الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: حول أساسيات المشروع الاسلامي لنهضة الامة ...قراءة في فكر الامام الشهيد حسن البنا
المؤلف: عبد الحميد الغزالي
التصنيف: قضية فلسطين
 

الفصل الخامس - دروس التاريخ

قوانين النهضة - الدعائم السبعة للنهضة

القانون الثاني عشر: الدعائم السبعة للنهضة:

يقول الأستاذ البنا:

ليس في الدنيا نظام يمد الأمة الناهضة بما تحتاج إليه من نظم وقواعد وعواطف ومشاعر كما يمد الإسلام بذلك كله أممه الناهضة، ولقد امتلأ القرآن الكريم بتصوير هذه الناحية خاصة، وضرب الأمثال فيها بالإجمال تارة وبالتفصيل تارة أخرى، وعالج هذه النواحي علاجاً دقيقاً واضحاً، لا تأخذ به أمة حتى تصل إلى ما تريد (رسالة نحو النور).

 

فالإسلام كفيل بإمداد الأمة الناهضة، وفقاً لتحليل الأستاذ البنا، بالدعائم أو عناصر القوة التالية:

1-     الأمل الواسع الفسيح.

2-     الاعتزاز بالقومية والتاريخ المجيد.

3-     القوة والاستعداد والجندية.

4-     العلم الغزير (علم الدنيا وعلم الدين).

5-     الخلق الفاضل القوى المتين، والنفس العالية الطموح.

6-     المال والاقتصاد.

7-     نظم للفرد والأسرة والأمة والشعب والحكومة والعلاقات بين الأمم.

 

ولقد فصل الأستاذ البنا هذه العناصر تفصيلاً دقيقاً في رسالة نحو النور، ونجمل ما قدمه فيما يلي:

 

الدعامة: الأولى: الأمل الواسع الفسيح: (الأمل)

يقول الأستاذ البنا إن الأمة الناهضة تحتاج إلى الأمل الواسع الفسيح، وقد أمد القرآن أممه بهذا الشعور بأسلوب يخرج من الأمة الميتة أمة كلها حياة وهمة وأمل وعزم، وحسبك أنه يجعل اليأس سبيلاً إلى الكفر، والقنوط من مظاهر الضلال. ولنقرأ  قوله تعالى:

·        (ونريد أن نّمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين (5) ونمكن لهم في الأرض) [القصص: 5-6].

·        (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين (139) إن يمسسكم قرحñ فقد مسّ القوم قرحñ مثله  وتلك الأيام نداولها بين النّاس) [آل  عمران: 139-140].

·        (هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا وظنوا أنهم مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار) [الحشر: 2].

·        أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه نصر الله ألا إنّ نصر الله قريب). [البقرة: 214].

 

الدعامة الثانية: الاعتزاز بالقومية والتاريخ المجيد: (العزة)

ويقرر الأستاذ البنا أن الأمم الناهضة تحتاج إلى الاعتزاز بقوميتها كأمة فاضلة مجيدة لها مزاياها وتاريخها، حتى تنطبع الصورة في نفوس الأبناء، فيفدون ذلك المجد والشرف بدمائهم وأرواحهم، ويعملون لخير هذا الوطن وإعزازه وإسعاده، ولنقرأ قوله تعالى:

(كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس) [آل عمران: 110).

(وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيداً) [القرة: 143].

(ولله العزةñ ولرسوله وللمؤمنين) [المنافقون: 8].

 

الدعامة الثالثة: القوة والاستعداد والجندية: (القوة)

ويؤكد الأستاذ البنا حاجة الأمم الناهضة إلى القوة وطبع أبنائها بطابع الجندية، ولا سيما في هذه العصور التي لا يضمن فيها السلم إلا بالاستعداد للحرب، والتي صار شعار أبنائها جميعاً:

القوة أضمن طريق لإحقاق الحق، ولنقرأ قوله تعالى:

·        (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدوّ الله وعدوكم) [الأنفال: 60]

·        (كتب عليكم القتال وهو كرهñ لكم وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرñ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرñ لكم) [البقرة: 216].

·        (فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالآخرة) [النساء: 74].

·        (إنّ الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيانñ مرصوص) [الصف: 4].

