قال الله تعالىþ:þ þ{وأفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاًþ}þ þ(þþ(þالإسراءþ:þ34þ)þþ)þþ.þ
679 - عن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þإن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرهاþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ
680 - وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن عمر رضي الله عنه حين تأيمت بنته حفصة قالþ:þ لقيت عثمان بن عفان رضي الله عنه ، فعرضت عليه حفصة فقلتþ:þ إن شئت أنكحتك حفصة بنت عمرþ؟þ قالþ:þ سأنظر في أمريþ.þ فلبثت ليالي، ثم لقيني فقال ءþ:þ قد بدا لي أن لا أتزوج يومي هذاþ.þ فلقيت أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فلم يرجع إلى شيئاًþ!þ فكنت عليه أوجد مني على عثمان، فلبثت ليالي، ثم خطبها النبي صلى الله عليه وسلم، فأنكحتها إياهþ.þ فلقيني أبو بكر فقالþ:þ لعلك وجدت حين عرضت على حفصة فلم أرجع إليك شيئاًþ؟þ فقلتþ:þ نعمþ.þ قالþ:þ فإنه لم يمنعني أن أرجع إليك فيما عرضت على إلا أني كنت علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولوتركها النبى صلى الله عليه وسلم لقبلتها þ.þ þ(þþ(þرواه البخارىþ)þþ)þþ.þ
(þقولهþ:þ þ þتأيمتþ þ أىþ:þ صارت بلا زوج، وكان زوجها توفي رضي الله عنه þ.þþ þوجدتþ þþ:þ غضبت)
681 - وعن عائشة رضي الله عنها قالتþ:þ كن أزواج النبى صلى الله عليه وسلم عنده، فأقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشى، ما تخطئ من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً، فلما رآها رحب بها وقالþ:þ “مرحباً بابنتى” ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارها فبكت بكاء شديداً، فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت، فقلت لهاþ:þ خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين نسائه بالسرار، ثم أنت تبكين þ!þ فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتهاþ:þ ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم þ؟þ قالتþ:þ ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سرهþ.þ فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتþ:þ عزمت عليك بما لي عليك من الحق، لما حدثتني ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلمþ؟þ فقالتþ:þ أما الآن فنعم، أما حين سارني في المرة الأولى فأخبرني “أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين، وأنه عارضه الآن مرتين، وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقى الله واصبرى، فغنه نعم السلف أنا لك” فبكيت بكائى الذى رأيتþ.þ فلما رأى جزعى سارنى الثانية، فقالþ:þ þ"þيا فاطمة أما ترضين أن تكونى سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة” فضحكت ضحكى الذى رأيتþ"þþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þ þ(þþ(þوهذا لفظ مسلمþ)þþ)þþ.þ
682 - وعن ثابت عن أنس، رضي الله عنه قالþ:þ أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، فبعثنى في حاجةٍ، فأبطأت على أميþ.þ فلما جئت قالتþ:þ ما حبسكþ؟þ فقلتþ:þ بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، قالتþ:þ ما حاجتهþ؟þ قلتþ:þ إنها سرþ.þقالتþ:þ لا تخبرن بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحداًþ.þ قال أنسþ:þ والله لو حدثت به أحداً لحدثتك به يا ثابتþ.þ þ(þþ(þرواه مسلم، وروى البخارى بعضه مختصراًþ)þþ)þþ.þ