قال الله تعالىþ:þ þ{فأما من أعطى واتقى* وصدق بالحسنى* فسنيسره لليسرىþ} þ(þþ(þالليلþ:þ5-7þ)þþ)þþ.þ وقال تعالى وسيجنبها الأتقى* الذى يؤتي ماله يتزكى* وما لإحد عنده من نعمة تجزى *إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى *ولسوف يرضيþ} þ(þþ(þالليلþ:þ 17-21þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{ إن تبدو الصدقات فنعما هى وإن تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعملون خبيرþ} þ(þþ(þالبقرةþ:þ271þ)þþ)þþ.þوقال تعالىþ:þþ{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شئ فإن الله به عليمþ} þ{آل عمرانþ:þ92þ)þþ)þ
والآيات فى فضل الإنفاق فى الطاعات كثيرة معلومةþ.þ
565 - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ “ لا حسد إلا فى اثنتين þ:þ رجل آتاه الله مالاً ، فسلطه على هلكته فى الحق، ورجل آتاه الله حكمة فهو يقضي بها ويعلمها” þ(þþ(þمتفق عليه وتقدم شرحه قريباًþ)þþ)þ þ.þ
566 - وعن ابن عمر رضي الله عنهماþ:þ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال þ:þþ"þ لا حسد إلى فى اثنتينþ:þ رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ .
567 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن فقراء المهاجرين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالواþ:þ þ"þذهب أهل الدثور بالدرجات العلى والنعيم المقيم، فقالþ:þ þ"þوما ذاكþ؟þ” فقالو”þ:þيصلون كما نصلى، ويصومون كما نصوم ويتصدقون ولانتصدق، ويعتقون ولا نعتق فقالþ:þ رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ” أفلا أعلمكم شيئا تدركون به من سبقكم، وتسبقون به من بعدكم ، ولا يكون أحد أفضل منكم إلا من صنع مثل ما صنعتمþ؟þ” قالواþ:þ بلى يا رسول الله ، قالþ:þ تسبحون ، وتكبرون، وتحمدون ، دبر كل صلاة ثلاثاً وثلاثين مرة” فرجع فقراء المهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوþ:þ سمع إخواننا أهل الأموال بما فعلنا، ففعلوا مثلهþ؟þ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء” þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ ، وهذا لفظ þ(þþ(þرواية مسلمþ)þþ)þþ.þ