قال الله تعالىþ:þ þ{ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحونþ}þ þ(þþ(þآل عمرانþ:þ104þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكرþ}þ þ(þþ(þآل عمرانþ:þ 110þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلينþ}þ þ(þþ(þالأعرافþ:þ 199þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكرþ}þ þ(þþ(þالتوبة þ:þ 71þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكان يعتدون، كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلونþ}þ þ(þþ(þالمائدة þ:þ 78-79þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفرþ}þ þ(þþ(þالكهفþ:þ29þ)þþ)þ وقال تعالى þ:þþ{فاصدع بما تؤمرþ}þ þ(þþ(þالحجرþ:þ94þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{أنجينا الذين ينهون عن السوء وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقونþ}þ þ(þþ(þالأعرافþ:þ165þ)þþ)þ والآيات في الباب كثيرة معلومةþ.þ
وأما الأحاديثþ:þ
184 - فالأولþ:þ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قالþ:þ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولþ:þ þ"þمن رأى منكم منكرًا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمانþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
185 - الثانيþ:þ عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þما من نبي بعثه الله في أمة قبلي إلا كان له من أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره، ثم إنها تختلف من بعدهم خلوف يقولون مالا يفعلون ويفعلون ما لا يؤمرون، فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ، وليس وراء ذلك الإيمان حبة خردلþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
186 - الثالثþ:þ عن أبي الوليد عبادة بن الصامت رضي الله عنه قالþ:þ “بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، وعلى أثرةٍ علينا، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرًا بواحًا عندكم من الله تعالى فيه برهان ، وعلى أن نقول بالحق أينما كنا لا نخاف في الله لومة لائمþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ þþ
187 - الرابعþ:þ عن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þمثل القائم على حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة، فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها، وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالواþ:þ لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذ من فوقنا ء، فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا وهلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعاþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ
188 - الخامسþ:þ عن أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية حذيفة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قالþ:þ þ"þ إنه يستعمل عليكم أمراءُ فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع” قالواþ:þ يا رسول الله ألا نقاتلهمþ؟þ قالþ:þ þ"þلا ، الإمام أقاموا فيكم الصلاةþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
189 - السادسþ:þ عن أم المؤمنين أم الحكم زينب بنت جحش رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقولþ:þ þ"þلا إله إلا الله، ويل للعرب من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه” وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليهاþ.þ فقلتþ:þ يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحونþ؟þ قالþ:þ þ"þنعم إذا كثر الخبثþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
190 - السابعþ:þ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þإياكم والجلوس في الطرقاتþ"þ فقالوا þ:þ يا رسول الله ما لنا من مجالسنا بدº نتحدث فيهاþ!þ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þفإذا أبيتم إلا المجلس فأعطوا الطريق حقهþ"þ قالواþ:þ وما حق الطريق يا رسول اللهþ؟þ قالþ:þ þ"þغض البصر وكف الأذى ورد السلام، والأمر بالمعروف ، والنهي عن المنكرþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
191 - الثامن þ:þ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى خاتمًا من ذهب في يد رجل، فنزعه فطرحه وقالþ:þ þ"þ يعمد أحدكم إلى جمرة من نار فيجعلها في يده þ!þþ"þ فقيل للرجل بعد ما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ خذ خاتمكº انتفع بهþ.þ قالþ:þ لا والله لا آخذه أبدًا وقد طرحه رسول الله صلى الله عليه وسلمþ.þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
192 - التاسعþ:þ عن أبي سعيد الحسن البصري أن عائذ بن عمرو رضي الله عنه دخل على عبيد الله بن زياد فقالþ:þ أي بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولþ:þ þ"þإن شر الرعاء الحطمة” فإياك أن تكون منهمþ.þ فقال له þ:þ اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فقالþ:þ وهل كانت لهم نخالة، إنما كانت النخالة بعدهم وفي غيرهم þ!þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
193 - العاشرþ:þ عن حذيفة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ والذي نفسي بيده لتأمرن بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابًا منه، ثم تدعونه فلا يستجاب لكمþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذي وقالþ:þ حديث حسن صحيحþ)þþ)þþ.þ
194 - الحادي عشرþ:þ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þأفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائرþ"þ þ(þþ(þرواه أبو داود، والترمذي وقالþ:þ حديث حسنþ)þþ)þþ.þ
195 - الثاني عشرþ:þ عن أبي عبد الله طارق بن شهاب البجلي الأحمسي رضي الله عنه أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وضع رجله في الغرزþ:þ أي الجهاد أفضلþ؟þ قالþ:þ “كلمة حق عند سلطان جائرþ"þ þ(þþ(þرواه النسائي بإسناد صحيحþ)þþ)þþ.þ
196 - الثالث عشرþ:þ عن ابن مسعود رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þإن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل أنه كان الرجل يلقى الرجل فيقولþ:þ يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد وهو على حاله، فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعضþ"þ ثم قالþ:þ þ{لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدونþ.þ كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلونþ.þ ترى كثيرًا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم þ}þ إلى قولهþ:þ þ{þفاسقونþ}þ þ(þþ(þالمائدþ:þ 78،81þ)þþ)þ ثم قالþ:þ þ"þ كلا، والله لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر، ولتأخذن على يد الظالم ولتأطرنه على الحق أطرا، ولتقصرنه على الحق قصرا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننكم كما لعنهمþ"þ þ(þþ(þرواه أبو داود، والترمذي وقالþ:þ حديث حسنþ)þþ)þþ.þ
هذا لفظ أبي داود، ولفظ الترمذيþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ þلما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم فلم ينتهوا، فجالسوهم في مجالسهم وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدونþ þ فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان متكئًا فقالþ:þ þ þلا والذي نفسي بيده حتى تأطروهم على الحق أطراþ þþ.þ
قولهþ:þ þ þتأطروهمþ þ أي تعطفوهمþ.þ þ þ ولتقصرنهþ þ أي لتحبسنهþ.þ
197 - الرابع عشرþ:þ عن أبي بكر الصديق، رضي الله عنه ، قالþ:þ يا أيها الناس إنكم لتقرءون هذه الآيةþ:þ þ{يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتمþ}þ þ(þþ(þالمائدة þ:þ 105þ)þþ)þ وإني سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقولþ:þ “إن الناس إذا رأو الظالم فلم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب منهþ"þ þ(þþ(þرواه أبو داود، والترمذي، والنسائي بأسانيد صحيحةþ)þþ)þþ.þ