حرية .... و أمل
حرية تكسر قيود الشهِوات
و أمل بالأجر ، و ثِقة بالنصر
كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثِقيلتان في ميزان التصارع العقائدي ، كانتا دوماً في تاريخ التوحيد الطويل ، تأخذان التعب من أجيال الدعاة من النبيين والصديقين والراشدين و التابعين و من لحقهِم بإحسان على مِر القرون ، فكلهم بالتعب كانوا يفرحون يأبون إلا العلو في الحياة ونحن إن شاء الله بهم لمقتدون .
كان تعبهم يِتمثِل أحياناً بحركة يومية دائبة في الإنذار والتبشيِر ، والتجميع والتبصير ، أو سهِراً على رعاية مصالح المسلمين . و يتمثِل أحياناً في انكباب على التعلم واجتياز المفاوز لحيازة حديث أو كلمات فقه .
ويتجسد في أخرى قتالاً ، وتحفيزاً دائماً لجهاد وعِلو موت . وفي أخرى إشغالاً لِلِفِكِر في التخطيط .
وفي أخرى إشغالاً للفكر في التخطيط .
فإن أخذوا راحة ، واستِلِقِوا على ظهورهم : لبث ذهنهم يصطاد الخاطر .
وكل ذلك حكى التاريخ ، ليتعلم الدعاة اليوم .