الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  مقالات مختارة

 - عرض حسب التصنيف -  - عرض حسب الكاتب -  - عرض  أبجدي -
مقالات مختارة
عنوان المقال: امريكا والعنف الارتدادي ...
الكاتب: الأستاذ ياسر سعد
التصنيف: سياسة
المصدر:الشبكة الدعوية

امريكا والعنف الارتدادي ...

امريكا والعنف الارتدادي ...

بعضا من حصاد الاحتلال المر

الحصاد الامريكي المر لاحتلال العراق لن يتوقف عند حدود ذلك البلد المنكوب والجريح، ولا حتى عند المكانة الدولية لواشنطن والتي يتوقع ان تشهد تآكلا وتراجعا بل من المرجح ان تمتد تأثيراته السلبية الى داخل الحدود الامريكية والى عمق المجتمع الامريكي. ولن ينحصر ذلك التأثير بالاعداد الغفيرة من المعوقين جسميا او من الخلل الاجتماعي الناشئ من فقدان عوائل امريكية معيلها او ابنها وهو في عمر الزهور. فالجندي الامريكي المحظوظ والعائد من العراق سليما في بدنه ومعافا في جسمه سيكون مسكونا بإمراض نفسية واضطرابات عقلية ترشحه لإن يكون لغما قابلا للانفجار في أي وقت او عقلا مخططا لتأسيس عصابات ناقمة او جماعات متطرفة تعصف في المجتمع الامريكي القابل بطبيعته الثقافية وتكوينه وانتشار السلاح فيه لإحتضان مثل هذه المجوعات والتجمعات.

الجندي الامريكي في العراق حين يخوض حربا مدمرة من غير مبادئ ولا اهداف مشروعة ويمارس اشكالا من القتل المتوحش واساليب قاسية في التعامل مع المدنيين والمشتبه بإنهم من المقاومين ويقتل على الشبهة ويقوم بعمليات غير إنسانية، إنما يدمر شخصيته الانسانية القويمة او بقاياها وتتعمق عنده الشعور بالكراهية لمن حوله لتعود معه تلك الثقافة والنهج الى بلاده تنتظر الفرصة او الحافز لتنفجر وتتفجر. مكيفي الامريكي الابيض والذي قام بعملية تفجير المبنى الحكومي في اكلاهوما عام 1994 كان من المحاربين السابقين في حرب الخليج الاولى، ومن شبه المؤكد ان ثقافة الرجل القائمة على القتل الجماعي والاستئصال قد تبلورت في حرب الخليج وهو يرى وربما يمارس المجازر الكبيرة بحق الجنود العراقيين المنسحبين من الكويت للعراق. جون الين وليامز قناص واشنطن الاسود والذي شغل امريكا من المحيط الى المحيط عام 2002، والتي ادت عملياته لقتل عشرة اشخاص واصابة ثلاثة آخرين بجروح في مناطق مختلفة في العاصمة الاميركية وحولها هو الآخر من المحاربين الامريكيين القدامى في الحرب الامريكية الاولى ضد العراق. وليامز الذي هدد في رسالة له قبل توقيفه بارتكاب مزيد من العمليات وخصوصاً بحق الأطفال اذا لم تستجب السلطات لطلبه بحصوله على عشر ملايين دولار يتم وضعها في حساب بنكي خاص، اكاد أُرجح ان ثقافة القتل البارد ومن غير تحديد للرجل ومن اجل مصالح مادية بحتة قد تشلكت في الصحراء العربية او على الاقل ساهمت تلك الحرب في تشكيلها.

