وفي إطار الجهاد والأداء الحضاري، قد تذكر هنا عبارة الإمام الجنيد:
(هب أنك لا تخاف، ويحك.. ألا تشتاق..)
ونستعير اللفظ للمعنى الذي يراد، فيقال للداعية: هب أنك لا تريد العمل، ويحك ألا تشتاق، فأين أشواق المؤمن للجهاد، أفلا تكتفي منه بشيء من المرابطة، وحضور الساحات الساخنة، أي آهات المؤمن على آلام المسلمين، أفلا يكتفي بمشاهدة بعضها، أين التشبه بما حكاه الله لنا عن الهدهد؟ ألا يقود ذلك إلى نقل خبر، أو ترجمة مقال، بل أين الحرص على تحديث النفس بالغزو ؟، ألا يقتضي تعلم فن من الفنون كالجودو أو السباحة؟، وأخيراً أين اللهو المباح الذي يستجم به حتى تقوى النفس على الحق، أليس منها تعلم رياضة، أو إتيان هواية...، وفي عالم الكمبيوتر اليوم الشيء الكثير.