الحمد لله رب العالمين ونشهد أن لا اله الا الله الواحد القهار. الحكم العدل الخالق لكل شئ . العالم بكل شئ . نستغفره ونتوب إليه . ونستهديه ونسأله التوفيق والرشاد وبه تعالى نستعين . ولا حول ولا قوة الا بالله.
ونصلى ونسلم على سيد ولد آ دم أجمعين . محمد بن عبد الله رسول الله وخاتم النبيين . ونزيره وبشيره الى الإنس والجن في العالمين . ونشهد أنه عبد الله و رسوله
و خاتم أنبيائه و رسله . بلغ الرسالة وأدى الأمانة وما نطق في شئ من الدين الا بالحق بوحي من الله عز وجل ،) وما ينطق عن الهوى! ان هو الا وحى يوحى((النجم :3،4 )
ما ترك شريعة يلزمنا وفيها رضاء الله عنا الا فصلها و وضحها وبينها . وما ترك خيراً قط يقربنا من الله عز وجل الا نصحنا به . وما كان من شر يستجلب غضب الله علينا الا حذرنا منه ونهانا عنه . وتركنا بعد ذلك وفينا كتاب الله و سنته عليه الصلاة والسلام على المحجة البيضاء ليلها كنهارها . لا يزيغ عنها لا هالك .
اللهم صل وسلم عليه أعظم صلاة وأتم سلام وعلى آ له وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين .
أما بعد :
فهذه بعض أبحاث حول الآراء التي ظهرت بين حين وحين .
ولما لم يكن وجه الحق فيها ظاهرا ً. رأينا أن نتعرض لها بالتمحيص والرد الى كتاب الله العزيز والى سنة رسوله عليه الصلاة والسلام ليبين الحق واضحا ً جليا ً. ويتميز عنه غيره . فلا يقع أحد في شبهة أو إشكال . ولينظر طالب الحق فيما وافق كتاب الله وسنة رسوله فيعتقده صحيحا ً لا شبهة فيه ويعمل به ويلزمه . وفيما حاد عنه كتاب الله وسنة الرسول ولم يكن له فيها ما يؤيده ويثبت صحته فينبذه ولا يلتفت إليه . بل يؤمن ببطلانه ويعمل على تغييره .