دراسة امريكية حديثة نشرت مؤخرا اشارت الى أن جنديا أمريكيا من أصل أربعة نشروا في العراق وأفغانستان وتولى النظام الصحي الحكومي الأمريكي معالجتهم عند عودتهم، يعاني من اضطرابات عقلية. وإذا حسبت الاضطرابات النفسية التي تؤدي على سبيل المثال إلى عنف منزلي فإن معدل المحاربين السابقين الذين يعانون من اضطرابات عقلية يصل إلى اكثر من ثلاثين بالمائة. الدراسة التي نشرت في "اركايفز اوف انترنال ميديسين" التابعة لِ"جورنال اوف أمريكان ميديكال اسوسيشن" تشير إلى أن أكثر من نصف الجنود (56%) الذين تم تشخيص هذه الاضطرابات لديهم يعانون من أكثر من مرض عقلي. كارن سيل من المركز الطبي لقدامى المحاربين في سان فرانسيسكو، المشرفة الرئيسية على الدراسة قالت إن الأمراض النفسية لدى الجنود الذي عادوا في الآونة الأخيرة إلى الولايات المتحدة أو أعضاء الحرس الوطني، أعلى بكثير من تلك التي سجلت خلال دراسة سابقة نشرت السنة الماضية واجريت على عسكريين يمارسون مهامهم. والدراسة الجديدة التي ساهم في اعدادها باحثون في جامعة كاليفورنيا، شملت دراسة حالات 103 آلاف و788 جنديا تمت معاينتهم لدى الهيئات المختصة بالمحاربين القدامى، بين 30 سبتمبر/ايلول 2001 و 30 سبتمبر/ايلول 2005، وأكثر من نصفهم تقل اعمارهم عن 30  سنة. وخلصت الدراسة إلى أن العسكريين الذين يواجهون مخاطر هم أولئك الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و 24 عاما لكن الأمراض النفسية تكثر لدى كل الفئات.

العنف الاعمى وغير المبرر اخلاقيا الممارس من قبل جنود امريكين (بالإضافة الى عمليات المقاومة)   يؤدي بهم الى اضطرابات عقلية ونفسية ويعود معهم ثقافة وسلوكا. وكالة الانباء تناقلت اكثر من مرة  اخبارا عن حوادث قتل وانتحار وعنف منزلي من قبل الجنود الامريكيين العائدين نهائيا او في اجازات من العراق الى بلادهم. ليس العراق واهله هم وحدهم (وان كانوا اشد من يعاني) الذين يدفعون ثمن السياسة الحمقاء والطائشة للادارة الامريكي وفريقها من المحافظين الجدد من مجرمي الحروب، بل ان العالم في مجمله سيدفع ثمنا باهظا لتلك الحرب المجنونة، كما ينطبق الامر نفسه على امريكا ومواطنيها. وإن كان الشعب الامريكي يحصد علقما نتائج انتخابه للطائش بوش ويسدد غاليا ثمن ضعف ثقافته ووعيه السياسي.

ياسر سعد


المقالات الخاصة بنفس الكاتب

الفاتيكان والتحذير من أسلمة أوربا 
بن لادن واطفال الايدز الليبيبن 
الرهائن الكوريون...ابعاد ودلالات الحدث 
عباس واولمرت...تحالف الاوهام القاتلة 
جوانتناموا وإنتحار القيم 
النظام السوري بين هزلية الاستفتاء وإستحقاقات المحكمة 
شجاعة القذافي والنفاق الغربي 
الطاعون الامريكي يفتك بأطفال العراق 
احداث الشمال اللبناني...الدور السوري وامور اخرى 
جرائم حرب في سامراء 
الاقتتال الفلسطيني والاحكام الجائرة 
حين يغضب الرئيس مبارك 
في العراق الامريكي : التبول على جثث القتلى 
الكونغرس وأكاذيب البنتاغون 
ثقافة التفجير والتكفير...من المسؤول!!؟ 
امريكا والعنف الارتدادي ... 
الجولان "الاسرائيلية" في العراق الامريكي 
حكومة المالكي : خطة أمنية .. أم تطهيرية؟! 
ما بين المالكي والحكيم وبين الامريكيين 
إعدام الرئيس العراقي...دلالات وتبعات 
[1] [2] [3] |التالي|


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca