الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: النووي
التصنيف: دعوي
 

كتاب الأدب

84 - باب الحياء وفضله والحث على التخلق به

675 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على رجل من الأنصار وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ”دعه فإن الحياء من الإيمان þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

676 - وعن عمران بن حصين، رضي الله عنهما، قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ “ الحياء لا يأتى إلا بخير þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

وفي رواية لمسلم” þþالحياءه خير كله”أوقالþ:þ “الحياء كله خيرþþþ.þ

677 - وعن أبى هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ “الإيمان بضع وسبعون، أو بضع وستون شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمانþ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

(البضعþ þ بكسر الباء، ويجوز فتحها، وهو من الثلاثة إلى العشرة )

678 - وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قالþ:þ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد حياء من العذراء في خدرها، فإذا رأى شيئياً يكرهه عرفناه في وجههþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ.þ

(قال العلماءþ:þ حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح، ويمنع من التقصير في حق ذي الحقþ.þ وروينا عن أبي القاسم الجنيد رحمه الله قالþ:þ الحياء رؤية الآلاء -أيþ:þ النعم- ورؤية التقصير، فيتولد بينهما حالة تسمى حياءþ.)

|السابق| [70] [71] [72] [73] [74] [75] [76] [77] [78] [79] [80] [81] [82] [83] [84] [85] [86] [87] [88] [89] [90] [91] [92] [93] [94] [95] [96] [97] [98] [99] [100] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error