الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الدعوة إلى الله حب، جميع الأجزاء
المؤلف: عباس السيسي
التصنيف: سياسي
 

رسائل الإخوة

الرسالة الأربعون


أستاذي وأخي الفاضل
إنني لست من هواة المراسلة – بل إنني كما يعهدني أهلي كسلان – والذي دعاني إلى مراسلتك هو حبي في التعبير عن مشاعري وعما في قلبي من حب وتقدير لك، وإنني أجد نفسي وقلمي عاجزا عن التعبير الجيد عن كل المعاني التي نبتت في قلبي بعد قراءة كتابك (الدعوة إلى الله حب).
ولكني قلت لأكتب لأن الشيخ عباس واسع الصدر، قلبه كبير كما عرفته من خلال الكتاب، وهو يحبني وسيستر عليَّ أخطائي.. نعم إنني الآن واثق بأن هناك شخص لا أعرفه ولم أره ولكنه يحبني رغم بعد المسافات وفارق السن وإنني أرجو الله أن يثبتني على طريق الدعوة حتى أظل ضمن من تحبهم.
إنني استشعرت العاطفة الحارة القوية لكاتب كلمات وسطور كتاب الدعوة إلى الله حب – التي كنت وأنا أطالعها أستشف قلباً متدفقاً بالعاطفة الجياشة والقلب الكبير لكل أخ في الله على أي أرض كانت – لمستُ روحا شفافة وعرفت الأسلوب اللين الرقيق في المخاطبة – ثم خرجت بتصور تخيلت فيه شخصيتك من خلال قراءتي لكتابك، وإنني أعتبرها أمنية من أمنياتي وهي أن أرى شخصك الكريم وأن أحظى بسماع كلماتك العذبة عن قرب، إننا في حاجة إلى هذه المعاني التي ذكرتها في رسالتك – وإني أعتقد أن من استقرت في قلبه معاني الحب والأخوة في الله كما ورد في كتابك – فإن قلبه سوف لا يعرف الحقد والحسد والأنانية، وسيكون وجوده في أي مكان رحمة بحيث يفيض قلبه عليهم بالود والحب والصدق والحنان، وما أحوجنا في هذه الأيام لمثل هذه القلوب التي تجمع حولها النفوس وتشدها إلى الله تعالى.
أستاذي الفاضل – أريد أن أصارحك وأطرح عليك مشكلة تواجهني هنا وأرجو منك الحل إن سمح وقتك، إذ أنني أرى بعض الأخوة لا يبادلني نفس الشعور الأخوي الذي أبديه تجاههم، أزور البعض وأظهر لهم ما استطعت من محبة وود وتقرب ولكن لا يزورونني ولا أرى أنهم يتفاعلون معي كما أتفاعل معهم!! أحيانا تراودني فكرة أن أقاطعهم وأن أجافيهم حتى يشعروا بأنّ عليهم حقا وواجبا نهو أخيهم وأحيانا تراودني أفكار أخرى سرعان ما أتخلى عنها.
فلا أدري هل السبب والخلل فيَّ أم فيهم، ولا أدري ما هو الأسلوب الناجح في معالجة مثل هؤلاء الأخوة الفاترين، أرجو الإفادة وبارك الله فيكم.

|السابق| [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error