975- عن جابرٍ رضي اللَّه عنهُ قال : كُنَّا إöذا صعöدْنَا كَبَّرْنَا ، وإöذا نَزَلْنَا سبَّحْنا . رواه البخاري .
976- وعن ابن عُمر رضي اللَّه عنهما قال : كانَ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم وجيُوشُهُ إöذا علَوُا الثَّنَايَا كَبَّرُوا ، وَإذا هَبطُوا سَبَّحوا . رواه أبو داود بإسناد صحيح .
977- وعنهُ قال : كانَ النَّبöيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم إذا قَفَل مöنَ الحجّö أَو العُمْرَةö كُلَّما أَوْفى عَلى ثَنöيَّةٍ أَوْ فَدْفَد كَبَّر ثَلاثاً ، ثُمَّ قال : « لا إله إلاَّ اللَّه وَحْدَهُ لا شَرöيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْك ولَهُ الحمْدُ ، وَهُو على كلّö شَيءٍ قَدöيرñ . آيöبُونَ تَائöبُونَ عابöدُونَ ساجöدُونَ لöرَبّöنَا حَامöدُونَ . صدقَ اللَّه وَعْدهُ، وَنَصر عبْده ، وَهَزَمَ الأَحزَابَ وحْدَه » متفقñ عليه .
وفي روايةٍ لمسلم : إöذا قَفَل مöنَ الجيُوشö أو السَّرَايا أَو الحجّö أو العُمْرةö .
قوْلهُ : « أَوْفَى » أَي : ارْتَفَعَ ، وقولهُ : « فَدْفَد » هو بفتح الفاءَين بينهما دالñ مهملةñ ساكöنَةñ ، وآخöرُهُ دال أُخرى وهو : « الغَليظُ المُرْتَفöع مöنَ الأرْض » .
978- وعن أَبي هُريرةَ رضي اللَّهُ عنهُ أَنَّ رجلاً قال : يا رسول اللَّه ، إني أُرöيدُ أَن أُسافöر فَأَوْصöنöي ، قال : « عَلَيْكَ بöتقوى اللَّهö ، وَالتَّكبير عَلى كلّö شَرفٍ فَلَمَّا ولَّي الرجُلُ قال: «اللَّهمَّ اطْوö لهُ البُعْدَ ، وَهَوّöنْ عَليهö السَّفر » رواه الترمذي وقال : حديث حسن .
979- وعن أَبي موسى الأَشعَريّö رضي اللَّه عنه قال : كنَّا مَع النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم في سَفَرٍ ، فكنَّا إذا أَشرَفْنَا على وادٍ هَلَّلنَا وكَبَّرْنَا وَارْتَفَعتْ أَصوَاتنا فقالَ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم : « يا أَيُّهَا الناس ارْبَعُوا عَلى أَنْفُسöكم فَإنَّكم لا تَدعونَ أَصَمَّ وَلا غَائöباً . إنَّهُ مَعكُمْ ، إنَّهُ سَمöيعñ قَريبñ » متفقñ عليه .
« ارْبعُوا » بفتحö الباءö الموحدةö أَيْ : ارْفقوا بأَنْفُسöكم .