وهما من بواعث مدح الذات، إذ أنهما يقودان إلى غليان القلب، وطلب الانتقام، كي لا يحمل سكوته أو عدم مدحه لذاته أنه عاجز، أو يحمل منه على الزلة المهانة، أو خوفا من استصغار الناس له ، فتلازم النفس غدارة، فيغلب على صاحبها حب الثناء، ويستفزه الفرح بما يمدح به.
وواحدة من هذه العلل كافية لرفض مدح الذات، والتبرؤ من إطراء النفس، فكيف بها إذا اجتمعت؟ ولقد تكاثرت النصوص واستفاضت في كراهية هذا الأمر ، مما يستغنى عن الإستفاضة في الحديث عنه .