الشبكة الدعوية

 

مرحبا بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 

الدعم

الاعلان

اتصل بنا

من نحن

 
 

السلام عليكم - مرحباً بكم في رحاب الشبكة الدعوية

 
   

الصفحة الرئيسية

أهداف الموقع

خدمات الموقع

أعلام الحركة

كتب للحركة

في ظلال القرآن

فقه السنة

مقالات مختارة

مشاركات القراء

رسالة المرشد

مواقع مختارة

محاضرات

أناشيد

 

كيف تدعم الموقع

إتصلو بنا

للأعلان في الموقع

 

  

    بحث

 

 

بحث مفصل

 

 

 
 

 
 

  الموسوعة الحركية 

 - عرض حسب اسم الكتاب -   - عرض حسب اسم المؤلف -   - عرض حسب التصنيف -
 

الكتاب: رياض الصالحين
المؤلف: النووي
التصنيف: دعوي
 

كتاب آداب السفر

168- باب آداب السير والنزول والمبيت في السفر

962- عن أَبي هُرَيْرَة رضöيَ اللَّهُ عَنْهُ قال : قال رَسُولُ اللَّهö صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم : « إذا سافَرْتُم في الخöصْبö فَأعْطُوا الإöبöلَ حظَّهَا مöنَ الأَرْضö ، وإöذا سافَرْتُمْ في الجَدْبö ، فَأَسْرöعُوا عَلَيْهَا السَّيْرَ وَبادروا بöهَا نöقْيَهَا ، وَإذا عرَّسْتُم ، فَاجتَنöبُوا الطَّريقَ ، فَإöنَّهَا طرُقُ الدَّوابّö ، وَمأْوى الهَوامّö باللَّيْلö » رواه مسلم .

معنى « اعطُوا الإöبöلَ حَظها مöنَ الأرْضö » أَيْ : ارْفقُوا بöهَا في السَّيرö لترْعَى في حالö سيرöهَا  ، وقوله : « نöقْيَها » هو بكسر النون ، وإسكان القاف ، وبالياءö المثناة من تحت وهو: المُخُّ ، معناه : أَسْرöعُوا بöهَا حتى تَصöلُوا المَقöصد قَبلَ أَنْ يَذهَبَ مُخُّها مöن ضَنكö السَّيْرö. وَ«التَّعْرöيسُ » : النزُولُ في الليْل .

963- وعن أَبي قَتَادةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قَالَ : كانَ رَسولُ اللَّهö صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم إöذا كانَ في سفَرٍ ، فَعَرَّسَ بلَيْلٍ اضْطَجَعَ عَلى يَمينöهö، وَإöذا عَرَّس قُبيْلَ الصُّبْحö نَصَبَ ذöرَاعَهُ وَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلى كَفّöه . رواه مسلم .

قال العلماءُ : إöَّنما نَصَبَ ذöرَاعهُ لöئلاَّ يسْتَغْرöقَ في النَّوْمö فَتَفُوتَ صلاةُ الصُّبْحö عنْ وقْتöهَا أَوْ عَنْ أَوَّلö وَقْتöهَا .

964- وعنْ أَنسٍ رضي اللَّه عنهُ قَال : قال رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم : « عَلَيْكُمْ بöالْدُّلْجَةö ، فَإöنَّ الأَرْضَ تُطْوَى بöاللَّيلö » رواه أبو داود بإسناد حسن . « الدُّلجَة » السَّيْرُ في اللَّيْلö .

965- وعنْ أَبي ثَعْلَبةَ الخُشَنöي رَضي اللَّه عنهُ قال : كانَ النَّاسُ إذا نَزَلُوا مَنْزلاً تَفَرَّقُوا في الشّöعابö والأَوْدöيةö . فقالَ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم : « إن تَفَرُّقَكُمْ في هَذöهö الشّöعابö وَالأوْدöية إöنَّما ذلكُمْ منَ الشَّيْطَان ،» فَلَمْ ينْزلُوا بعْدَ ذلك منْزلاً إöلاَّ انْضَمَّ بَعضُهُمْ إلى بعْضٍ. رواه أبو داود بإسناد حسن .

966- وعَنْ سَهْلö بنö عمرو ­ وَقيلَ سَهْلö بن الرَّبيعö بنö عَمرو الأنْصَاريّö المَعروفö بابنö الحنْظَليَّةö ، وهُو منْ أهْل بَيْعةö الرّöضَوان ، رضيَ اللَّه عنه قالَ : مرَّ رسول اللَّهö صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم ببعöيرٍ قَدْ لَحöقَ ظَهْرُهُ ببطْنöهö فقال : « اتَّقُوا اللَّه في هذه البهَائمö المُعْجمةö فَارْكبُوها صَالöحَةً ، وكُلُوها صالحَة » رواه أبو داود بإسناد صحيح .

967- وعَن أبي جعفرٍ عبدö اللَّهö بنö جعفرٍ ، رضيَ اللَّه عنهما قال : أَرْدفني رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم ، ذات يَوْم خَلْفَه ، وَأسَرَّ إöليَّ حدöيثاً لا أُحَدّöث بöهö أحَداً مöنَ النَّاسö ، وكانَ أَحبَّ مَا اسْتَتَر بöهö رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم لöحاجَتöهö هَدَفñ أَوْ حَائشُ نَخل . يَعْني : حَائöطَ نَخْل : رواه مسلم هكذا مختصراً .

وزاد فöيهö البَرْقانيُّ بإöسناد مسلم : هذا بعد قوله : حائشُ نَخْلٍ :­ فَدَخَلَ حَائطاً لöرَجُلٍ منَ الأَنْصارö ، فإذا فöيهö جَمَلñ ، فَلَمَّا رَأى رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم جرْجرَ وذَرفَتْ عَيْنَاه ، فأَتَاهُ النبيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهö وسَلَّم فَمَسَحَ سَرَاتَهُ ­ أَي : سنامَهُ ­ وَذöفْرَاهُ فَسكَنَ ، فقال : «مَنْ رَبُّ هذا الجَمَلö ، لöمَنْ هَذا الجَمَلُ ؟ » فَجاءَ فَتى مöنَ الأَنصَارö فقالَ : هذا لي يا رسولَ اللَّه . فقالَ : « أَفَلا تَتَّقöي اللَّه في هذöهö البَهيمَةö التي مَلَّكَكَ اللَّهُ إياهَا ؟ فإنَّهُ يَشْكُو إöليَّ أَنَّكَ تُجöيعُهُ وَتُدْئöبُهُ » .

ورواه أبو داود كروايةö البَرْقاني .

قوله : « ذöفْرَاه » هو بكسر الذال المعجمة وإسكان الفاءö ، وهو لفظñ مفردñ مؤنثñ .قال أَهْلُ اللُّغَة : الذّöفْرَى : المَوْضöعُ الذي يَعْرَقُ مöنَ البَعöيرö خلْف الأذنö ، وقوله : « تُدْئöبُهُ » أَيْ: تُتْعöبُهُ .

968- وعن أَنسٍ رَضيَ اللَّهُ عنْهُ ، قال : كُنَّا إöذا نَزَلْنَا مَنْزöلاً ، لا نسَبّöحُ حَتَّى نَحُلَّ الرّöحَالَ . رواه أبو داود بإöسناد على شرط مسلم .

وقوله : « لا نُسَبّöحُ » أَيْ لا نُصلّöي النَّافلَةَ ، ومعناه : أَنَّا ­ مَعَ حöرْصöنا على الصَّلاةö ­ لا نُقَدّöمُها عَلى حطّö الرّöحال وإرَاحةö الدَّوابّö .

|السابق| [154] [155] [156] [157] [158] [159] [160] [161] [162] [163] [164] [165] [166] [167] [168] [169] [170] [171] [172] [173] [174] [175] [176] [177] [178] [179] [180] |التالي|


الكتب الخاصة بنفس الكاتب

رياض الصالحين 

الأربعون نووية 

موسوعة الكتب الحركية Book Select Book Select Book Select


 

خطة الموقع

منهج الحركة

 

قيد الإضافة

كلمة الشهر

الحركة في سطور

 
 

الإستفتاء

 

 

اشترك

 

المحاضرات

الفقه

الظلال

الكتب

الأعلام

الرئيسية

جميع الحقوق الفكرية محفوظة لكل مسلم

 
 

إدارة الموقع غير مسئولة من الناحية القانونية عن أي محتوى منشور

 

Hosted by clicktohost.ca