الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: النووي
التصنيف: دعوي
 

كتاب المقدمات

80 - باب وجوب طاعة ولاة الأمر في غير معصية وتحريم طاعتهم في المعصية

قال الله تعالىþ:þ þ{يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكمþ} þ(þþ(þالنساء 59þ)þþ)þþ.þ

657 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبى صلى الله عليه وسلم قالþ:þ “على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره، إلا أن يؤمر بمعصية، فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ

658 - وعنه قالþ:þ كنا إذا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة يقول لناþ:þ “فيما استطعتم” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ

659 -  وعنه قالþ:þ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول “من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم القيامة ولا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

وفي رواية لهþ:þ “ومن مات وهو مفارق للجماعة، فإنه يموت ميتة جاهلية þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

وفي رواية لهþ:þ “ومن مات وهو مفارق للجماعة، فإنه يموت ميتة جاهلية”þ.þ

660 - وعن أنس رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اسمعوا وأطيعوا، وإن استعمل عليكم عبد حبشي، كأن رأسه زبيبة þ(þþ(þرواه البخارىþ)þþ)þþ.þ

661 - وعن أبى هريرة رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك، ومكرهك وأثرة عليك þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

662 - وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قالþ:þ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فنزلنا منزلاً، فمنا من يصلح خباءه، ومنا من ينتضل، ومنا من هو في جشره، إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة جامعةþ.þ فاجتمعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالþ:þ “إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم، وينذرهم شر ما يعلمه لهم، وإن أمتكم هذه جعل عاقبتها في أولها، وسيصيب آخرها بلاء وأمور تنكرونها، وتجئ فتن يرقق بعضها بعضاً، وتجئ الفتنة فيقول المؤمن þ:þ هذه مهلكتي، ثم تنكشفº وتجئ الفتنة فيقول المؤمنþ:þ هذه هذه، فمن أحب أن يزحزح عن النار، ويدخل الجنة، فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الأخر، وليأت إلى الناس الذى يحب أن يؤتى إليهþ.þ

ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده، وثمرة قلبه، فليطعه إن استطاع، فإن جاء آخر ينازعه، فاضربوا عنق الآخر þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þþ.þ

قولهþ:þ “ينتضل” أى þ:þ يسابق بالرمي بالنبل والنشابþ.þ “والجشربفتح الجيم والشين المعجمة وبالراءþ:þ وهى الدواب التى ترعى وتبيت مكانهاþ.þ وقولهþ:þ “يرقق بعضها بعضاً” أىþ:þ يصير بعضها بعضا رقيقاً، أى þ:þخفيفاً لعظم ما بعده، فالثانى يرقق الأولþ.þ وقيلþ:þ معناه، يشوق بعضها إلى بعض بتحسينها وتسويليها، وقيلþ:þ يشبه بعضها بعضاًþ.þ

663 - وعن أبى هنيدة وائل بن حجر رضي الله عنه قالþ:þ سأل سلمة بن يزيد الجعفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالþ:þ يا نبي الله، أرأيت إن قامت علينا امراء يسألونا حقهم، ويمنعونا حقنا، فما تأمرناþ؟þ فأعرض عنه، ثم سأله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “اسمعوا وأطيعوº فإنما عليهما حملوا، وعليكم ماحملتم þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

664 - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ “إنها ستكون بعدى أثرة، وأمور تنكرونهاþ!þ” قالواþ:þ يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك منا ذلكþ؟þ قالþ:þ “تؤدون الحق الذى عليكم، وتسألون الله الذى لكم þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

665 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ “من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعص الأمير فقد عصاني þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

666 - وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ “من كره من أميره شيئاً فليصبر، فإنه من خرج من السلطان شبراً مات ميتة جاهلية þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

667 - وعن أبى بكرة رضي الله عنه قالþ:þ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولþ:þ “من أهان السلطان أهانه الله þ(þþ(þرواه الترمذي وقالþ:þ حديث حسنþ)þþ)þþ.þ

وفي الباب أحاديث كثيرة في الصحيح ، وقد سبق بعضها في أبوابþ.þ

|السابق| [66] [67] [68] [69] [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error