 

الدعامة الرابعة: العلم الغزير (علم الدنيا وعلم الدين): (العلم)

ويرى الأستاذ البنا، بحق، أنه كما تحتاج الأمم إلى القوة تحتاج كذلك إلى العلم الذي يوازن هذه القوة ويوجهها أفضل توجيه، ويمدها بما تحتاج إليه من مخترعات ومتشفات ولنقرأ قوله تعالى:

·        (اقرأ باسم ربّك الذي خلق (1) خلق الإنسان من علق (2) اقرأ وربك الأكرم (3) الذي علم بالقلم (4) علّم الإنسان ما لم يعلم) [العلق: 1-5].

·        (قل هل يستوي الذي يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) [الزمر: 9].

·        (ألم تر أنّ الله أنزل من السماء ماءً فأخرجنا به ثمرات مختلفاً ألوانها ومن الجبال جُدد بيض وحمرñ مختلفñ ألوانها وغرابيب سود (27) ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء) [فاطر: 27-28].

 

الدعامة الخامسة: الخلق الفاضل والنفس الطموح: (الخلق)

ويشدد الأستاذ البنا على حقيقة أن الأمة الناهضة أحوج ما تكون إلى الخلق الفاضل القوى المتين، والنفس الكبيرة العالية الطموح، إذ أنها ستواجه من مطالب العصر الجديد –عصر النهضة- ما لا تستطيع الوصول إليه إلا بالأخلاق القوية الصادقة النابعة من الإيمان العميق والثبات الراسخ والتضحية الكبيرة والاحتمال البالغ. ولنقرأ قوله تعالى:

·        (قد أفلح من زكّاها (9) وقد خاب من دسّاها) [الشمس: 9-10].

·        (إنّ الله لا يغير ما بقومٍ حتّى يغيروا ما بأنفسهم) [الرعد: 11].

·        (من المؤمنين رجالñ صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا (23)  ليجزي الله الصادقين بصدقهم) [الأحزاب: 23-24].

 

الدعامة السادسة: المال والاقتصاد: (المال)

ويبرز الأستاذ البنا مدى أهمية المال والاقتصاد في نهضة الأمم، فيقول إن الأمة الناهضة أحوج ما تكون إلى تنظيم شئونها الاقتصادية، وهي أهم الشئون في هذا العصر. ولنقرأ قوله تعالى:

·        (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً) [النساء: 5].

ولنعٍ قول رسولنا صلى الله عليه وسلم:

·        نعم المال الصالح للرجل الصالح (حديث شريف).

 

الدعامة السابعة: نظم للفرد والأسرة والأمة والشعب والحكومة والعلاقات بين الأمم: (النظم)

وأخيراً، أكد الأستاذ البنا أنه بجانب الدعائم السابقة والخاصة بنهضة الأمم مباشرةً، فإن الإسلام قد قدم نظماً على كافة المستويات من الفرد حتى المجتمع الدولي لإقامة المجتمع السوي الناهض المتقدم. وفي ذلك يقول الأستاذ البنا:

هذه ناحية واحدة من نواحي الجمال في بعض النظم الإسلامية وهي النظم الخاصة بنهضة الأمم، على اعتبار أننا نستقبل عهد النهضة، أما كل ناحي الجمال في كل النظم الإسلامية فذلك ما يحتاج إلى مجلدات ضخام وبحوث واسعة مترامية الأطراف، وحسبنا أن نقول كلمة مجملة كل الإجمال وهي: أن نظم الإسلام فيما يتعلق بالفرد أو الأسرة أو الأمة حكومتها وشعبها، أو صلة الأمم بعضها ببعض، نظم الإسلام في ذلك كله قد جمعت بين الاستيعاب والدقة وإيثار المصلحة وإيضاحها، وأنها أكمل وأنفع ما عرف الناس من النظم حديثاً أو قديماً. هذا حكم يؤيده التاريخ ويثبته البحث الدقيق في كل مظاهر حياة الأمة (رسالة نحو النور).

إن كل مفردة من هذه المفردات السبعة تحتاج إلى البحث والتدقيق والنظر. وقد وضع الأستاذ البنا ثلاثية الخلق الفاضل والعلم الغزير والقوة السابغة في قلب هذه السباعية كمحرك أساسي لعملية النهضة. وكل عامل للنهضة يجب أن يدقق في مفهوم الخلق الفاضل ومفهوم العلم الغزير ومفهوم القوة السابغة سواء على مستوى حركة التجمعات والهيئات أو على مستوى الأمة والمجتمع ككل.

|السابق| [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error