الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: النووي
التصنيف: دعوي
 

كتاب المقدمات

13 - باب بيان كثرة طرق الخير

قال الله تعالىþ:þ þ{وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم{þ þ(þþ(þالبقرة 215þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{وما تفعلوا من خير يعلمه اللهþ}þ þ(þþ(þالبقرةþ:þ 197þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{فمن يعمل مثقال ذرة خيرا ً يرهþ}þ þ(þþ(þالزلزلةþ:þ 7þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{من عمل صالحاً فلنفسهþ}þ þ(þþ(þالجاثية 15þ)þþ)þ والآيات في الباب كثيرة

وأما الأحاديث فكثيرة جداً، وهي غير منحصرة، فنذكر طرفاً منهاþ:þ

117- الأولþ:þ عن أبي ذر جندب بن جنادة رضي الله عنها قالþ:þ قلت يا رسول الله، أي الأعمال أفضلþ؟þ قالþ:þ þþالإيمان بالله، والجهاد في سبيلهþþþ.þ قلتþ:þ أي الرقاب أفضلþ؟þ قالþ:þ þþأنفسها عند أهلها، وأكثرها ثمناًþþ قلتþ:þ فإن لم أفعلþ؟þ قالþ:þ þþتعين صانعاً أو تصنع لأخرقþþ قلتþ:þ يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العملþ؟þ قالþ:þ تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسكþþþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

118 - الثانيþ:þ عن أبي ذر أيضاً رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þþ يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهى عن المنكر صدقة، ويجزيء من ذلك ركعتان يركعهما من الضحىþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ.þ

119- الثالث عنه قالþ:þ قال النبي صلى الله عليه وسلم þ:þ þþ عرضت علي أعمال أمتي حسنها وسيئها، فوجدت في محاسن أعمالها الأذى يماط عن الطريق، ووجدت في مساوىء أعمالها النخاعة تكون في المسجد لا تدفنþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

120 - الرابع عنهþ:þ أن ناساً قالواþ:þ يارسول الله، ذهب أهل الدثور بالأجور، يصلون كما نصلي، ويصومون كما نصوم، ويتصدقون بفضول أموالهم قالþ:þ þþ أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون بهþ:þ إن بكل تسبيحة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع أحدكم صدقة قالواþ:þ يارسول الله أيأتى أحدنا شهوته، ويكون له فيها أجرþ؟þþ!þ قالþ:þ þþ أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه وزرþ؟þ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجرþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

121 - الخامسþ:þ عنه قال لي النبي صلى الله عليه وسلمþ:þ þþ لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليقþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

122 - السادس þ:þ عن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ þþ كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمسþ:þ تعدل بين الأثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته، فتحمله عليها، أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقةþþ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

ورواه مسلم أيضاً من رواية عائشة رضي الله عنها قالتþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþ إنه خلق كل إنسان من بني آدم على ستين وثلاثمائه مفصل، فمن كبر الله، وحمد الله، وهلل الله، وسبح الله واستغفر الله، وعزل حجراً عن طريق الناس أو شوكة أو عظماً عن طريق الناس، أو أمر بمعروف أو نهى عن المنكر، عدد الستين والثلاثمائة، فإنه يمسي يومئذ وقد زحزح نفسه عن النارþþþ.þ

123 - السابعþ:þ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þþ من غدا إلى المسجد أو راح، أعد الله له في الجنة نزلا كلما غدا أو راحþþ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

124 - الثامنþ:þ عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþ يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاةþþ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

125- التاسعþ:þ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þþ الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبةþ:þ فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمانþþ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

126 - العاشرþ:þ عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þþ بينما رجل يمشى بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئراً فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجلþ:þ لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان قد بلغ منى، فنزل البئر فملأ خفه ماء ثم أمسكه بفيه، حتى رقي فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر لهþþ قالوا þ:þ يارسول الله إن لنا في البهائم أجراًþ؟þ فقالþ:þ في كل كبدٍ رطبة أجرþþ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

127 - الحادي عشرþ:þ عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þþ لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذى المسلمينþþþ.þþ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

وفي روايةþ:þ þ þ مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقالþ:þ والله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم، فأدخل الجنةþ þþ.þ

وفي رواية لهماþ:þ þ þ بينما رجل يمشى بطريق وجد غصن شوك على الطريق، فأخره فشكره الله له، فغفر لهþ .þ

