الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الإيجابية في حياة الداعية
المؤلف: عادل الشويخ
التصنيف: سياسي
 

القاعد المغبون

وعلى المسلم الكسول أن يتذكر دوما أنه مغبون ما دام في صحة وعافية وعنده رزقه، وأن لا يفوت شيئاً من أوقاته، أو يضيع عمره سدى، لأن كلأ من صحته وفراغه رأس ماله في الحياة الدنيا، وعليه أن ينفقهما_ في سبيل الله _ طلبا لربح الآخرة، وإلا فاته الوقت، وأدركه المرض المانع، أو الهم القاطع، وترك الإيجابية في العلم، أو زمام المبادرة، وهو منتهى الكسل، وتمام الفتور، والسلبية- في أحسن حالاتها- اكتفاء برأس المال فقط.. وفي أول كتاب الرقائق من صحيح البخاري عن ابن عباس قوله. صلى الله عليه وسلم: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) دليل على أن احتفاظ الداعية والمؤمن عمومآ بصحة وفراغ دون عمل

غبن كبير، وسلبية مفرطة..

(قال ابن بطال: معنى الحديث أن المرء لا يكون فارغاً حتى يكون مكفياً صحيح البدن، فمن حصل له ذلك فليحرص على أن لا يغبن بأن يترك شكر الله على ما أنعم به عليه، ومن شكره امتثال أوامره، و اجتناب نواهيه ، فمن فرط في ذلك فهو المغبون، وأشار بقوله: (كثير من الناس) إلى أن الذي يوفق لذلك قليل...

وقال ابن الجوزي: قد يكون الإنسان صحيحا ، ولا يكون متفرغاً لشغله بالمعاش ، وقد يكون مستغنياً ولا يكون

صحيحاً ، فإذا اجتمعا فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون، وتمام ذلك أن الدنيا مزرعة الآخرة، وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة، فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبون ، ومن استعملها في معصية الله فهو المغبون، لأن الفراغ يعقبه الشغل والصحة يعقبها السقم، ولو لم يعقبهن إلا الهرم...

وقال الطيبي: ضرب النبي _ صلى الله عليه وسلم _ للمكلف مثلاً بالتاجر الذي له رأس مالا فهو يبتغي الريح مع سلامة رأس المال، فطريقه في ذلك أن يتحرى فيمن يعامله، ويلزم الصدق والحذق لئلا يغبن، ومجاهدة النفس وعدو الدين، ليريح خيري الدنيا والآخرة، وقريب منه قول الله تعالى: " هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم " الآيات، وعليه أن يجتنب مطاوعة النفس، ومعاملة الشيطان، لئلا يضيع رأس ماله مع الريح "3

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error