الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: معاً نتطور
المؤلف: محمد الراشد
التصنيف: سياسي
 

قوموا بنا نتأله....

إن قسوة القلوب إنما هي نتيجة لفقر في الحياة الإيمانية للداعية، ومن شأنها أن تقترن بأسوأ ، أخرى ، من الحسد وسوء الظن والغيبة والتكبر، ويحتاج كل داعية إلى أن يغالب نفسه مغالبة، ويتكلف التطبع بطابع المؤمنين ،ويحرص على أضداد ذلك من مقارنات الخشوع، من الأخوة وحسن الظن والكلم الطيب ، ليلين قلبه.

وإنما هي عزمات أكثر مما هي مواعظ ومناهج تحصى ركوع المؤمنين بعد الفرائض والسجدات، أو تحصي عليه تلاوة الآيات ، ولقد أكتال كل مرشح لحمل ثقل الأعباء الريادية كيلاً وافراً من التذكير وكلمات التشجيع وتبيان طريق الآخرة ، ونكره أن نتكلف عد العبادات عليه عدا ، ولكنا نكله إلى المعيتة وهمته ، ونأمل أن ينتفض على الفتور المستولي، وأن يقطع التواني، آبيا إلى بداياته القديمة يوم كان حمام مسجد ، مستغفرا مخبتا، متنقلا بين تسبيح وحمد وتكبير وتهليل ، مكرراً كنز الجنة: لا حول ولا قوة إلا بالله، منقلبا على بين عمودين يمرغ الجبهة طوراً، ومتغنيا بالزهراوين والحاميمات وما بينهما قبل شروق وغروب، مائلاً إلى المقابر من بعد، وعاكفاً على قراءة فصول من المدارج والجواب الكافي وإحياء الإحياء متأملا التحفة العراقية، لنفخر به هو تحفة بعد ذلك حقا.

إن إهدار إلزام الداعية بكميات تنفلية والاكتفاء بالندب تجربة تربوية لها شواهد من النجاح كثيرة، وخير من الرقابة على العبادة أن نتلمس ونتحرى آثارها واماراتها في الصاعد ، ومن خض جناح يبديه، ورفق وجياء وحلم ولين جانب، وطراوة لسان، وعصامية نفس، مع مروءة وكرم، وتأمل الأحسن، وظن اللائق بالمؤمنين ، وصبر على العسر ، وعلى تقصير الأصحاب في حقه ، وشكر للجميل، فإن جماعة الدعاة إلى الله مكلفة قبل كل شيء بتجديد مكارم الأخلاق بعد ذبول اعترى الحياة فتركها مائلة الجنب ليست تعرف استواء الخطو ولا للعيش في رحابها لذة ، وقد ذهبت اللذائد مع النبلاء السادة أهل العلم والإنفاق والستر ونهوض الفجر ودموع الليل ، ونحن المرشحون لاستئناف ما سلف، وعلى التوكل وعسى ولعل الأمل والثقة تعتمد، والمتابعة لكل الصاعدين في سعيهم التعبدي واجبة، ولكنها التشويق والذكرى وما هي بفحص وتدقيق ، وتهب إدبار قلب المحاول حين يدير إلى أيام كان فيها من المقبلين وسيكون كما الله تعالى يهب.

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

المسار 

العوائق 

معاً نحمي العراق 

المُنطلق 

صناعة الحياة 

نحو المعالي 

معاً نتطور 

فضائح الفتن 

تقرير ميداني 

الرقائق 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca