الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فضائح الفتن
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

حين تغوص في الأوحال القدم .. ..

وخبر هذه الاختلاطات القلبية وازدواج النية خبر عجيب غريب، حتى أنها قد تستدرج العالمَ او الداعية الى أرض الحسد وهو يظن أنه يُحسن صُنعا، ويتوهم انه يسعى الى حق أقره الشرع عليه، وقد ضرب الإمام الغزالي في الإحياء مثالاً لورود هذا الالتباس لمحي الحياة العلمية، يمكننا أن نقيس عليه شيئاً يحدث في الميادين الدعوية ، وفي المثال كشف لأسرار النفس الإنسانية يحتاج الدعاة تعلمه، وفيه وصف لنوع خفي من الفتن حري بهم أن يفقهوه.

ويبدأ الغزالي بالتذكير بِِِ (أن الباعث للأكثرين على نشر العلم: لذة الاستيلاء والفرح بالإستتباع والاستبشار بالحمد والثناء، والشيطان يلبسه عليهم ذلك ويقول: غرضكم نشر دين الله والنضال عن الشرع الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترى الواعظَ يَمُنَ على الله تعالى بنصيحة الخلق ووعظه للسلاطين، ويفرح بقبول الناس قوله وإقبالهم عليه، وهو يدعي أنه يفرح بما يسر له من نصرة الدين، ولو ظهر من أقرانه مَن هو أحسن منه وعظاً وانصرف الناس عنه وأقبلوا عليه: ساءه ذلك وغمّه، ولو كان باعثه الدين لشكر الله تعالى إذ كفاه الله تعالى هذا المهم بغيره. ثم الشيطان مع ذلك لا يخليه، ويقول: إنما غمك لانقطاع الثواب عنك لا لانصراف وجوه الناس عنك الى غيرك، إذ لو اتعظوا بقولك لكنتَ أنت المثاب، واغتمامك لفوات الثواب محمود، ولا يدري المسكين أنّ انقياده للحق وتسليمه الأمر أفضل وأجزل ثواباً و أعود عليه في الآخرة من انفراده، وليت شعري لو اغتم عمر رضي الله عنه بتصدñي أبي بكر رضي الله تعالى عنه للإمامة: أكان غمُه محموداً أم مذموماً؟ ولا يستريب ذو دين أنْ لو كان ذلك لكان مذموماً، لأن انقياده للحق وتسليمه الأمر إلى مَن هو أصلح منه: أعود عليه في الدين من تكفَله بمصالحö الخلق مع ما فيه من الثواب الجزيل، بل فرح عمر رضي الله عنه باستقلال من هو أولى منه بالأمر، فما بال العلماء لا يفرحون بمثل ذلك؟

وقد ينخدع بعض أهل العلم بغرور الشيطان فمöحدث نفسه بأنه لو ظهر من هو أولى منه بالأمر لفرح به، وإخباره بذلك عن نفسه قبل التجربة والامتحان محض الجهل والغرور، فإن النفسَ سهلة القياد في الوعد بأمثال ذلك قبل نزول الأمر، ثم إذا دهاه الأمر: تغير ورجع ولم يف بالوعد، وذلك لا يعرفه إلا مَن عرف مكايد الشيطان والنفس وطال اشتغاله بامتحانها، فمعرفة .. حقيقة الإخلاص والعمل به: بحر عميق يعْرق فيه الجميع إلا الشاذ النادر والفرد الفذ، وهو المستثنى في قوله تعالى: " إلا عبادك منهم المخلصين "، فليكن العبد شديد التفقد والمراقبة لهذه الدقائق، وإلا التحق باتباع الشياطين وهو لا يشعر.)10

فأعد التأمل في هذا النمط من السلوك النفسي: ينفتح لك باب عريض من فقه القلوب ينجيك بإذن الله من ضيق الفتن التي قد تغري داعية بالتنافس مع داعية آخر، فيتبرم من وجوده وكلامه ودروسه، وما ثَمَ غير الحسد، والعياذ بالله، فيأخذ بالوشاية عليه لدى الأمراء .

وكان من الممكن لهذا النوع من الحسد أن يكون محدودَ الأثر، لكنّ طبيعته تترك قلب الحاسدَ يغلي، فيستهلك نفسَه، ويطمع الشيطان أن ينال أكثر، فيغري الحاسدَ بالنميمة والوقيعة بين المحسود وإخوان له، فيتعدى الأثرُ، وتعم ا لبلوى.

وهذا الحالة هي التي شكاها الكثير من فقهاء المسلمين ونبلائهم، جيلاً بعد جيل، وما يزال يشكوها بعض الدعاة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وتنطق بها تقارير وشهادات ومحاكمات.

وإنك لتسمع توجع محسود يقول:

أفشى علي مقالةً ما قلتُها * * * وسعى بأمر كان غير سديد

فينعصر قلبُك: تألم لألمه، وتأسف لهذا التردّي الأخلاقي.

ثم تلتفت، فتصادف مصليا يدعو ربه أن يعصمه من (الغواية في الرواية)، فتتخيل كم آذت هذا المسلمَ غواية المّلاعب بالألفاظ والحقائق.

وتستنبئ التاريخَ عن أشد ما أرهق عبداللهَ بن الزبير رضي الله عنهما، فإذا هو ما تابع فيه الأفوه الأودي في قوله:

ولم أرَ في الخطوب أشد وقعا * * * * وأصعبَ من معاداة الرجال11

فترى آهتَه هذه مجرد مفصل في السلسلة التي أدّت به أن يُعَلق أمام الكعبة،،،.،،.... فارساً لا يترجلَ.. .. !

وتستطرد القصص،، تترى..

وعلاج هذه النميمة لا يكون بوعظ مقترفيها،. فإن للشيطان عشيرة، حَكَمَ بنمائها القَدَرُ، وهم بنسبهم في سرهم يفرحون ويفخرون، لكن العلاج الحاسم إنما يكون في صدود الثقة عن صَاحب الإفساد الواشي، وتحسين الظن بالمؤمنين، وتقديم ما تعلم من خبر أخيك على خبر الهامس بأذنك، واستحضار سابقاته الخيرية، واستشهاد أيامه الماضية.

وهذا الطمع في وعي الثقة ونباهة الأمير هو الذي عول عليه المظلومون دوماً، فيهز أحدهم ضمير أخيه هزاً، وينطلق...

أليس من العِِِِِِِِِدلö أنْ تسمعا ** ** ** فأشكو إليكَ نَمومِِِاً سعى؟

فأبدعَ ما شِِِِِِِِِِِِِِِاءَ في فöرية ** ** ** تأنّق في صُنعهِِِِِا وادعى

وما كِِِِِِِِِِِان لولا خöلاجُ الظنون ** ** ** ليرغبَ في القول أو يطمعا

وليس ملامي على مَن وشى ** ** ** ولكنْ ملامي على مَن وَعَى

أيجملُ بالعهد أن يُستبِِِِِِِِاحَ ** ** ** لواشٍ وللِِِِِِِِِِوُدñ أنْ يُقطعا ؟

ومَن أشركَ النِِِِِاسَ في أمره ** ** ** دعته الضرورةُ أن يُخِِِِِِِدعا

وهذا هو البارودي12 .. عاشق الحرية،، ذو القلب الكبير، وقد ظن قلبñ صغير انه هزمه، لكن الأيامَ طمرتْهُ، وبقيَ الحُر شامخا.

وكان آخر قد تصدى من قبل، فجهَر جَهْرَ الواثق من صحيفته ورصيده وماضيه و حاضره ، متعجباً من تغيّر أميره.،،

أما جرّبتني فخبِِِِِِِِِِِِرتَ منَي ** ** ** نصائح لم يُمازجها خöداعُ؟

ونُطتَ بي المصاعöبَ فاستقادتْ ** ** ** مُطاوöعةً وكان بها امتناعُ

ولم تعثَِِِِِر بحمِِِِِِِِد الله مني ** ** ** على عيبö يكَتمً او يُذاعُ

وهو الحريري صاحب المقامات13 ..

فليس ملامهما على مَن وشى . لكن على مَن مَنَحَ الأذن الصاغية .

فالنصائح التي اً ضمرتْ أو أبديت لم تحفظ .. .. !!!!

والدأبُ الذي ذلل الصعابَ لم يَشفع .. .. !!

وغلبتْ فöرية ما هنالك .. .. !!!!

وفي التفويض الى الله تعالى مندوحة .

وهو الحَكَم عز وجل، يرفع ويخفض، وعنده سنجتمع..

لكن الناس يستعجلون .. .. !!

وليست المنزلة أن تنال لقباً أو أنْ توضع في الصدارة، ولكنّ المنزلة أن تحتل حيّزاً في قلوب المؤمنين، وأنْ تنادي ملائكةُ السماء أهلَ الأرض أن الله تعالى أحب فلاناً فأحبوه .. ..

(إن قيادتنا للحياة هي القيادة ، وليست مراكز المسؤولية التي تضعنا فيها التوزعات الدعوية ويمنحنا إياها أمير الدعوة.

صانع الحياة يدوس الألقاب برجله ويحطمها، ويمضي يصنع الحياة من موطن التخصص والفن والإبداع.

هو مليء النفس ولا يحتاج أحداً لملئها.

الذي يُطالب بالمسؤوليات والألقاب الدعوية والنقابة والإمارة على المؤمنين إنما هو العاجز الذي لا يُحسنُ علماً ولا تخصصاً ولا فنّاً، فيطلب التعويض بإنعام الألقاب عليه، ويعارك، ويختلف ، ويناضل دون مكتسباته السابقة، و يملاء الكواليسَ همساً وسعياً، و أما المقتدر فيتقدم تقدم الواثق)14..

|السابق| [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca