الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: النووي
التصنيف: دعوي
 

كتاب الأدب

95 - باب استحباب التبشير والتهنئة بالخير

قال الله تعالىþ:þ þ{فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنهþ}þ þ(þþ(þالزمرþ:þ17-18þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيمþ}þ þ(þþ(þالتوبةþ:þ21þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدونþ}þ þ(þþ(þفصلتþ:þ30þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{فبشرناه بغلام حليمþ}þ þ(þþ(þالصافاتþ:þ 101þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرىþ}þ þ(þþ(þهودþ:þ69þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوبþ}þ þ(þþ(þهودþ:þ71þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيىþ}þ þ(þþ(þآل عمرا، þ:þ 39þ)þþ)þþ.þ وقال تعالىþ:þ þ{إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيحþ}þ þ(þþ(þآل عمرانþ:þ 45þ)þþ)þ الآية، والآيات في الباب كثيرة معلومةþ.þ

وأما الأحاديث فكثيرة جداً، وهي مشهورة في الصحيح، منهاþ:þ

702 - عن أبي إبراهيم- ويقال أبو محمد، ويقال أبو معاوية- عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بشر خديجة، رضي الله عنها، ببيت في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصبþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

703 - وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، أنه توضأ في بيته، ثم خرج فقالþ:þ لألزمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولأكونن معه يومي هذا، فجاء المسجد، فسأل عن النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ، فقالواþ:þ وجه ههنا، قالþ:þ فخرجت على أثره أسأل عنه ، حتى دخل بئر أريس، فجلست عند الباب حتى قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجته وتوضأ، فقمت إليه، فإذا هو قد جلس على بئر أريس وتوسط قفها، وكشف عن ساقيه ودلاهما في البئر، فسلمت عليه ثم انصرفت، فجلست عند الباب فقلتþ:þ لأكونن بواب رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم، فجاء أبو بكر رضي الله عنه فدفع الباب فقلتþ:þ من هذاþ؟þ فقالþ:þ أبو بكر، فقلت على رسلك، ثم ذهبت فقلتþ:þ يا رسول الله هذا أبو بكر يستأذن، فقالþ:þ þ"þائذن له وبشره بالجنةþ"þ فأقلبت حتى قلت لأبي بكرþ:þ ادخل ورسول الله يبشرك بالجنة، فدخل أبو بكر حتى جلس عن يمين النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم معه في القف، ودلى رجليه في البئر كما صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكشف عن ساقيه، ثم رجعت وجلست، وقد تركت أخي يتوضأ ويلحقني ، فقلتþ:þ إن يرد الله بفلان -يرد أخاه- خيراً يأت به، فإذا إنسان يحرك الباب، فقلتþ:þ من هذاþ؟þ فقالþ:þ عمر بن الخطابþ:þ فقلتþ:þ على رسلك ، ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسلمت عليه وقلتþ:þ هذا عمر يستأذنþ؟þ فقالþ:þ”ائذن له وبشره بالجنةþ"þ فجئت عمر، فقلتþ:þ أذن ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في القف عن يساره، ودلى رجليه في البئر، ثم رجعت فجلست فقلتþ:þ إن يرد الله بفلان خيراً -يعني أخاه- يأت به، فجاء إنسان فحرك البابþ.þ فقلتþ:þ من هذا þ؟þ فقالþ:þ عثمان بن عفان فقلتþ:þ على رسلك، وجئت النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم ، فأخبرته فقالþ:þ þ"þائذن له وبشره بالجنة مع بلوى تصيبهþ"þ فجئت فقلت لهþ:þ ادخل ويبشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة مع بلوى تصيبك، فدخل فوجد القف قد ملئ، فجلس وجاههم من الشق الآخرþ.þ قال سعيد بن المسيبþ:þ فأولتها قبورهم þ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

وزاد في روايةþ:þ “وأمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظ البابþ.þ وفيها أن عثمان حين بشره حمد الله تعالى، ثم قالþ:þ الله المستعانþ.þ

704 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ كنا قعوداً حول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومعنا أبو بكر وعمر رضي الله عنهما في نفر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا وفزعنا فقمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أتيت حائطاً للأنصار لبني النجار، فدرت به هل أجد له باب، فلم أجد، فإذا ربيع يدخل في جوف حائط من بئر خارجه -والربيعþ:þ الجدول الصغير -فاحتفزت، فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالþ:þ “أبو هريرةþ؟þ” فقلتþ:þ نعم يا رسول الله ، قالþ:þ “ما شأنك” قلتþ:þ كنت بين أظهرنا فقمت فأبطأت علينا، فخشينا أن تقتطع دوننا، ففزعنا، فكنت أول من فزع، فأتيت هذا الحائط فاحتفرت كما يحتفر الثعلب، وهؤلاء الناس ورائيþ.þ فقالþ:þ þ"þيا أبا هريرةþ"þ وأعطاني نعليه فقالþ:þ þ"þاذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنا بها قلبه، فبشره بالجنةþ"þ وذكر الحديث بطوله، þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

(þالربيعþ þ þ:þ النهر الصغير، وهو الجدول - بفتح الجيم - كما فسره في الحديث þ.þ وقولهþ: احتفزتþ روي بالراء والزاي، ومعناه بالزاي،  تضاممت وتضاغرت حتى أمكنني الدخولþ.þ)

705 - وعن ابن شماسة قالþ:þ حضرنا عمرو بن العاص رضي الله عنه ، وهو في سياقة الموت فبكى طويلاً، وحول وجهه إلى الجدار، فجعل ابنه يقولþ:þ يا أبتاه، أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذاþ؟þ أما بشرك رسول الله صلى الله عليه وسلم بكذاþ؟þ فأقبل بوجهه فقالþ:þ إن أفضل ما نعد شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله ، إني قد كنت على أطباق ثلاثþ:þ لقد رأيتني وما أحد أشداً بغضاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني ، ولا أحب إلي من أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار، فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلمى الله عليه وسلم فقلتþ:þ أبسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه فقبضت يدي، فقالþ:þ”مالك يا عمروþ؟þþ"þ قلتþ:þ أردت أن أشترط قالþ:þ þ"þتشترط ماذاþ؟þþ"þ قلت þ:þ أن يغفر لي، قالþ:þ þ"þأماعلمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله” وما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا أجل في عيني منه، وما كنت أطيق أن املأ عيني منه إجلالاً لهº ولو سئلت أن أصفه ما أطقتº لأني لم أكن أملاً عيني منه، ولو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة، ثم ولينا أشياء ما أدري مال حالي فيهاþ؟þ فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة ولا نار، فإذا دفنتموني، فشنوا على التراب شناً، ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور، ويقسم لحمها، حتى أستأنس بكم، وأنظر ما أراجع به رسل ربي þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

(قولهþ:þ þ þشنواþ þ روي بالشين المعجمة وبالمهملة، أي þ:þ صبوه قليلاً قليلاً والله سبحانه أعلمþ.þ  )

|السابق| [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] [101] [102] [103] [104] [105] [106] [107] [108] [109] [110] [111] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error