128 - الثاني عشرþ:þ عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþ من توضأ فأحسن الوضوء، ثم أتى الجمعة، فاستمع وأنصت، غفر له ما بينه وبين الجمعة وزيادة ثلاثة أيام، ومن مس الحصا فقد لغاþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

129 - الثالث عشرþ:þ عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þþ إذا توضأ العبد المسلم، أو المؤمن فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء، أو آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقياً من الذنوبþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

130 - الرابع عشرþ:þ عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þþ الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائرþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

131- الخامس عشرþ:þ عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþ ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجاتþ؟þþþ قالواþ:þ بلى يا رسول الله، قالþ:þ þþ إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباطþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

132 - السادس عشرþ:þ عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþ من صلى البردين دخل الجنةþþ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

133 - السابع عشرþ:þ عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þþþ إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاًþþ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ

134 - الثامن عشرþ:þ عن جابر رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþ كل معروف صدقةþþ þ(þþ(þرواه البخاري، ورواه مسلم من رواية حذيفة رضي الله عنهþ)þþ)þþ.þ

135 - التاسع عشرþ:þ عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþ ما من مسلم يغرس غرساً إلا كان ما أكل منه له صدقة، وما سرق منه له صدقة، ولا يرزؤه أحد إلا كان له صدقةþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ.þ þ)þþ)þ وفي رواية لهþ:þ þþ فلا يغرس المسلم غرساً، فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا طير إلا كان له صدقة إلى يوم القيامةþþþ.þ

وفي رواية لهþ:þ þþ لا يغرس مسلم غرساً، ولا يزرع زرعاً، فيأكل منه إنسان ولا دابة ولا شىء إلا كانت له صدقةþþ وروياه جميعاً من رواية أنس رضي الله عنهþ.

136- العشرونþ:þ عنه قالþ:þ أراد بنو سلمة أن ينقلوا قرب المسجد فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لهمþ:þ þþ إنه قد بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجدþ؟þþþ فقالواþ:þ نعم يارسول الله قد أردنا ذلك، فقالþ:þþþبني سلمة دياركمº تكتب آثاركم ء، دياركم، تكتب آثاركمþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

137 - الحادي والعشرونþ:þ عن أبي المنذر أبي بن كعب رضي الله عنه قالþ:þ كان رجل لا أعلم رجلاً أبعد من المسجد منه، وكان لا تخطئه صلاة فقيل له، أو فقلت لهþ:þ لو اشتريت حماراً تركبه في الظلماء، وفي الرمضاء، فقالþ:þ ما يسرني أن منزلي إلى جنب المسجد، إني أريد أن يكتب لي ممشاي إلى المسجد، ورجوعي إذا رجعت إلى أهلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþقد جمع الله لك ذلك كلهþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

138 - الثاني والعشرونþ:þ عن أبي محمد عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþأربعون خصلة أعلاها منيحة العنز، ما من عامل يعمل بخصلة منها رجاء ثوابها وتصديق موعودها إلا أدخله الله بها الجنةþþ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ

139 - الثالث والعشرونþ:þ عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قالþ:þ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقولþ:þ þþ اتقوا النار ولو بشق تمرةٍþþ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

وفي رواية لهما عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþ ما منكم من أحد إلا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان فينظر أيمن منه فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه فلا يرى إلا ما قدم، ينظر بين يديه فلا يرى إلا النار تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبةٍþþþ.þ

140 - الرابع والعشرونþ:þ عن أنس رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þþإن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليهاþþ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

141 - الخامس والعشرونþ:þ عن أبي موس رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þþعلى كل مسلم صدقةþþ قال þ:þ أرأيت إن لم يجدþ؟þ قالþ:þ أرأيت إن لم يستطعþ؟þ قالþ:þ þþيعين ذا الحاجة الملهوفþþ قالþ:þ أرأيت إن لم يستطعþ؟þ قالþ:þ þþيأمر بالمعروف أو الخيرþþ قال þ:þ أرأيت إن لم يفعلþ؟þ قالþ:þ يمسك عن الشر فإنها صدقةþþ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

|السابق| [1] [2] [3] [4] [5] [6] [7] [8] [9] [10] [11] [12] [13] [14] [15] [16] [17] [18] [19] [20] [21] [22] [23] [24] [25] [26] [27] [28] [29] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رياض الصالحين 

الأربعون نووية 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca