الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: النووي
التصنيف: دعوي
 

كتاب المقدمات

40 - باب بر الوالدين وصلة الأرحام

قال الله تعالىþ:þ þ{واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا وبالوالدين إحسانًا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكمþ}þ þ(þþ(þ النساءþ:þ 36þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{واتقوا الله الذي تساءلون به الأرحامþ}þ þ(þþ(þالنساءþ:þ1þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصلþ}þ الآيهþ(þþ(þالرعدþ:þ 21þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{ووصينا الإنسان بوالديه إحسناþ}þ þ(þþ(þ العنكبوتþ:þ 8þ)þþ)þ وقال تعالىþ:þ þ{ وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًاþ.þ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرًاþ}þ þ(þþ(þالإسراء þ:þ24،23þ)þþ)þ وقال تعالىþ{ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنًا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديكþ}þ þ(þþ(þلقمانþ:þ14þ)þþ)þþ.þ

312 - عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قالþ:þ سألت النبي صلى الله عليه وسلم þ:þ أي العمل أحب إلى الله تعالىþ؟þ قال þ"þ الصلاة على وقتهاþ"þ قلتþ:þ ثم أيþ؟þ قالþ:þ þ"þ بر الوالدينþ"þ قلتþ:þ ثم أيþ؟þ قالþ:þ þ"þ الجهاد في سبيل اللهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

313 - وعنه أيضًا رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليصل رحمه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرًا أو ليصمتþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

314 - وعنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þ إن الله تعالى خلق الخلق حتى إذا فرغ منهم قامت الرحم، فقالتþ:þ هذا مقام العائذ بك من القطيعة، قالþ:þ نعم أما ترضين أن أصل من وصلك، وأقطع من قطعكþ؟þ قالتþ:þ بلى، قالþ:þ فذلك لك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ:þ þ"þ اقرءوا إن شئتمþ:þ ( فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكمþ.þ أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم )þ þ[þمحمدþ:þ 22،32 þ]þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ وفي رواية للبخاريþ:þ فقال الله تعالىþ:þ þ"þ من وصلك، وصلته، ومن قطعك، قطعتهþ"þþ.þ

315 - وعنه رضي الله عنه قالþ:þ جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالþ:þ يا رسول الله من أحق الناس بحسن صحابتيþ؟þ قالþ:þ þ"þ أمكþ"þ قالþ:þ ثم منþ؟þ قالþ:þ þ"þ أمكþ"þ قالþ:þ ثم منþ؟þ قالþ:þ þ"þأمكþ"þ قالþ:þ ثم منþ؟þ قالþ:þ þ"þ أبوكþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

وفي روايةþ:þ يارسول الله من أحق بحسن الصحبةþ؟þ قالþ:þ þ"þ أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أباك، ثم أدناك أدناكþ"þþ.þ

316 - وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ رغم أنف، ثم رغم أنف، ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كليهما، فلم يدخل الجنةþ"þ أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، فقالþ:þ þ"þ لئن كنت كما قلت، فكأنما تُسöفهم المَلَّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلكþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

317 - وعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þ من أحب أن يبسط له في رزقه، وينسأ له في أثره، فليصل رحمهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

318 - وعنه قالþ:þ كان أبو طلحة أكثر الأنصار بالمدينة مالاً من نخل، وكان أحب أمواله إليه بيرحاء، وكانت مستقبلة المسجد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخلها، ويشرب من ماء فيها طيب، فلما نزلت هذه الآيةþ:þ þ{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبونþ}þ þ(þþ(þآل عمرانþ:þ 92þ)þþ)þ قام أبو طلحة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالþ:þ يا رسول الله إن الله تبارك وتعالى يقولþ:þ þ{لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبونþ}þ وإن أحب مالي إلي بيرحاء، وإنها صدقة لله تعالى، وأرجو برها وذخرها عند الله تعالى، فضعها يا رسول الله حيث أراك اللهþ.þ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þبخþ!þ ذلك مال رابح، وذلك مال رابحþ!þ وقد سمعت ما قلت، وإني أرى أن تجعلها في الأقربينþ"þ فقال أبو طلحةþ:þ أفعل يا رسول الله، فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمهþ.þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

