفه الرياح وتعبث به حتى الأنسام ! فمن تناسق التصوير أن تسمى القيامة بالقارعة , فيتسق الظل الذي يلقيه اللفظ , والجرس الذي تشترك فيه حروفه كلها , مع آثار القارعة في الناس والجبال سواء ! وتلقي إيحاءها للقلب والمشاعر , تمهيدا لما ينتهي إليه المشهد من حساب وجزاء !

(القارعة . ما القارعة ? وما أدراك ما القارعة ?). .

لقد بدأ بإلقاء الكلمة مفردة كأنها قذيفة:(القارعة)بلا خبر ولا صفة . لتلقي بظلها وجرسها الإيحاء المدوي المرهوب !

ثم أعقبها سؤال التهويل:(ما القارعة ?). . فهي الأمر المستهول الغامض الذي يثير الدهش والتساؤل !

التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca