الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: النووي
التصنيف: دعوي
 

كتاب المقدمات

51 - باب الرجاء

قال الله تعالىþ:þ þ{قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيمþ} þ(þþ(þالزمرþ:þ53þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þþ{وهل نجازي إلا الكفورþ} þ(þþ(þسبأþ:þ17þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{إنا قد أوحي إلينا أن العذاب على من كذب وتولىþ} þ(þþ(þطهþ:þ48þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{ورحمتى وسعت كل شئٍþ} þ(þþ(þالأعرافþ:þ156þ)þþ)þþ.þ

407 - وعن عبادة بن الصامت، رضي الله عنه ، قالþ:þ قال رسول الله، صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þمن شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العملþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

وفي رواية لمسلمþ:þþ"þمن شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، حرم عليه النارþ"þþ.þ

408 - وعن أبي ذر، رضي الله عنه ، قالþ:þ قال النبي صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þيقول الله عز وجلþ:þ من جاء بالحسنة، فله عشر أمثالها أو أزيد، ومن جاء بالسيئة، فجزاء سيئة سيئة مثلها أوغفرþ.þ ومن تقرب مني شبراً ، تقربت منها ذراعا، ومن تقرب منى ذراعاً ، تقربت منه باعاً، ومن أتاني يمشي ، أتيته هرولة، ومن لقينى بقراب الأرض خطيئة لايشرك به شيئاً ، لقيته بمثلها مغفرةþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

409 - وعن أنس ، رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم، ومعاذ رديفه على الرحل قالþ:þ þ"þيا معاذþ"þ قالþ:þ لبيك يا رسول الله وسعديك، قالþ:þ þ"þيامعاذþ"þ قال þ:þلبيك يا رسول الله وسعديكþ.þ قالþ:þ þ"þيا معاذþ"þ قالþ:þ لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثاً، قالþ:þ þ"þما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النارþ"þ قالþ:þ يا رسول الله أفلا أخبر بها الناس فيستبشرواþ؟þ قالþ:þ þ"þإذا يتكلواþ"þ فأخبر بها معاذ عند موته تأثما þ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

410 - وعن أبي هريرة -أو أبي سعيد الخدرى- رضي الله عنهماþ:þ شك الراوى، ولا يضر الشك في عين الصحابيþ:þ لأنهم كلهم عدول، قال لما كان غزوة تبوك، أصاب الناس مجاعة، فقالوا þ:þ يا رسول الله لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا، فأكلنا وادهناþ؟þ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þافعلواþ"þ فجاء عمر رضي الله عنه، فقالþ:þ يا رسول الله إن فعلت، قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة لعل الله أن يجعل في ذلك البركةþ.þ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلمþ:þ “نعم” فدعا بنطع فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، فجعل الرجل يجئ بكف ذرة، ويجئ الآخر بكف تمر، ويجئ الآخر بكسرةٍ حتى اجتمع على النطع من ذلك شئ يسير، فدعا رسول الله، صلى الله عليه وسلم بالبركة، ثم قالþ:þ “خذوا في أوعيتكم فأخذوا في أوعيتهم حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملأوه، وأكلوا حتى شبعوا وفضل فضلة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ”أشهد أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاكº فيحجب عن الجنةþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

411 - وعن عتبان بن مالك، رضي الله عنه ، وهو ممن شهد بدراً ، قالþ:þ كنت أصلي لقومي بنى سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد إذا جاءت الأمطار، فيشق على اجتيازه قبل مسجدهم ، فجئت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلت له þ:þ إنى أنكرت بصرى، وإن الوادي الذي بينى وبين قومى يسيل إذا جاءت الأمطار، فيشق على اجتيازه، فوددت أنك تأتي ، فتصلي في بيتي مكاناً أتخذه مصلى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þþ"þسأفعلþ"þ، فغدما على رسول الله ، وأبو بكر، رضي الله عنه بعد ما اشتد النهار، واستأذن رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، فأذنت له، فلم يجلس حتى قالþ:þ þ"þأين تحب أن أصلي من بيتكþ؟þþ"þ فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه، فقام رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، فكبر وصففنا وراءه، فصلى ركعتين، ثم سلم وسلمنا حين سلم، فحبسته على خزيرة تصنع له، فسمع أهل الدار أن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم في بيتي، فثاب رجال منهم حتى كثر الرجال في البيت، فقال رجل þ:þ ما فعل مالك لا أراهþ!þ فقال رجلþ:þ ذلك منافق لا يحب الله ورسوله، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þ لا تقل ذلك، ألا تراه قالþ:þ لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله تعالى þ؟þ_ þ!þþ"þ فقالþ:þ الله ورسوله أعلم، أما نحن فو الله ما نرى وده، ولا حديثه إلا المنافقين _þ!þ فقال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، þ"þفإن الله قد حرم على النار من قال þ:þ لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه اللهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

