ولم يصارحني... بما تم بينه وبينه بشأن الإنفاق في مشروعهما التجاري...
وقد كنت أظن أنه قد برأت نفسه من حب المادة وهذا الأسلوب الذي يعتمد على اللف والدوران فإذا بقاياه لا تزال عالقة به... ذلك لا يؤنسني من إصلاحه، ولكنه يجعلني أعتقد أن تطهير النفوس من أدرانها أشق عمل في الحياة ويذكرني بقول شوقي:
وشافي الناس من نزعات شر كشاف من طبائعها الذئابا
ويجعلني أتريث كثيراً في الثقة بالناس إلا بعد تمام الخبرة والمعرفة.