وسبق بيان ألفاظه فيþ:þ باب الإنفاق مما يحبþ.þ

319 - وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قالþ:þ أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقالþ:þ أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالىþ.þ قالþ:þ þ"þفهل لك من والديك أحد حيþ؟þþ"þ قالþ:þ نعم بل كلاهما قالþ:þ þ"þفتبتغي الأجر من الله تعالىþ؟þþ"þ قالþ:þ نعمþ.þ قال þ"þفارجع إلى والديك، فأحسن صحبتهماþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ.þ وهذا لفظ مسلمþ)þþ)þþ.þ

وفي رواية لهماþ:þ جاء رجل فاستأذنه في الجهاد فقال þ"þأحي والداكþ؟þ قالþ:þ نعم، قالþ:þ þ"þففيهما فجاهدþ"þþ.þ

320 - وعنه النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þليس الواصل بالمكافئ ولكن الواصل الذي إذا قَطَعت رحمُه وصلهاþ"þ þ(þþ(þرواه البخاريþ)þþ)þþ.þ

321 - وعن عائشة قالتþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þالرحم معلقة بالعرش تقولþ:þ من وصلني، وصله الله، ومن قطعني، قطعه اللهþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

322 - وعن أم المؤمنين ميمونة بنت الحارث رضي الله عنها أنها أعتقت وليدة ولم تستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كان يومها الذي يدور عليها فيه، قالتþ:þ أشعرت يا رسول الله أني أعتقت وليدتيþ؟þ قالþ:þ þ"þأو فعلتþ؟þþ"þ قالتþ:þ نعمþ.þ

قالþ:þ þ"þأما إنك لو أعطيتها أخوالك كان أعظم لأجركþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

323 - وعن أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنهما قالتþ:þ قدمت على أمي وهي مشركة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلتþ:þ قدمت علي أمي وهي راغبة، أفأصل أميþ؟þ قالþ:þ þ"þنعم صلي أمكþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

324 - وعن زينب الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وعنها قالتþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ"þتصدقن يا معشر النساء ولو من حليكنþ"þ قالتþ:þ فرجعت إلى عبد الله بن مسعود فقلت لهþ:þ إنك رجل خفيف ذات اليد وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمرنا بالصدقة فأته، فاسأله، فإن كان ذلك يجزئ عني وإلا صرفتها إلى غيركمþ.þ فقال عبد اللهþ:þ بل ائتيه أنت، فانطلقت، فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة، فخرج علينا بلال، فقلنا لهþ:þ ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانكþ:þ أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهماþ؟þ ولا تخبره من نحن، فدخل على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهماþ؟þ ولا تخبره من نحن، فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم þ"þمن هماþ؟þþ"þ قالþ:þ امرأة من الأنصار وزينبþ.þ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم þ"þأي الزيانب هي þ؟þþ"þ قالþ:þ امرأة عبد الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þلهما أجرانþ:þ أجر القرابة وأجر الصدقةþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

325 - وعن أبي سفيان صخر بن حرب رضي الله عنه في حديثه الطويل في قصة هرقل أن هرقل قال لأبي سفيانþ:þ فماذا يأمركم بهþ؟þ يعني النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ قلتþ:þ يقولþ:þ þ"þاعبدوا الله وحده، ولا تشركوا به شيئًا، واتركوا ما يقول آباؤكم، ويأمرنا بالصلاة، والصدق، والعفاف، والصلةþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

326 - وعن أبي ذر رضي الله عنه قالþ:þ قال رسول الله صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þإنكم ستفتحون أرضًا يذكر فيها القيراطþ"þþ.þ

وفي روايةþ:þ þ"þستفتحون مصر وهي أرض يسمى فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا، فإن لهم ذمة ورحمًاþ"þþ.þ

وفي روايةþ:þ þ"þفإذا افتتحتموها، فأحسنوا إلى أهلها، فإن لهم ذمة ورحمًاþ"þ أو قالþ:þ þ"þذمة وصهرًاþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

