الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

3- الابِِِتِِِدَاء

وهو قدم الهول

والهöمّة قرينة النية ، فلا شيء بعد النية قبلها ، وكل الاتِقان بعدها ، ومن أكسبها من المربين تلاميذه عند خطواتهم الأولى فقد ضمن لهم الاستمرار إن شاء الله , و قد قيل : " همتِك احفظها ، فإن الهمة مقدمة الأشياء ، فمن صلحت له همته وصدق فيها : صلح له ما وراء ذلك من الأعمال " .

ويمثل لها ابن القيم بمثل لطيف ، فيقول : " مثل القلب مثل الطائر ، كلما علا : بعد عن الآفات ، وكلما نزل : احتوشته الآفات " 44 .

فكما أن الاستعلاء بالهمة يبقي القِلب نظيفاً بريئاً من المعنى الخسيس مشغولاً بالعظام ، فإنه أيضاً يقي القلب الآفات والأمراض وسهام الشيطان ، كما تِقي نهضة الجناحين الطائر سهام الصياد ، و مهمة المربي المسلم : أن يعلم الناشئ هذه النهضة العالية في مبادئ محاولاته .

و نهضة الجناحين هي بدورها كناية عن النفس التي احتوت تصميماً على حمل أثقال الدعوة إلى الله ، فإن الجديد في سلك الدعوة إن فهم الدعوة في الأول مجرد تِزكية نفس ، و صحبة أخيار ، وبث أشواق ، وفرصة تكافل ، فإنه يحجم عن إنكار المنكر على الظالم ، و يستعِصي عليه فهم معادلة ابن يزدانيار في الفراسة ، والتي فهمها من قبله الرجال ، ويِرجع عن الزحف يوم الزحف و قائمة أعذاره تحت أحد إبطيه ، أولها : أنه لم يُنذر بمثل هذا من قبل ، ولا يحتوي هذا الشرط عقده ، ولذلك حرص رجال التربية على أن تكون أول خطوة للسالك : خطوة هّول ، كخطوة السبعين من قدماء الأنصار ساعة بيعة العقبة حين أخذوا على أنفسهم أن يمنعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يمنعون منه نسائهم وأبنائهم وأموالهم .

فهو هول الجهاد ، أو هول الإنكار ، وليس ما في التجافي عن دار الغرور ذات الشهوات و التِقليِل من الأموال و الملذات بأقِل من هذين الهولين .

فإن أحب الدنيا فإنما يحبها كحب محمد بن أحمد المعروف بابن رزقويه ، ذلك الحب الذي يكشف عن همة عالية وراءه ، والذي ترجمه مخاطباً تلامذته :

" والله ما أحب الحياة في الدنيا لكسب ولا تجارة ، ولكن لذكر الله ، ولقراءتي عليكم الحديث " 45

وإنما ذكر الحديث كمثل لجنس الصالحات التي يجب على الداعية أن يحب الدنيا لأجلها لا لغيرها .

وعن أجيال السلف أخذ جيل المجددين في هذا القرن فِقه الهمة ففهم الإمام حسن البنا أن الداعية الهمام : " يبذل كل ماله ، وكل دمه ، وكل نفسه ، في سبيل عقيدتِه التي آمن بها وعاش من أجلها " 46 .

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error