ونريد –والإسلام يتعرض لمحنة كبرى- أن نحدد المواقف!. إن أعداءنا لم يكتموا من نياتهم شيئًا، لأنهم لم يروا أمامهم ما يبعث الكتمان أو الحذر..
اليهود يقولون: لا قيمة لإسرائيل بدون القدس، ولا قيمة للقدس بدون الهيكل! والمعنى واضح فإن الهيكل المطلوب فوق تراب المسجد الأقصى!.
والصليبيون الجدد يقولون: خلقت إسرائيل لتبقى..بل يهددون بنسف هيئة الأمم إذا اتخذت قرارًا بفصل إسرائيل..!
هل بقي غموض حول أوضاعنا بعد تصريحات الفريقين؟!
إن المعركة –في حقيقتها- ليست حشد بضعة ملايين من اليهود في فلسطين لسبب أو لآخر!! إن المعركة حول الوجود الإسلامي كله.
وتساؤل القوم هو: لماذا يبقى الإسلام أكثر مما بقى؟!
واليهود والنصارى معًا يؤمنون بالعهد القديم، ويرون إن إسرائيل حقيقة دينية لا تقاول ولا يجوز تركها!!
فإذا تحدد موقف أعداء الإسلام على ما رسموا هم فما هو موقفنا؟
أنستسلم للفناءوندع ديننا ورسالتنا للجزارين الجدد أم ماذا؟