الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: آفات على الطريق، الجزء الأول
المؤلف: سيد نوح
التصنيف: سياسي
 

الآفة السابعة: التكبر

خامساً آثار التكبر

وللتكبر في الأرض بغير الحق آثار ضارة ، وعواقب مهلكة سواء على العاملين أو على العمل الإسلامي :

على العاملين :

 

1- الحرمان من النظر والاعتبار :

أي أن الأثر الأول الذي يتركه التكبر على العاملين : إنما هو الحرمان من النظر والاعتبار ، ذلك أن المتكبر - بترفعه وتعاليه على عباد الله - قد اعتدى من حيث يدرى أو لا يدرى على مقام الألوهية ، ومثل هذا لابد له من عقوبات ، وأول هذه العقوبات : الحرمان من النظر والاعتبار فتراه يمر على آيات الله المبثوثة في النفس وفي الكون ، وهو في إعراض تام عنها { وكأين من آية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون } ، ومن حرم النظر والاعتبار ، كانت عاقبته البوار و الخسران المبين ، لأنه سيبقى مقيماً على عيوبه وأخطائه ، غارقاً في أوحاله ، حتى تنتهي الحياة ، كما عقب النبي - صلى الله عليه وسلم حين قرأ الآيات الأخيرة من سورة آل عمران { إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل و النهار لآيات لأولى الألباب ... } إلى قوله سبحانك فقنا عذاب النار } عقب بقوله :( ويل لمن قرأ هذه الآيات ثم لم يتفكر فيها ) وقد صرح المولى - سبحانه وتعالى - بهذا الأثر في قوله :{ سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق ... }  .

 

2- القلق والاضطراب النفسي :

وأما الأثر الثاني الذي يتركه التكبر على العاملين ، فإنما هو القلق

والاضطراب النفسي ، ذلك أن المتكبر يحب - إشباعاً لرغبة الترفع و التعالي أن يحنى الناس رؤوسهم له ، وأن يكونوا دوماً في ركابه ، ولأن أعزة الناس وكرامهم يأبون ذلك ، بل ليسوا مستعدين له أصلاً ، فإنه يصاب بخيبة أمل ، تكون عاقبتها القلق والاضطراب النفسي ، هذا فضلاً عن أن اشتغال هذا المتكبر بنفسه يجعله في إعراض تام عن معرفة الله وذكره ، وذلك له عواقب أدناها في هذه الدنيا القلق و الاضطراب النفسي .

وصدق الله إذ يقول :

{ ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى ... }

{ ومن يعرض عن ذكر  ربه يسلكه عذاباً صعدا ... }

3- الملازمة للعيوب و النقائص :

وأما الأثر الثالث الذي يتركه التكبر على العاملين ، فإنما هي ملازمة العيوب و النقائص ، ذلك أن التكبر لظنه أنه بلغ الكمال في كل شئ لا يفتش في نفسه ، حتى يعرف أبعادها ومعالمها ، فيصلح ما هو في حاجة منها إلى إصلاح ، ولا يقبل كذلك نصحاً أو توجيهاً أو إرشاداً من الآخرين ، ومثل هذا يبقى غارقاً في عيوبه ونقائصه ، ملازماً لها إلى أن تنقضي الحياة ، ويدخل النار مع الداخلين :

{ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً }

{ بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون }

 

4- الحرمان من الجنة :

وأما الأثر الرابع الذي يتركه التكبر على العاملين ، فإنما هو الحرمان من الجنة ، وذلك أمر بدهى ، فإن من يعتدي على مقام الألوهية ، ويظل مقيماً على عيوبه ورذائله ، ستنتهي به الحياة حتماً وما حصل خيراً يستحق به ثواباً أو مكافأة فيحرم الجنة مؤبداً أو مؤقتاً ، وصدق الله ورسوله إذ يقول الحق في الحديث القدسي :

( الكبرياء ردائي و العظمة إزاري من نازعني واحداً منهما ألقيته في جهنم ) ، وإذ يقول النبي - صلى الله عليه وسلم :

( لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثال ذرة من كبر ..)

( ألا أخبركم بأهل النار ؟ كل عتل جوَّاظ متكبر ).

 

على العمل الإسلامي

ومن آثاره على العمل الإسلامي :

 

1- قلة كسب الأنصار بل و الفرقة و التمزق :

ذلك أن القلوب جبلت على حب من ألان لها الجانب ، وخفض لها الجناح ، ونظر إليها من دون لا من علٍ ، أما من ترفع عليها واحتقرها أو ازدراها ونال منها ، فإنها تبغضه وتنفر منه ، بل وتحاول الابتعاد عنه ، وتكون العاقبة خواء ذات اليد من الأنصار من ناحية ، ووقوع الفرقة و التمزق بين من هو نصير وظهير بالفعل من ناحية أخرى .

ويوم ينتهي الأمر بالعمل الإسلامي إلى انعدام النصير من الخارج ووقوع الفرقة و التمزق من الداخل ، فإنه يسهل ضربه ، أو على الأقل إجهاضه فلا يؤتى ثمره إلا بعد تكاليف كثيرة وزمن طويل .

وقد لفت القرآن الكريم النظر إلى هذا الأثر ، وهو يتحدث عن المنافقين فقال :{ ورأيتهم يصدون وهم مستكبرون } .

وكذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - إذ يقول :( وإن الله أوحى إلى أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ، ولا يبغي أحد على أحد .

2- الحرمان من العون و التأييد الإلهي :

ذلك أن الحق سبحانه مضت سنته أنه لا يعطى عونه وتأييده ، إلا لمن هضموا نفوسهم حتى استخرجوا حظ الشيطان من نفوسهم بل حظ نفوسهم من نفوسهم ، و المتكبرون قوم كبرت نفوسهم ، ومن كانت هذه

صفته ، فلا حق له في عون أو تأييد إلهي ، ولعل ذلك هو المفهوم من قوله تعالى { ولقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة ...} حيث ربط نصره لهم بحالهم التي كانوا عليها من المسكنة و التواضع وهضم النفس ، وكأن هذه الحال إذا انعدمت أو غابت غاب معها العون و التأييد.

|السابق| [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

آفات على الطريق - الجزء الثاني 

آفات على الطريق، الجزء الأول 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca