قال الله تعالى إخباراً عن العبد الصالحþ:þ þ{وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد، فوقاه الله سيئات ما مكرواþ} þ(þþ(þغافرþ:þ44،45þ)þþ)þþ.þ
434 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قالþ:þ “ قال الله، عز وجلþ:þ أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني، والله لله أفرح بتوبة عبده من أحدكم يجد ضالته بالفلاة، ومن تقرب إلي شبراً، تقربت إليه ذراعاً، ومن تقرب إلي ذراعاً، تقربت إليه باعاً، وإذا أقبل إلي يمشي، أقبلت إليه أهرولþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ وهذا لفظ إحدى روايات مسلمþ.þ وتقدم شرحه في الباب قبلهþ.þ
وروي في الصحيحين þ:þ þ"þوأنا معه حين يذكرنيþ"þ بالنون، وفي هذه الرواية þ"þحيث” بالثاء وكلاهما صحيحþ.þ
435 - وعن جابر بن عبد الله، رضي الله عنهما ، أنه سمع النبي، صلى الله عليه وسلم، قبل موته بثلاثة أيام يقول þ:þ لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله عز وجلþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
436 - وعن أنس ، رضي الله عنه قالþ:þ” سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم يقولþ:þ “قال الله تعالىþ:þ يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي، يا أبن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني غفرت لك ، يا ابن آدم، إنك لو أتيتنى بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك به شيئاً، لأتيتك بقرابها مغفرةþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذيþ.þ وقال حديث حسنþ)þþ)þþ.þ
þ"þعنان السماءþ"þ بفتح العين، قيل هو ما عن لك منها، أيþ:þ ظهر إذا رفعت رأسك ، وقيلþ:þ هو السحابþ.þ وþ"þقراب الأرضþ"þ بضم القاف، وقيل بكسرها، والضم أصح وأشهر، وهو ما يقارب ملأها، والله أعلمþ.þ