قال الله تعالىþ:þ þ{إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرًاþ}þ þ(þþ(þالأحزابþ:þ33þ)þþ)þ وقال تعالى þ:þ þ{ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوبþ}þ þ(þþ(þالحجþ:þ32þ)þþ)þþ.þ
343 - وعن يزيد بن حيان قالþ:þ انطلقت أنا وحصين بن سبرة، وعمرو بن مسلم إلى زيد بن أرقم رضي الله عنهم، فلما جلسنا إليه قال له حصينþ:þ لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرًا، رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه، وغزوت معه، وصليت خلفهþ:þ لقد لقيت يا زيد خيرًا كثيرًا، حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ يا ابن أخى والله لقد كبرت سني، وقدم عهدي، ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فماحدثتكم ، فاقبلوا، وما لا فلا تكلفونيه ثم قالþ:þ قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبًا بماء يدعى خماء بين مكة والمدينة، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ، وذكر، ثم قالþ:þ þ"þأما بعد، ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلينþ.þ أولهما كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله، واستمسكوا بهþ.þ فحث على كتاب الله، ورغب فيه ثم قالþ:þ þ"þوأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتيþ"þ، فقال له حصينþ:þ ومن أهل بيته يا زيد، أليس نساؤه من أهل بيتهþ؟þ قالþ:þ نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده، قالþ:þ ومن همþ؟þ قالþ:þ هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس قالþ:þ كل هؤلاء حرم الصدقةþ؟þ قالþ:þ نعمþ.þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
وفي رواية þ"þ ألا وإني تارك فيكم ثقلينþ:þ أحدهما كتاب الله وحبل الله، ومن أتبعه كان على الهدى، ومن تركه كان على ضلالةþ"þþ.þ
344 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما، عن أبي بكر رضي الله عنه موقوفًا عليه أنه قال þ:þ ارقبوا محمدًا صلى الله عليه وسلم في أهل بيته، þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