الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

غافر

من الاية 41 الى الاية 49

وَيَا قَوْمö مَا لöي أَدْعُوكُمْ إöلَى النَّجَاةö وَتَدْعُونَنöي إöلَى النَّارö (41) تَدْعُونَنöي لöأَكْفُرَ بöاللَّهö وَأُشْرöكَ بöهö مَا لَيْسَ لöي بöهö عöلْمñ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إöلَى الْعَزöيزö الْغَفَّارö (42) لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنöي إöلَيْهö لَيْسَ لَهُ دَعْوَةñ فöي الدُّنْيَا وَلَا فöي الْآخöرَةö وَأَنَّ مَرَدَّنَا إöلَى اللَّهö وَأَنَّ الْمُسْرöفöينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارö (43) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوّöضُ أَمْرöي إöلَى اللَّهö إöنَّ اللَّهَ بَصöيرñ بöالْعöبَادö (44) فَوَقَاهُ اللَّهُ سَيّöئَاتö مَا مَكَرُوا وَحَاقَ بöآلö فöرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابö (45) النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوّاً وَعَشöيّاً وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخöلُوا آلَ فöرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابö (46) وَإöذْ يَتَحَاجُّونَ فöي النَّارö فَيَقُولُ الضُّعَفَاء لöلَّذöينَ اسْتَكْبَرُوا إöنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصöيباً مّöنَ النَّارö (47) قَالَ الَّذöينَ اسْتَكْبَرُوا إöنَّا كُلّñ فöيهَا إöنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَيْنَ الْعöبَادö (48) وَقَالَ الَّذöينَ فöي النَّارö لöخَزَنَةö جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفّöفْ عَنَّا يَوْماً مّöنَ الْعَذَابö (49)

(من عمل سيئة فلا يجزى إلا مثلها . ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن , فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب). .

فقد اقتضى فضل الله أن تضاعف الحسنات ولا تضاعف السيئات , رحمة من الله بعباده , وتقديراً لضعفهم , وللجواذب والموانع لهم في طريق الخير والاستقامة , فضاعف لهم الحسنات , وجعلها كفارة للسيئات . فإذا هم وصلوا إلى الجنة بعد الحساب , رزقهم الله فيها بغير حساب .

ويستنكر الرجل المؤمن أن يدعوهم إلى النجاة فيدعونه إلى النار , فيهتف بهم في استنكار:

(ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار ?). .

وهم لم يدعوه إلى النار . إنما دعوه إلى الشرك . وما الفرق بين الدعوة إلى الشرك والدعوة إلى النار ? إنها قريب من قريب . فهو يبدل الدعوة بالدعوة في تعبيره في الآية التالية:

(تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به علم . وأنا أدعوكم إلى العزيز الغفار). .

وشتان بين دعوة ودعوة . إن دعوته لهم واضحة مستقيمة . إنه يدعوهم إلى العزيز الغفار . يدعوهم إلى إله واحد تشهد آثاره في الوجود بوحدانيته , وتنطق بدائع صنعته بقدرته وتقديره . يدعوهم إليه ليغفر لهم وهو القادر على أن يغفر , الذي تفضل بالغفران: (العزيز الغفار). . فإلى أي شيء يدعونه ? يدعونه للكفر بالله . عن طريق إشراك ما لا علم له به من مدعيات وأوهام وألغاز !

ويقرر من غير شك ولا ريبة أن هؤلاء الشركاء ليس لهم من الأمر شيء , وليس لهم شأن لا في دنيا ولا في آخرة , وأن المرد لله وحده , وأن المسرفين المتجاوزين للحد في الادعاء سيكونون أهل النار:

لا جرم أن ما تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة . وأن مردنا إلى الله . وأن المسرفين هم أصحاب النار .

وماذا يبقى بعد هذا البيان الواضح الشامل للحقائق الرئيسية في العقيدة ? وقد جهر بها الرجل في مواجهة فرعون وملئه بلا تردد ولا تلعثم , بعدما كان يكتم إيمانه , فأعلن عنه هذا الإعلان ? لا يبقى إلا أن يفوض أمره إلى الله , وقد قال كلمة وأراح ضميره , مهدداً إياهم بأنهم سيذكرون كلمته هذه في موقف لا تنفع فيه الذكرى . والأمر كله إلى الله:

(فستذكرون ما أقول لكم , وأفوض أمري إلى الله , إن الله بصير بالعباد). .

وينتهي الجدل والحوار . وقد سجل مؤمن آل فرعون كلمته الحق خالدة في ضمير الزمان .

الدرس السابع:45 - 50 هلاك آل فرعون ومشهد للكفار والمتكبرين يوم القيامة

ويجمل السياق حلقات القصة بعد هذا . وما كان بين موسى وفرعون وبني إسرائيل . إلى موقف الغرق والنجاة:ويقف ليسجل "لقطات" بعد هذا الموقف الأخير . وبعد الحياة:

(فوقاه الله سيئات ما مكروا , وحاق بآل فرعون سوء العذاب . النار يعرضون عليها غدوا وعشياً , ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب).

وإذ يتحاجون في النار , فيقول الضعفاء للذين استكبروا:إنا كنا لكم تبعاً , فهل أنتم مغنون عنا نصيباً من النار ? قال الذين استكبروا:إنا كل فيها , إن الله قد حكم بين العباد . وقال الذين في النار لخزنة جهنم:أدعوا ربكم يخفف عنا يوماً من العذاب . قالوا:أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات ? قالوا:بلى . قالوا:

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca