في حالة وعظ الإنسان لغيره في أمر من أمور الخير ، يحتاج إلى روابة بعض الحكايات والقصص التي عواقب الأمور الحسنة ، كعاقبة الزهد والتوكل والصبر والعبادة ، وكل التزام بمعروف ، كما قد يحتاج – من جهة أخرى – ذكر نتائج الأعمال السيئة ومالها.
وفي أثناء ذكر عاقبة أعمال الخير قد يعرج على ذكر قصص حصلت له ، وروايات لأخبار خاصة ، وحكايات كان من ممارسيها ، ولا يخفى ما قد يجره الحديث إلى مدح نفسه وذكر بعض فضائله ، إذ أن الحكاية التي يرويها صاحبها أبلغ بالموعظة ممن تروى عن الغير، ولذلك فإن مثل هذا المدح ، والتعريج على ذلك فضائل النفس لا بأس فيه إذ أن صاحبه على نفسه العجب والغرور.