327 - وعن أبي هريرة رضي الله عنه قالþ:þ لما نزلت هذه الآيةþ:þ þ( þوأنذر عشيرتك الأقربين) þ(þþ(þالشعراءþ:þ 214þ)þþ)þ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشًا، فاجتمعوا فعم، وخص وقالþ:þ þ"þيا بني عبد شمس، يا بني كعب بن لؤي، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف، أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئًا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالهاþ"þ þ(þþ(þرواه مسلمþ)þþ)þþ.þ

328 - وعن أبي عبد الله عمرو بن العاص رضي الله عنهما قالþ:þ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جهارًا غير سر يقولþ:þ þ"þإن آل بني فلان ليسوا بأوليائي، إنما وليي الله وصالح المؤمنين، ولكن لهم رحم أبلها ببلالهاþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ.þ واللفظ البخاريþ)þþ)þþ.þ

329 - وعن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري رضي الله عنه أن رجلاً قالþ:þ يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النارþ.þ فقال النبي صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þتعبد الله، ولاتشرك به شيئًا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحمþ"þ þ(þþ(þمتفق عليهþ)þþ)þþ.þ

330 - وعن سلمان بن عامر رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þإذا أفطر أحدكم، فليفطر على تمر، فإنه بركة، فإن لم يجد تمرًا، فالماء، فإنه طهورþ"þ وقالþ:þ þ"þالصدقة على المسكين صدقة، وعلى ذي الرحم ثنتانþ:þ صدقة وصلةþ"þþ.þ

þ(þþ(þرواه الترمذي وقالþ:þ حديث حسنþ)þþ)þþ.þ

331 - وعن ابن عمر رضي الله عنهما قالþ:þ كانت تحتي امرأة، وكنت أحبها، وكان عمر يكرهها، فقال ليþ:þ طلقها، فأبيت، فأتى عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلمþ:þ þ"þطلقهاþ"þþ.þ

þ(þþ(þرواه أبو داود، والترمذي وقالþ:þ حديث حسن صحيحþ)þþ)þþ.þ

332 - وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رجلاً أتاه فقالþ:þ إن لي امرأة وإن أمي تأمرني بطلاقهاþ؟þ فقالþ:þ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول þ"þالوالد أوسط أبواب الجنة، فإن شئت، فأضع ذلك الباب، أو أحفظهþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذي وقالþ:þ حديث حسن صحيحþ)þþ)þþ.þ

333 - وعن البراء بن عازب رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قالþ:þ þ"þالخالة بمنزلة الأمþ"þ þ(þþ(þرواه الترمذي وقالþ:þ حديث حسن صحيحþ)þþ)þþ.þ

وفي الباب أحاديث كثيرة في الصحيح مشهورةº ومنها حديث أصحاب الغار، وحديث جريج وقد سبقا، وأحاديث مشهورة في الصحيح حذفتها اختصارًا، ومن أهمها حديث عمرو بن عبسة رضي الله عنه الطويل المشتمل على جمل كثيرة من قواعد الإسلام وآدابه، وسأذكره بتمامه إن شاء الله تعالى في باب الرجاء، قال فيهþ:þ

دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، يعني في أول النبوة، فقلت لهþ:þ ما أنتþ؟þ قالþ:þ þ"þنبيþ"þ فقلتþ:þ وما نبيþ؟þ قالþ:þ þ"þأرسلني الله تعالىþ"þ فقلتþ:þ بأي شيء أرسلكþ؟þ قالþ:þ þ"þأرسلني بصلة الأرحام، وكسر الأوثان، وأن يوحد الله لا يشرك به شيءþ"þ þ(þþ(þوذكر تمام الحديثþ.þ والله أعلمþ)þþ)þþ.þ

|السابق| [26] [27] [28] [29] [30] [31] [32] [33] [34] [35] [36] [37] [38] [39] [40] [41] [42] [43] [44] [45] [46] [47] [48] [49] [50] [51] [52] [53] [54] [55] [56] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

Query Error