قال الله تعالىþ:þ þ{قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيمþ} þ(þþ(þآل عمرانþ:þ31þ)þþ)þþ.þ، وقال تعالىþ:þ þ{يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلةٍ على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليمþ} þ(þþ(þالمائدةþ:þ54þ)þþ)þþ.þ
381 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þإن الله تعالى قالþ:þ þ"þمن عاد لي وليَّا، فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني، أعطيته، ولئن استعاذني، لأعيذنهþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
382 - وعنه عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قالþ:þ þ"þإذا أحب الله العبد نادى جبريلþ:þ إن الله تعالى يحب فلانًا، فأحببه، فيحبه جبريل، فينادي في أهل السماءþ:þ إن الله يحب فلانًا، فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرضþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
وفي رواية لمسلم þ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þإن الله تعالى إذا أحب عبدًا دعا جبريل، فقال þ:þ إني أحب فلانًا فأحببه، فيحبه جبريل، ثم ينادي في السماء، فيقولþ:þ إن الله يحب فلانًا، فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا أبغض عبدًا دعا جبريل فيقولþ:þ إني أبغض فلانًا، فأبغضه، فيبغضه جبريل، ثم ينادي في أهل السماء، إن الله يبغض فلانًا، فأبغضوه، ثم توضع له البغضاء في الأرضþ"þþ.þ
383 - وعن عائشة رضي الله عنها، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث رجلاً على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم، فيختم بِþ{قل هو الله أحدþ} فلما رجعوا، ذكروا ذلك لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقالþ:þ þ"þسلوه لأي شيء كان يصنع ذلكþ؟þ þ"þ فسألوه، فقال þ:þ لأنها صفة الرحمن، فأنا أحب أن أقرأ بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þþ"þأخبروه أن الله تعالى يحبهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