ويعد ... فإن هذه الرسالة قد كتبت لتكون بمثابة مقترحات حول كيفية التحضير للتطوير ، ثم لتقرأ كل هذه الوثيقة كلمة بعد كلمة ، مع الشرح على طلاب المدارس الريادية ، ليعروفوا غايتها ووسائلها ودورهم في إنجاحها.
أن هذا هو مدى فهمنا لطريق الإرتقاء... وما تخلو خطة من مسحة اجتهادية وطبيعة ذوقية خاصة بمن وضعها ، وتتدخل تجربته الذاتية في تفاصيلها ، وفيفضل أموراً ويحرص عليها إذا يخالفه غيره في جدواها ، فإذا لمس الأخوة شيئا من هذا فليتأولوا لنا ، وليحسنوا الظن.
فلبعض الجميع في طريق التطور على بركة الله .
ولنبذل وسعنا كلنا وأحسن ما نستطيع.
ولنتفاءل بالخبر، فإن المستقبل لهذا الدين ، كما ميزه السيد مبكراً، وكأن الله جل ثناؤه يريد أن يرحم المسلمين بعد دهر من الظلم والظلام ، ونحن الذين صدحنا بالتباشير في كل واد في أول الزمان، ونظن أنها عند مواطئ أقدامنا ، حيث كان صبرنا ، سنتنزل الرحمة في آخره.
فلولا أسرع الصعود على سلم التطور المقدامون ، ودعوا بالسلام لإخوانهم ويرحمه الله ، وبركاته .