الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: فضائح الفتن
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

فصاحة الجمال الصمت .. ..

لكن السلب يتعدى أن يكون كلاماً معيباً يتناول الآخرين بأذى، ويظل قائل القول الحَسَن المفيد ناقصا أيضاً إذا لم تسعف الأعمال دعواه العريضة، وهى صورة من الصور المرجوحة رصدها المربون فأنكروها، وبينوا كيف أن قوماً:

إذا نصبوا للقول قالوا فأحسنوا * * * ولكنّ حُسْنَ القول خالفه الفعلُ

ورصدوا حالة معاكسة طرأت كان الأقدمون ضدها، يوم أظهروا الدأبَ الصامت .. ..

وكان البرُّ فعلاً دون قولٍ ** ** فصار البر نُطقاً بالكلام

وسادَ عُرف التفاصُح، فاسترخت أيادي التصافح، حتى:

(نَطقنا بالعربية فما نكاد نُلحöن، ولحنّا بالعمل فما نكاد نُعْرöب ) .. .. كما عبْر إبراهيم بن أدهم.

أو أنك (قد قنعتَ بفصاحة اللسان مع عُجمة الجنان، و غدا لا ينفعك. الفصاحة للقلب لا للسان)،في تعبير عبدالقادر الكيلاني

وسبب ذلك: خلل في ركن الإخلاص والعياذ بالله، وقد بينه الجُنيد البغدادي في معادلة واضحة، أنه:

(يخلص إلى القلوب من بره: على حسب ما تُخلص القلوبُ عند ذكره) ثم قال: (فانظر ماذا خالط قلبك؟)

فالعمل الصالح: بر، و إنما يأذن به الإخلاص، فإن لم يوفَق القلبُ إلى مزيد بر: فالواجب ان تفحص كفحص الأطباء عن أخلاط ومكدرات وشوائب تعيق.

بل لا يحتاج صاحب الإخلاص الى تذكير الآخرين بما عنده، وما هو بحاجة الى دعاية او دفاع عن النفس، إنما هو مثل زهرة ينتشر ريحُها ويجبر المار بجوارها على الالتفات والاستمتاع بشذاها الزكي حتى لو لم يرها أول مرة ..

(فمن أصلح سريرته: فاح عبير فضله، وعبقت القلوب بنشر طيبه، فاللهَ اللهَ في السرائر، فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح ظاهر )9

وكلما وعى الدعاة هذه الحقائق أكثر: تقلصت احتمالات الفتن في دارهم، واضمحل ما يلازمها من تكبر وحسد وجدال، وكان عمرو بن قيس الملائي يرى رؤوس التواضع ثلاثة، أحدها: (ان لا تحب الرياء والسمعهّ والمدحة في عمل الله)، وكانت وصية يحيي بن أبي كثير أنْ: (تعلموا النية فإنها أبلغ من العمل)

فخذ برأس الأمر أيها الأخ الداعية، ولا تستغرب كثرة التوصية بهذه المعاني التي مرت عليك عند الابتداء، فإنها تلزمك عند التوسط أيضاً، وعند الانتهاء، فإنّ (أقربَ الناس من الرياء: آمنهم له) كما يقول التابعي عَبدة بن أبى لبابه..

|السابق| [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca