الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

في ظلال القرآن الكريم

عودة للآيات

غافر

من الاية 56 الى الاية 56

إöنَّ الَّذöينَ يُجَادöلُونَ فöي آيَاتö اللَّهö بöغَيْرö سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إöن فöي صُدُورöهöمْ إöلَّا كöبْرñ مَّا هُم بöبَالöغöيهö فَاسْتَعöذْ بöاللَّهö إöنَّهُ هُوَ السَّمöيعُ الْبَصöيرُ (56)

الذات والشهوات . وهو النصر الداخلي الذي لا يتم نصر خارجي بدونه بحال من الأحوال .

(إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد . يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار).

وقد رأينا في المشهد السابق كيف لا تنفع الظالمين معذرتهم . وكيف باءوا باللعنة وبسوء الدار . فأما صورة من صور النصر في قصة موسى فهو ذاك:

(ولقد آتينا موسى الهدى وأورثنا بني إسرائيل الكتاب هدى وذكرى لأولي الألباب). .

وكان هذا نموذجاً من من نماذج نصر الله . إيتاء الكتاب والهدى . ووراثة الكتاب والهدى . وهذا النموذج الذي ضربه الله مثلاً في قصة موسى , يكشف لنا رقعة فسيحة , نرى فيها صورة خاصة من صور النصر تشير إلى الإتجاه .

وهنا يجيء الإيقاع الأخير في هذا المقطع , توجيهاً لرسول الله [ ص ] ومن كانوا معه من المؤمنين في مكة في موقف الشدة والمعاناة . ولكل من يأتي بعدهم من أمته , ويواجهون مثل الموقف الذي كانوا فيه:

(فاصبر . إن وعد الله حق . واستغفر لذنبك , وسبح بحمد ربك , بالعشي والإبكار). .

الإيقاع الأخير . . الدعوة إلى الصبر . . الصبر على التكذيب . والصبر على الأذى . والصبر على نفخة الباطل وانتشائه بالغلبة والسلطان في فترة من الزمان . والصبر على طباع الناس وأخلاقهم وتصرفاتهم من هنا ومن هناك . والصبر على النفس وميولها وقلقها وتطلعها ورغبتها في النصر القريب وما يتعلق به من رغائب وآمال . والصبر على أشياء كثيرة في الطريق قد تجيء من جانب الأصدقاء قبل أن تجيء من جانب الأعداء !

(فاصبر . إن وعد الله حق). . مهما يطل الأمد , ومهما تتعقد الأمور , ومهما تتقلب الأسباب . إنه وعد من يملك التحقيق , ومن وعد لأنه أراد .

وفي الطريق , خذ زاد الطريق:

(واستغفر لذنبك , وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار). .

هذا هو الزاد , في طريق الصبر الطويل الشاق . استغفار للذنب , وتسبيح بحمد الرب . والاستغفار المصحوب بالتسبيح وشيك أن يجاب , وهو في ذاته تربية للنفس وإعداد . وتطهير للقلب وزكاة . وهذه هي صورة النصر التي تتم في القلب , فتعقبها الصورة الأخرى في واقع الحياة .

واختيار العشي والإبكار . إما كناية عن الوقت كله - فهذان طرفاه - وإما لأنهما آنان يصفو فيهما القلب , ويتسع المجال للتدبر والسياحة مع ذكر الله .

هذا هو المنهج الذي اختاره الله لتوفير عدة الطريق إلى النصر وتهيئة الزاد . ولا بد لكل معركة من عدة ومن زاد . .

الوحدة الثالثة:56 - 77 الموضوع:توجيهات للرسول وحقائق إيمانية وأدلة على الوحدانية مقدمة الوحدة

هذا الشوط متصل تمام الاتصال بالشوط الذي قبله , وهو استمرار للفقرة الأخيرة من الدرس الماضي . وتكملة لتوجيه الرسول [ ص ] للصبر على التكذيب والإيذاء والصد عن الحق والتبجح بالباطل . فبعد هذا التوجيه يكشف عن علة المجادلة في آيات الله بغير حجة ولا برهان . إنه الكبر الذي يمنع أصحابهمن التسليم بالحق وهم أصغر وأضأل من هذا الكبر الذي يحيك في الصدور .

ومن ثم يجيء التنبيه إلى عظمة هذا الكون الذي خلقه الله , وصغر الناس جميعاً بالقياس إلى السماوات والأرض . ويمضي الدرس يعرض بعض الآيات الكونية . وفضل الله في تسخير بعضها للناس وهم أصغر منها وأضأل . ويشير إلى فضل الله على الناس في ذوات أنفسهم . وهذه وتلك تشهد بوحدانية المبدع الذي يشركون به . ويوجه الرسول [ ص ] إلى الجهر بكلمة التوحيد والإعراض عما يعبدون من دون الله . وينتهي الشوط بمشهد عنيف من مشاهد القيامة يسألون فيه عما يشركون سؤال التبكيت والترذيل . ويختم كما ختم الشوط الماضي . بتوجيه النبي [ ص ] إلى الصبر سواء أبقاه الله ليشهد بعض ما وعدهم , أم توفاه إليه قبل مجيء وعد الله . فالأمر لله . وهم إليه راجعون على كل حال .

الدرس الأول:56 - 60 عناد وتكبر الكفار وخضوع المؤمنين لله ودعاؤهم له

(إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم , إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه . فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير . لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس , ولكن أكثر الناس لا يعلمون . وما يستوي الأعمى والبصير , والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء , قليلاً ما تتذكرون . إن الساعة لآتية لا ريب فيها , ولكن أكثر الناس لا يؤمنون . وقال ربكم:ادعوني أستجب لكم , إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين). .

إن هذا المخلوق الإنساني لينسى نفسه في أحيان كثيرة , ينسى أنه كائن صغير ضعيف , يستمد القوة لا من ذاته , ولكن من اتصاله بمصدر القوة الأول . من الله . فيقطع اتصاله هذا ثم يروح ينتفخ , ويورم , ويتشامخ , ويتعالى . يحيك في صدره الكبر . يستمده من الشيطان الذي هلك بهذا الكبر . ثم سلط على الإنسان فأتاه من قبله !

وإنه ليجادل في آيات الله ويكابر . وهي ظاهرة ناطقة معبرة للفطرة بلسان الفطرة . وهو يزعم لنفسه وللناس أنه إنما يناقش لأنه لم يقتنع , ويجادل لأنه غير مستيقن . والله العليم بعباده , السميع البصير المطلع على السرائر , يقرر أنه الكبر . والكبر وحده . هو الذي يحيك في الصدر . وهو الذي يدعو صاحبه إلى الجدال فيما لا جدال فيه . الكبر والتطاول إلى ما هو أكبر من حقيقته . ومحاولة أخذ مكان ليس له , ولا تؤهله له حقيقته . وليست له حجة يجادل بها , ولا برهان يصدع به . إنما هو ذلك الكبر وحده:

(إن الذين يجادلون في آيات الله بغير سلطان أتاهم , إن في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه). .

ولو أدرك الإنسان حقيقته وحقيقة هذا الوجود . ولو عرف دوره فأتقنه ولم يحاول أن يتجاوزه . ولو اطمأن إلى أنه كائن مما لا يحصى عدده من كائنات مسخرة بأمر خالق الوجود , وفق تقديره الذي لا يعلمه إلا هو , وأن دوره مقدر بحسب حقيقته في كيان هذا الوجود . . لو أدرك هذا كله لاطمأن واستراح , ولتطامن كذلك وتواضع , وعاش في سلام مع نفسه ومع الكون حوله . وفي استسلام لله وإسلام .

(فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير). .

والاستعاذة بالله في مواجهة الكبر توحي باستبشاعه واستفظاعه . فالإنسان إنما يستعيذ بالله من الشيء الفظيع القبيح , الذي يتوقع منه الشر والأذى . . وفي الكبر هذا كله . وهو يتعب صاحبه ويتعب الناس من حوله ; وهو يؤذي الصدر الذي يحيك فيه ويؤذي صدور الآخرين . فهو شر يستحق الاستعاذة بالله منه . . (إنه هو

السابق - التالي


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca