قال الله تعالىþ:þ þ{þالذى يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدينþ}þ þ(þþ(þالشعراءþ:þ 219،220þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þþ{þوهو معكم أينما كنتمþ}þ þ(þþ(þالحديد þ:þ4þ)þ وقال تعالىþ:þ þ{þ إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماءþ}þ þ(þþ(þآل عمران þ:þ 6þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{þإن ربك لبالمرصادþ}þ þ(þþ(þالفجر þ:þ 14þ)þþ)þ وقال تعالى þ:þ þ{þيعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدورþ}þ þ(þþ(þ غافر þ:þ 19þ)þþ)þ والآيات في الباب كثيرة معلومةþ.þ
60/1 - وأما الأحاديث º فالأولþ:þ عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، قال þ"þ بينما نحن جلوس عند رسول الله، صلى الله عليه وسلم ذات يوم إذ طلع عينا رجل شديد بياض الثياب ، شديد سواد الشعر، لا يرى عليه أثر السفر، ولا يعرفه منا أحد، حتى جلس إلى النبي ،صلى الله عليه وسلم ، فأسند ركبتيه إلى ركبتيه، ووضع كفيه على فخذيه وقالþ:þ يا محمد أخبرني عن الإسلام، فقالþ:þ رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة ، وتصوم رمضان ، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلاًþ.þ قال صدقتþ.þ فعجبنا له يسأله ويصدقهþ!þ قال þ:þ فأخبرني عن الإيمانþ.þ قال أن تؤمن بالله، وملائكته، وكتبه ورسله، واليوم الآخر، وتؤمن بالقدر خيره وشرهþ.þ قال صدقتþ.þ قال فأخبرني عن الإحسان þ.þ قال أن تعبد الله كأنك تراهº فإن لم تكن تراه فإنه يراكþ.þ قالþ:þ فأخبرني عن الساعةþ.þ قالþ:þ ما المسؤول عنها بأعلم من السائلþ.þ قال þ:þ فأخبرني عن أماراتها قالþ:þ أن تلد الأمة ربتها، وأن ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطالون في البنيانþ.þ ثم انطلق، فلبثت ملياً، ثم قالþ:þ يا عمر أتدري من السائلþ؟þ قلتþ:þ الله ورسوله أعلمþ.þ قالþ:þ فإنه جبريل أتاكم يعلمكم أمر دينكمþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þ þ.þ
61/2 - الثانىþ:þ عن أبي ذر جندب بن جنادة، وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل، رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالþ:þ þ"þ اتق الله حيثما كنت واتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسنþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذي وقال حديث حسن þ)þþ)þþ.þ
62/3 - الثالثþ:þ عن ابن عباس، رضي الله عنهما، قالþ:þ þ"þ كنت خلف النبي، صلى الله عليه وسلم، يوماً فقالþ:þ þ"þ يا غلام إني أعلمك كلماتþ:þ þ"þاحفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلمþ:þ أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء، لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك بشيء، لم يضروك بشيء إلا بشيء قد كتبه الله عليكº رفعت الأقلام، وجفت الصحفþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذي وقال حديث حسن صحيحþ)þþ)þ þ.þ
63/4 - الرابعþ:þ عن أنس رضي الله عنه قالþ:þ þ"þإنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، كنا نعدها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقاتþ"þ þ(þþ(þرواه البخاري þ)þþ)þ þ.þ
5/64 - الخامس þ:þ عن أبي هريرة، رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالþ:þ þ"þ إن الله تعال يغار، وغيرة الله ، تعالى، أن يأتي المراء ما حرم الله عليهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
6/65 - السادس þ:þ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقولþ:þ þ"þ إن ثلاثة من بنى إسرائيل þ:þ أبرص ، وأقرع، وأعمى، أراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكاً، فأتى الأبرص فقالþ:þ أي شيء أحب إليكþ؟þ قال þ:þ لون حسن، وجلد حسن ، ويذهب عني الذى قد قذرني الناسº فمسحه فذهب عنه قذره وأعطي لونا حسناًþ.þ قالþ:þ فأي المال أحب إليكþ؟þ قالþ:þ الإبل-أو قال البقر-شك الرواي- فأعطي ناقة عشراء، فقالþ:þ بارك الله لك فيهاþ.þ
فأتى الأقرع فقالþ:þ أي شيء أحب إليكþ؟þ قالþ:þ شعر حسن، ويذهب عني هذا الذى قذرني الناس ، فمسحه فذهب عنه وأعطي شعراً حسناًþ.þ قالþ:þ فأي المال أحب إليكþ؟þ قالþ:þ البقر، فأعطي بقرة حاملاً،وقال بارك الله لك فيهاþ.þ
فأتي الأعمى فقالþ:þ أي شيء أحب إليكþ؟þ قالþ:þ أن يرد الله إلي بصري فأبصر الناس، فمسحه فرد الله إليه بصرهþ.þ قالþ:þ فأي المال أحب إليكþ؟þ قالþ:þ الغنم، فأعطي شاة والداًþ.þ فأنتج هذان وولد هذا، فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنمþ.þ
ثم إنه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال لهþ:þ رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي أعطاك اللون الحسن، والجلد الحسن، والمال، بعيراً أتبلغ به في سفري، فقالþ:þ الحقوق كثيرةþ.þ فقال þ:þ كأني أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيراً، فأعطاك الله þ؟þþ!þ فقال þ:þ إنما ورثت هذا المال كابراً عن كابر، فقالþ:þ إن كنت كاذباً فصيرك الله إلى ما كنتþ.þ
وأتى الأقرع، فقال له مثل ما قال لهذا، ورد عليه مثل ما ردّ هذا، فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت þ.þ
وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقالþ:þ رجل مسكين وابن سبيل انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلا بالله ثم بك، أسألك بالذي رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها في سفريþ؟þ فقالþ:þ قد كنت أعمى فرد الله بصري، فخذ ما شئت ودع ما شئت، فوالله ما أجهدك اليوم بشيء أخذته لله عز وجل فقالþ:þ أمسك عليك مالك فإنما ابتليتم، فقد رضي الله عنك، وسخط على صاحبيكþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ
7/66 - السابعþ:þ عن أبي يعلى شداد بن أوس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ الكيس من دان نفسه، وعمل لما بعد الموت ، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأمانيþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذي وقال حديث حسنþ)þþ)þþ.þ
8/67 - الثامنþ:þ عن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þ من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيهþ"þ þ(þþ(þحديث حسن رواه الترمذي وغيرهþ)þþ)þ
9/68 - التاسعþ:þ عن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þلا يسأل الرجل فيم ضرب امرأتهþ"þ þ(þþ(þرواه أبو دواد وغيرهþ)þþ)þ þ.þ