412 - وعن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، قالþ:þ قدم رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، بسبي، فإذا امرأة من السبي تسعى، إذ وجدت صبياً في السبي أخذته، فألزقته ببطنها، فأرضعته، فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلمþ:þ “أترون هذه المرأة طارحة ولدها في النارþ؟þقلنا لا والله þ.þ قالþ:þ þ"þلله أرحم بعباده من هذه الأم بولدهاþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ

413 - وعن أبي هريرة، رضي الله عنه ، قالþ:þ قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الخلق، كتب في كتاب، فهو عنده فوق العرشþ:þ إن رحمتي تغلب غضبيþ"þþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ

414 - وعنه قالþ:þ سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم يقولþ:þ “جعل الله الرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة وتسعين، وأنزل في الأرض جزءا واحداً، فمن ذلك الجزء يتراحم الخلائق حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبهþ"þþ.þ

þ"þوفي روايةþ:þ þ"þإن لله تعالى مائة رحمة أنزل منها رحمة واحدة بين الجن والإنس والبهائم والهوام، فيها يتعاطفون، وبها يتراحمون، وبها تعطف الوحش على ولدها، وأخر الله تعالى تسعاً وتسعين رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

ورواه مسلم أيضاً من رواية سلمان الفارسي، رضي الله عنه ، قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ “إن لله تعالى مائة رحمة فمنها رحمة يتراحم بها الخلق بينهم، وتسع وتسعون ليوم القيامةþ"þ

þ"þوفي روايةþ:þ þ"þإن الله تعالى خلق يوم خلق السماوات والأرض مائة رحمة كل رحمة طباق ما بين السماء إلى الأرض، فجعل منها في الأرض رحمة، فيها تعطف الوالدة على ولدها، والوحش والطير بعضها على بعض، فإذا كان يوم القيامة، أكملها بهذه الرحمة”þ.þ

415 - وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما يحكى عن ربه، تبارك وتعالى، قالþ:þ “أذنب عبدي ذنباً، فقالþ:þ اللهم اغفر لى ذنبي، فقال الله تبارك وتعالىþ:þ أذنب عبدى ذنبا، فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقالþ:þ أي رب اغفر لي ذنبي، فقال تبارك وتعالىþ:þ أذنب عبدي ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، ثم عاد فأذنب، فقالþ:þ أي رب اغفر لى ذنبي، فقال، تبارك وتعالىþ:þ أذنب عبدي ذنباً، فعلم أن له رباً يغفر الذنب، ويأخذ بالذنب، قد غفرت لعبدى فليفعل ما شاء þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

þ 416 - وعنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ “والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا، لذهب الله بكم، ولجاء بقوم يذنبون، فيستغفرون الله تعالى، فيغفر لهم þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

417 - وعن أبي أيوب خالد بن زيد، رضي الله عنه ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولþ:þ þ"þلولا أنكم تذنبون º لخلق الله خلقاً يذنبون، فيستغفرون، فيغفر لهمþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

418 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه ، قالþ:þ كنا قعوداً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، معنا أبو بكر وعمر، رضي الله عنهما في نفر، فقام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، فخشينا أن يقتطع دوننا، ففزعنا، فقمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت ابتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أتيت حائطاً للأنصار -وذكر الحديث بطوله إلى قولهþ:þ فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، “اذهب فمن لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله ، مستيقناً بها قلبه فبشره بالجنة þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

419 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص، رضي الله عنهما، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، تلا قول الله عز وجل في إبراهيم، صلى الله عليه وسلمþ:þ þ{رب إنهن أضللن كثيراً من الناس فمن تبعني فإنه منيþ} þ(þþ(þإبراهيمþ:þ36þ)þþ)þ، وقول عيسى، صلى الله عليه وسلمþ:þþ{إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيمþ} þ(þþ(þالمائدةþ:þ 118þ)þþ)þ، فرفع يديه وقالþ:þ þ"þاللهم أمتى أمتى” وبكى، فقال الله عز وجلþ:þþ"þ þ"þ يا جيريل اذهب إلى محمد وربك أعلم، فسله ما يبكيهþ؟þ “ فأتاه جبريل، فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم، بما قالþ:þ وهو أعلم، فقال الله تعالىþ:þ þ"þيا جبريل اذهب إلى محمد فقلþ:þ إنا سنرضيك في أمتك ولا نسؤوكþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

420 - وعن معاذ بن جبل ، رضي الله عنه ، قالþ:þ كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم، على حمار فقالþ:þ þ"þ يا معاذ هل تدري ما حق الله على عباده، وما حق العباد على اللهþ.þ þ؟þ قلتþ:þ الله ورسوله أعلمþ.þ قالþ:þþ"þفإن حق الله على العباد أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئاً، وحق العباد على الله أن لا يعذب من لا يشرك به شيئاً، فقلت، يا رسول الله أفلا أبشر الناسþ؟þ قال لا تبشرهم فيتكلواþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

421 - وعن البراء بن عازب، رضي الله عنهما، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قالþ:þ “المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، فذلك قوله تعالىþ:þ þ{يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرةþ} þ(þþ(þإبراهيمþ:þ27þ)þþ)þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

422 - وعن أنس، رضي الله عنه ،عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قالþ:þ þ"þإن الكافر إذا عمل حسنة، أطعم بها طعمة من الدنيا، أما المؤمن، فإن الله تعالى يدخر له حسناته في الآخرة، ويعقبه رزقاً في الدنيا على طاعتهþ"þþ.þ

وفي روايةþ:þ þ"þإن الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا، ويجزى بها في الآخرة، وأما الكافر، فيطعم بحسنات ما عمل لله تعالى، في الدنيا حتى إذا أفضى إلى الآخرة، لم يكن له حسنة يجزى بهاþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

423 - وعن جابر، رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله ، صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þمثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار غمر على باب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مراتþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

424 - وعن ابن عباس، رضي الله عنهما، قالþ:þ سمعت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يقولþ:þ þ"þما من رجل مسلم يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً إلا شفعهم الله فيهþ"þþ.þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

425 - وعن ابن مسعود، رضي الله عنه ، قالþ:þ كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبة نحوا من أربعين ، فقالþ:þ þ"þأترضون أن تكونوا ربع أهل الجنةþ؟þþ"þ قلنا نعم، قالþ:þ أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنةþ؟þ قلناþ:þ نعم، قالþ:þ þ"þوالذي نفسى محمد بيده إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، وذلك أن الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالشعرة السوداء في جلد الثور الأحمرþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

426 - وعن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه، قالþ:þ قال رسول الله، صلى الله عليه وسلمþ:þ إذا كان يوم القيامة دفع الله إلى كل مسلم يهودياً أونصرانياً فيقولþ:þ هذا فكاكك من النارþ"þþ.þ

وفي رواية عنه عن النبي، صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þيجئ يوم القيامة ناس من المسلمين بذنوب أمثال الجبال يغفرها الله لهم þ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

þ427 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قالþ:þ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقولþ:þ يدنى المؤمن يوم القيامة من ربه حتى يضع كنفه عليه، فيقرره بذنوبه، فيقولþ:þ أتعرف ذنب كذاþ؟þ أتعرف ذنب كذاþ؟þ فيقولþ:þ رب أعرف قالþ:þ فإني قد سترتها عليك في الدنيا، وأنا أغفرها لك اليوم، فيعطى صحيفة حسناتهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

428 - وعن ابن مسعود، رضي الله عنه ، أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة، فأتى النبي، صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فأنزل الله تعالىþ:þ þ{ وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات þ} þ(þþ(þهودþ:þ114þ)þþ)þ فقال الرجلþ:þ ألي هذا يا رسول اللهþ؟þ قال þ"þ لجميع أمتى كلهمþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

429 - وعن أنس، رضي الله عنه ، قالþ:þ جاء رجل إلى النبي، صلى الله عليه وسلم فقالþ:þ يا رسول الله أصبت حداً، فأقمه علي، وحضرت الصلاة، فصلى مع رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فلما قضى الصلاة قال þ:þ يارسول الله إنى أصبت حداً، فأقم في كتاب اللهþ.þ قال “هل حضرت معنا الصلاةþ؟þþ"þ قالþ:þ نعم þ.þ قالþ:þ قد غفر لكþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

430 - وعنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ “إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة، فيحمده عليها، أو يشرب الشربة، فيحمده عليهاþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

431 - وعن أبي موسى، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال þ"þإن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسئ النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربهاþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

432 - وعن أبي نجيح عمرو بن عبسة -بفتح العين والباء- السلمي، رضي الله عنه ، قالþ:þ كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة، وأنهم ليسوا على شئ، وهم يعبدون الأوثان، فسمعت برجل بمكة يخبر أخباراً، فقعدت على راحلتى، فقدمت عليه، فإذا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم مستخفياً، جرءاء عليه قومه ، فتلطف حتى دخلت عليه بمكة، فقلت له þ:þ ما أنتþ؟þ قالþ:þ þ"þأنا نبيþ"þ قلتþ:þ وما نبي þ؟þ قالþ:þ þ"þأرسلني اللهþ"þ قلتþ:þ وبأي شئ أرسكþ؟þ قال þ"þأرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان وأن يوحد الله لا يشرك به شئþ:þ قلتþ:þ فمن معك على هذاþ؟þ قالþ:þ þ"þحر وعبدþ"þ ومعه يومئذ أبو بكر وبلال، رضي الله عنهما، قلتþ:þ إني متبعك، قالþ:þ þ"þإنك لن تستطيع ذلك يومك هذا، ألا ترى حالي وحال الناسþ؟þ ولكن ارجع إلى أهلك فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتنيþ"þ قالþ:þ فذهبت إلى أهلي وقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، المدينة، وكنت في أهلي، فجعلت أتخبر الأخبار، واسأل الناس حين قدم المدينة حتى قدم نفر من أهلي المدينة، فقلتþ:þ ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينةþ؟þ فقالواþ:þ الناس إليه سراع، وقد أراد قومه قتله، فلم يستطيعوا ذلك، فقدمت المدينة، فدخلت عليه، فقلتþ:þ يا رسول الله أتعرفنيþ؟þ قالþ:þ þ"þنعم أنتالذي لقيتني بمكةþ"þ قالþ:þ فقلت يا رسول الله أخبرني عما علمك الله وأجهله، أخبرنى عن الصلاةþ؟þ قال þ:þ” صل صلاة الصبح، ثم أقصر عن الصلاة حتى ترتفع الشمس قيد رمح، فإنه تطلع حين تطلع بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار، ثم صل فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح، ثم أقصر عن الصلاة، فإنه حينئذ تسجر جهنمº فإذا أقبل الفيء فصلº فإن الصلاة مشهودة محضورة حتى تصلي العصر، ثم اقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان، وحينئذ يسجد لها الكفارþ"þ قالþ:þ فقلتþ:þ يا نبى الله º فالوضوء حدثنى عنهþ؟þ فقالþ:þ þ"þما منكم رجل يقرب وضوءه، فيتمضمض ويستنشق فينتثر، إلا خرت خطايا وجهه وفيه وخياشيمه، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله ، إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين، إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ثم يمسح رأسه، إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يغسل يديه إلى المرفقين ، إلاخرت خطايا يديه من أنامله مع الماء، ثم يمسح رأسه، إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء، ثم يغسل قديمه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء، فإن هو قام فصلى، فحمد الله تعالى، وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل ، وفرغ قلبه لله تعالى، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمهþ"þþ.þ

فحدث عمرو بن عبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله، فقال له أبو أمامةþ:þ يا عمرو بن عبسة، انظر ما تقولþ!þ في مقام واحد يعطى هذا الرجلþ؟þ فقال عمروþ:þ يا أبا أمامة لقد كبرت سني، ورق عظمي ، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله تعالى، ولا على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لو لم اسمعه من رسول الله، صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاثاً، حتى عد سبع مرات، ماحدثت أبداً به، ولكني سمعته أكثر من ذلك þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

433 - وعن أبي موسى الأشعري، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ إذا أراد الله تعالى، رحمة أمةٍ ، قبض نبيها قبلها، فجعله لها فرطاً وسلفاً بين يديها، وإذا أراد هلكة أمةٍ، عذبها ونبيها حي، فأهلكها وهو حى ينظر، فأقر عينه بهلاكها حين كذبوه وعصوا امرهþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

|السابق| [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] [57] [58] [59] [60] [61] [62] [63] [64] [65] [66] [67] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رياض الصالحين 

الأربعون نووية 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca