الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: الرقائق
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: تعريف بشخصية
 

9- مِِِدارس الِِمِِوت

مِيِزان بِصِري فِي فِقِه الِدعِوة

وصاغ الحسن خلال ذلك ميِزاناً إيمانياً يِقِدم له الواقع المرئي كِفايِة من دلائِل الإقِنِاع ، ربما نشتِق له اسم ( ترجيح التخويف ) ، ساقه في صورة خطاب ، فقال : " إنك والله لأن تصحب أقواماً يخوفونك حتى تدرك أمناً ، خير لك من أن تصحب أقواماً يؤمنونك حتى تِلحقِك المخاوف " 121

وهِو ميزان يمثِل بعضاً مما أضافه الحسن إلى فِقِه الدعوة . فالخوف العاجل عنده ، المؤدي إلى التِقوى ، المؤدية إلى أمن آجل في ظلال الجنان : خير من مدّ عريض للنظر إلى صفات الله سبحانه في الرحمة واللطف والغِفِران .

وكلاً من الحالتين تُِِراد ، والأمر في حِقِيقِتِه معلق بنسبية واضحة ، ربما أوجبت تخفيف رهبة البعض بأبواب من الرجاء أغِلِقِتها عليهم شدة الخشية ، ولكن هذا المعدن فريد ، والغرور يلف الجمهرة العظمى ، وما من دواء لِه إلا الإخافة بِقِصة التلال الهامدة .

و في التِنبيه على هِذه النسبية يِقول ابن الجوزي :

" إذا رأينا أرباب الدنيا قد غلبت آمالهم ، وفسدت في الخير أعمالهم : أمرناهم بذكر الموت والقبور والآخرة فأما إذا كان العالم لا يغيب عن ذكره الموت ، وأحاديث الآخرة تُِِقرأ عليه ، و تجري على لسانه ، فتذكاره الموت زيادة على ذلك لا تِفِيد إلا انقطاعه بالمرة .

بل ينبغي لهذا العالم الشديد الخوف من الله تعالى ، الكثير الذكر للآخرة ، أن يشاغل نفسه عن ذكر الموت ، ليمتد نَِِفَِس أمله قليل ، فيصنِِِّف ، و يعمل أعمال خير " 122

|السابق| [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error