قال الله تعالىþ:þ þ{ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ، أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحق إلهاً واحداً ونحن له مسلمونþ}þ þ(þþ(þالبقرةþ:þ132،133þ)þþ)þþ.þ
þ(þþ(þوأما الأحاديث þ)þþ)þþ:þ
706 - فمنها حديث زيد بن أرقم رضي الله عنه -الذي سبق في باب إكرام أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم -قالþ:þ قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا خطيباً، فحمد الله، وأثنى عليه، ووعظ وذكر، ثم قالþ:þ “أما بعد”ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول الله ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين þ:þþ"þ أولهماþ:þ كتاب الله، فيه الهدى والنور، فخذو بكتاب الله، واستمسكوا به” فحث على كتاب الله، ورغب فيه، ثم قالþ:þ “وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتيþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þ وقد سبق بطولهþ.þ
707 - وعن أبي سليمان مالك بن الحويرث رضي الله عنه قالþ:þ أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن شببه متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيماً رفيقاً، فظن أنّا قد اشتقنا أهلنا، فسألنا عمن تركنا من أهلنا، فأخبرناه، فقالþ:þ “ارجعوا إلى أهليكم، فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم ، وصلو صلاة كذا في حين كذا، وصلوا كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، وليؤمكم أكبركم” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
þ(þþ(þزاد البخاري في رواية لهþ:þ þ"þ وصلوا كما رأيتموني أصليþ"þþ)þþ)þ
( قولهþ:þ þ þرحيماً رفيقاًþ þ روي بفاء وقاف ، وروي بقافينþ.þ )
708 - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قالþ:þ استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم في العمرة، فأذن ، وقالþ:þþ"þلا تنسانا يا أخي من دعائكþ"þ فقال كلمة ما يسرني أن لي بها الدنياþ.þ
وفي رواية قالþ:þ “أشركنا يا أخي في دعائك” þ(þþ(þرواه أبوداود، والترمذي وقالþ:þ حديث حسن صحيحþ)þþ)þþ.þ
709 - وعن سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما كان يقول للرجل إذا أراد سفراًþ:þ ادن مني حتى أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا، فيقولþ:þ أستودع الله دينك، وأمانتك، وخواتيم عملكþ.þ þ(þþ(þرواه الترمذي، وقالþ:þ حديث حسن صحيحþ)þþ)þþ.þ
710 - وعن عبد الله بن يزيد الخطمي الصحبي رضي الله عنه قالþ:þ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يودع الجيش قالþ:þ þ"þأستودع الله دينكم، وأماناتكم،وخواتيم أعمالكمþ"þþ.þ
حديث صحيح، þ(þþ(þرواه أبو داود وغيره بإسناد صحيحþ)þþ)þþ.þ
711 - وعن أنس رضي الله عنه قالþ:þ جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ، إني أريدُ سفراً، فزودني، فقالþ:þ زودك الله التقوىþ"þ قالþ:þ زدني، فقالþ:þ þ"þوغفر ذنبكþ"þ ، قالþ:þ زدني، قالþ:þ “ويسر لك الخير حيثما كنت” þ(þþ(þرواه الترمذي وقال þ:þ حديث حسنþ)þþ)þ .