أعلم أن المختار للعبد في حال صحته أن يكون خائفاً راجياً، ويكون خوفه ورجاؤه سواء، وفي حال المرض يمحض الرجاءþ.þ وقواعد الشرع من نصوص الكتاب والسنة وغير ذلك متظاهرة على ذلكþ.þ
قال الله تعالىþ:þ þ{فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرونþ} þ(þþ(þالأعرافþ:þ99þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرونþ} þ(þþ(þيوسفþ:þ87þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{ يوم تبيض وجوه وتسود وجوهþ} þ(þþ(þآل عمران þ:þ106þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{إن ربك لسريع العقاب وإنه لغفور رحيمþ} þ(þþ(þالأعرافþ:þ167þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{إن الأبرار لفي نعيم، وإن الفجار لفي جحيمþ} þ(þþ(þالانفطارþ:þ13، 14þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{فأما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية وأما من خفت موازينه فأمه هاويةþ} þ(þþ(þالقارعةþ:þ6، 9þ)þþ)þ والآيات في هذا المعنى كثيرةþ.þ فيجتمع الخوف والرجاء في آيتين مقترنتين أو آيات أو آيةþ.þ
437 - وعن أبي هريرة، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ"þ لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة، ما طمع بجنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة، ما قنط من جنته أحد” þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
438 - وعن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þإذا وضعت الجنازة واحتملها الناس أو الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالتþ:þ فدموني قدموني، وإن كانت غير صالحة، قالت يا ويلهاþ!þ أين تذهبون بهاþ؟þ يسمع صوته كل شئ إلا الإنسان، ولو سمعه صعقþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
439 - وعن ابن مسعود، رضي الله عنه ، قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، “الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلكþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