الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

رسائل الإخوة

الرسالة الرابعة عشر


أخي الحبيب
هاتف يتردد في شهر رمضان من كل عام فقد التقينا يوم تشييع جثمان أستاذنا الراحل عمر التلمساني في شهر رمضان 1406 هِ إلى رحمة الله تعالى.
حين رغبت في تحيتك بعد أن استمعت إلى كلمتك الصادقة المخلصة. تلك التي روت عواطفنا وأججت مشاعرنا وأثلجت صدورنا وسكنت أعماق قلوبنا. وهي تنبع من قلب شاب ولد في زمن المحنة والغربة، فما أشد وقعها وأعظم تأثيرها، لشدة وحشتنا وتشوقنا إلى هذه الروح وتلك المواقف التي أعادت إلى ذاكرتنا ذلك الماضي التليد للدعوة الإسلامية – يوم كانت الخطابة بالعربية الفصحى نبراس وأسلوب العصر – يوم كانت لسان المثقف والعامل والفلاح يوم أنطقت الدعوة كل شيء. وشهدت مصر حضارة اللغة العربية وتوهج ألفاظها وجمال التعبير بها – ومنذ أن أغلقت دور الإخوان ومؤسساتهم العلمية والصحفية انحط أسلوب الكتابة والخطابة والشعر حين نزلت اللغة العربية إلى مستوى العامية التي لم يعرف غيرها حتى القادة والزعماء.
عشرات بل مئات من الشباب كانوا يغردون بالدعوة الإسلامية أدبا ونثراً وقصصا وشعراً في أنحاء مصر والعالم الإسلامي مدنها وقراها على منابر المساجد وأروقتها في الحفلات والندوات والمؤتمرات والمحافل في الأفراح والأتراح في كل ميدان وكل مكان كلمة الدعوة كانت تدوي كالرعد وتضيء كالبرق وتسري كالنور. لقد غابت هذه الروح طويلا – ولهذا كانت كلمات الخطباء في رثاء الأستاذ عمر التلمساني بشيرا بعودة الروح لجسد هذه الأمة وللغة القرآن الكريم.
لقد كنت أستمع إلى كلمتك بقلبي وكنت أشفق عليك وأنت تستلهم المعاني وتنادي الكلمات وتدق على القلوب بأحلى عبارة وأرق أسلوب في هذا الجمع الحاشد والموقف الخاشع والملأ الحزين.
رحم الله الفقيد الجليل الذي كانت حياته دعوة ومماته دعوة.

|السابق| [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error